صلح ينهي نزاع حول قطعة أرض بمدينة الشعب بعدن    عرض الصحف البريطانية.. التايمز: إيران تقرع طبول الحرب للحصول على تنازلات    اليمن في المستوى الرابع في تصفيات كأسي العالم وآسيا    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 895 سلة غذائية في محافظة تعز    الحكومة تعلن تحويل المستحقات المالية للمبتعثين في الخارج    الضالع.. عملية نوعية للجيش الوطني تدمر طقمين حوثيين وعدد من الأسلحة غربي "قعطبة"    إسقاط طائرتين تحملان متفجرات أطلقهما الحوثيون باتجاه السعودية    آخر تحديثات صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني في تداولات صباح اليوم    وفاة أحد شيوخ الأسرة القطرية الحاكمة...صورة    فتاة يمنية تعثر على حقيبة تحتوي على "عشرين الف دولار ومجوهرات ثمينة " وهذا مافعلته "تفاصيل"    أغرب نعي ل "مرسي".. من حفيد مفتي السعودية .. ماذا قال؟    تفاصيل مواجهات عسكرية بين المقاومة الجنوبية وقوات تتبع الأحمر ومدير أمن شبوة يرفض مخطط "الشرعية" لتفجير الوضع عسكرياً مع النخبة "صور"    قناة العربية تكشف تفاصيل جديدة عن الانقلاب المفاجئ في العاصمة صنعاء    قناة دولية تكشف عن اخر كلمة قالها مرسي في قاعة المحكمة قبيل لحظات من وفاته    جريحان في إطلاق نار على تجمع احتفالي في تورونتو بكندا    عاجل.. اول إعلان سعودي بشأن وفاة مرسي داخل المحكمة.. شاهد    وحدة الحامي يكمل عقد الفرق المتأهلة لدور الأربعة في طائرة المحبة والسلام بساحل حضرموت    عاجل : جماعة الإخوان تدعو المصريين الى الخروج في جنازة حاشدة لتشييع الرئيس "محمد مرسي"    حقيقة ذوبان السيارات في السعودية بسبب ارتفاع درجات الحرارة    ماذا يعني نجاح عملية ربط مأرب مصرفيا بعدن؟    تهانينا آل المقيبلي مكيراس    سكان مدينة التقنية بالمنصورة يناشدون رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومحافظ عدن بالنظر الى حال المدينة    جريدة كويتية : ترقبو غدا الطلاق بين الشمال والجنوب اليمني    عاجل : نجاح التهدئة بين المجلس الانتقالي والشرعية برغبة الطرفين (تفاصيل)    أمريكا تعلن قبل قليل إرسال قوات جديدة إلى الشرق الأوسط..!    قذيفة حوثية تقتل امرأة وتصيب أخرين في مدينة "حيس" بالحديدة    تركيا تدعو لصلاة الغائب على مرسي    عاجل ..النائب العام المصري يعلن عن دفن جثمان الرئيس الراحل " مرسي " واسرته تنفي استلامها وغموض يحيط بمكان الدفن ومصير الجثة !    ضبط وافدين يعملون في قطاع الاتصالات خلال حملة تفتيشية بالمملكة العربية السعودية ..صور    قيس يعتذر عن مواصلته قيادة العميد    مسؤول يمني رفيع يشن هجوما لاذعا على التحالف العربي من الرياض    أغرب نعي ل "مرسي".. من حفيد مفتي السعودية    مواعيد رحلات اليمنية ليوم الثلاثاء الموافق 18 يونيو    الحوثيون يفتحون النار على "برنامج الاغذية" [تفاصيل]    نادي خبر المراقشة الرياضي يتسلم معدات رياضية من قيادة المحافظة    إغلاق 11 صيدلية ومركز طبي بمديرية الوحدة بأمانة العاصمة (مصحح)    بهذا السعر بيع الدولار والريال السعودي مقابل الريال اليمني مساء اليوم الاثنين قبل إغلاق محلات الصرافة – (آخر تحديث)    مدير كهرباء أبين يقدم إعتذاره للمواطنين .. ويعد بمتابعات جادة لتجاوز الإختناقات في منظومة الكهرباء    رئيس الوزراء يعزي في وفاة الأستاذ بجامعة عدن كامل ربيع    تكريم الأستاذة عائشة العولقي كأفضل شخصية رائدة في المجال الثقافي والمجتمعي بالوطن العربي    ميدل إيست آي تحتفي بالمطاعم اليمنية في ماليزيا (صور)    الفنان الكبير / أبو بكر سالم بلفقيه حنجرة ذهبية عل درجة عالية من النضارة والبهاء والتألق ..    إتحاد ألعاب القوى يوقف البحرينية كيروا أربع سنوات لتناولها المنشطات    الشيخ الرباش نائبا" مجلس الامناء للشؤون الداخلية لرابطة قراء اليمن.    مناقشة أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعمران    أمين العاصمة يدشن الأعمال الإسفلتية بالسائلة ضمن مشروع حماية مدينة صنعاء    وزير الصناعة يلتقي الفائزة بالمركز الأول في مسابقة المبتكر اليمني    شاهد .. مدينة تعز القديمة التي حاصرتها ميليشيات الإصلاح    سيئون.. مناقشة مشاريع المياه الممولة من منظمة اليونسيف للعام2018 و2019م    هي عدن التي لا تشيخ    وزير التربية يلغي اختبار القرآن الكريم بمركز الفاروق في لحج    ناشطون يطلقون دعوات لإنقاذ حياة الجندي حسين ديمح    أمراض معرضة لها النساء أكثر من الرجال    ما لا تعرفه عن "الثقافة"!    محتجون يحتجزون محافظ سقطرى ووزير الثروة السمكية داخل المجمع الحكومي بقلنسية    من عثمان بيه الى الشيخ عثمان    بعد حفلة محمد عبده وخالد عبد الرحمن في القصيم السعودية .. القصبي يروي موقفاً تعرض له قبل 20 سنة في بريدة بسبب الهيئة    أكاديمي سعودي: الصحابة كانوا يسمعون الطبل والمزامير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤرخ سعودي يهاجم فريق "العاصوف" ويسرد المغالطات التاريخية التي وقعوا فيها في تصوير حادثة اقتحام الحرم
نشر في المشهد اليمني يوم 27 - 05 - 2019

انتقد المؤرخ والكاتب منصور العساف الحبكة الدرامية لمسلسل "العاصوف"، واستعرض تفاصيل حلقات الاعتداء على الحرم المكي الشريف، مُركزاً على السياق التاريخي والمعلوماتي في سير أحداث اقتحام الحرم بحكم تخصصه وقراءاته التاريخية للعديد من الأحداث السعودية وعلى رأسها اقتحام الحرم.
وقال "العساف" ل"سبق": لا يحاول البعض تشويه نسيجنا الاجتماعي فقيادات الجماعة المسلحة يقابلها في الطرف الآخر أبناء عمومتهم في القوات الحكومية الذين سقت دماؤهم أرض حرم الله، إن الأخطاء تُنسب لأصحابها فقط، ولا يحمّل الأخ جريمة أخيه.. الذين استُشهدوا في القوات الحكومية خمسة أضعاف عدد المقتحمين.
وأضاف: بعد مشاهدتي للحلقات الخاصة بأحداث الحرم استوقفتني بعض الأخطاء التي وقع فيها فريق العمل، على أن التركيز هنا على الأخطاء التاريخية والإعلامية بحكم التخصص.
وأردف: مطالبة المقتحمين للحرم بمبايعة المهدي المزعوم إنما كانت بعد انتهاء الشيخ "السبيل" من الصلاة، فطالبوا الشيخ بالمبايعة، فقال لهم: اتقوا الله، وكان أمامه جنازة طفل (ابن ست سنوات) طلبهم أن يتركوه ليصلي على الطفل، وفعلاً انشغلوا عنه، وذهبوا يرتبون الناس أمام المهدي المزعوم.
وتابع: المسلسل أظهر عدم معرفة بعض أفراد الجماعة المقتحمة للحرم بأنهم سيحملون السلاح، والحقيقة أن الغالبية كانوا يعلمون بذلك، وبعضهم كان قد تدرّب على حمل الأسلحة وطريقة استخدامها.. وشهادة الأحياء منهم بعد الأحداث تثبت أنهم لم يكفّروا الحكومة.
وقال "العساف": مطالبة المقتحمين للمصلين بمبايعة المهدي المزعوم إنما جاءت بعد فراغ الإمام من الصلاة مباشرة، وليست بعدها بساعات، ثم تم تفويج عدد كبير من المصلين إلى خارج الحرم، وكانت البيعة المزعومة بين الركن والمقام، كما أظهرها المسلسل، لكن موقع الإمام "السبيل" كان في الجهة الأخرى.
وأضاف: المذياع الذي ظهر في مكتب المسؤول الأمني كان قديماً يحاكي عصر الملك عبدالعزيز وليس عهد الملك خالد "الطفرة الأولى"، كما تكرر مشهد سيارة ألكابريس بموديل 1986 وبجوارها وانيت "نيسان" في أواخر الثمانينيات الميلادية، رغم أن الحدث كان عام 1979.
وأردف: أظهر اجتماع رجال الأمن بدانة الضباط، في حين أن معظم الصور الموثقة للحادثة تظهر عكس ذلك.. ناصر الحميد -رحمه الله- كمثال.. كان ناصر الحميد أعلى رتبة عسكرية استُشهد يوم الجمعة، وهو اليوم الرابع في عمليات تحرير الحرم.
وتابع: لقد وقع المسلسل في خطئه السابق، وكنّا قد نبّهنا عنه العام الماضي في وسم ‫#ماكنّا_كذا ب"تويتر"، وهو أن بعض الممثلين كانوا يلبسون الشماغ المختوم، وهو الذي انتشر بين الناس عام 1989، في حين كان الناس إبان أحداث الحرم 1979 كانوا يلبسون شماغ العقل أو البسام "شلش" أو غترة العطار".
وقال "العساف": في أحد المشاهد ظهرت أرضيات الرخام في صحن المطاف، وهي التي أمر بها الملك خالد بعد الأحداث وليس قبلها.. كما أن "ترامس" ماء زمزم آنذاك كانت حمراء، ولم تكن باللون السكري".
وأضاف: المشاهد داخل الحرم من جهة المصابيح تُظهر تصاميم توسعة الملك فهد في حين أن الهوية العمرانية للحرم حين ذاك تمثل توسعة الملك سعود، كما تظهر المشاهد عدم وجود القبو الخاص ببئر زمزم، وهذا خطأ فني وتاريخي، حيث كان القبو يتوسط صحن المطاف آنذاك، واستفاد منه المقتحمون.
وأردف: لا يمكن لك أن تذكر أحداث الحرم وتصوّر المشهد دونما ذكر أحداث القطيف في السادس والثامن من شهر محرم (بعد أحداث الحرم بأسبوع)، هناك أحداث مفصلية حدثت في عامي (1399/ 1400) لا يمكن تجاوزها؛ لما لها من تأثير على المجتمع.. كيف أغفلها المسلسل؟!
وتابع: ولا تستطيع تصوير المجتمع السعودي أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات دون التطرق لما يلي: "مضاعفة الرواتب الهجرة نحو المدن الكبرى، انتشار التشجيع في كرة القدم، ملامح الرفاهية المجتمعية (التغذية المدرسية، توزيع المنح والقروض والمكافآت الجامعية.. انتشار الوكالات والماركات"، وكذلك صخب بطولة دورة الخليج حادثة الترايستار حديث المجتمع فقدت كثير من الأسر عدداً من أفرادها، الانقطاعات المتكررة للكهرباء انتشار ثقافة الألبان المعلبة، وخبز الصامولي، انتشار الفيديو وأجهزة التلفزيون الملون.
وقال "العساف": يضاف إلى ذلك طفرة المشاريع والعمالة الكورية، تأثر المجتمع بالأفلام الأجنبية (ستيف أوستن، الرجل الأخضر، السيارة السوداء)، التنافس الكروي المحموم بين المنتخب السعودي والكويتي، المطارحات الأدبية بين الشعراء والوزراء (ابن خميس والقصيبي كمثال)، ظهور اللاعب الأجنبي في الملاعب السعودية".
وأضاف: في الجانب السياسي لا يمكن لك تجاهل مقاطعة مصر، وتداعيات "كامب ديفيد"، والثورة الإيرانية، ومذبحة جونز تاون المرعبة كانت حديث الإعلام، حادثة "سكايلاب"، واجتياح روسيا لأفغانستان، ونشوب الحرب العراقية الإيرانية، وتوتر العلاقات السعودية البريطانية، ومقتل السادات، وصفقة الأويكس.
وأردف: لم يكن الوضع داخل الحرم هادئاً كما تم تصويره، بل كان صاخباً ينذر بتصعيد كبير من قبل القوات الحكومية التي مارست أعلى درجات ضبط النفس.. في الثلاثة أيام الأولى كان الملك فهد (ولي العهد حينها) في تونس؛ لحضور القمة العربية، بعد انتهاء الأحداث ظهر "الفهد" بحوار صريح تحت عنوان "لن نسكت بعد الآن".
وتابع: الذي جاء لمساعدة المسلحين، تعاطفاً معهم، إنما جاء من الرياض، وكانت الجهات الأمنية تتبعه، وحين تجاوز إحدى النقاط الأمنية تمت ملاحقته، فانقلبت به السيارة بين مدينتي السر وساجر وقُبض على مرافقه، وكان الطريق آنذاك مساراً واحداً تتناثر بين جنباته "الشيش" ومحطات البنزين".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.