عدن.. وزارة الكهرباء تحمّل شركة إماراتية مسؤولية الإيقاف المفاجئ لمحطتي طاقة شمسية    وفاة مواطن جوعًا في إب وسط تزايد المآسي المعيشية    مجلس المستشارين يدعو للمشاركة في مليونية "الثبات والتصعيد" غداً في عدن وحضرموت ويُدين استهداف العميد حمدي شكري    السقلدي: مصير غامض لعدد من إعلاميي الانتقالي ومن المرجح مقتلهم بغارات سعودية    اجتماع موسع يناقش أوضاع السجون وقضايا الثأر في إب    السامعي يزور معرض للسيارات الروسية والصينية ويطلع على نشاط الاكاديميات الرياضية    البشيري يتفقد مكتب وزارة الاقتصاد في تعز    شتيغن: لهذا السبب اخترت جيرونا!    قيادات الدولة تشارك في فعالية إحياء سنوية الشهيد الصماد    مثقفون يمنيون يناشدون سلطة صنعاء برفع الظلم عن موظفي اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم    خلال ساعتين: أمن مديرية صالة يستعيد دراجة نارية مسروقة ويضبط المتهم    ندوة علمية تدعو لبناء اقتصاد إبداعي قائم على حماية الملكية الفكرية    بمشاركة (كاك بنك).. انطلاق معرض الدفع الرقمي الاول في عدن، تحت شعار «سوق من غير كاش»    اتحاد كرة القدم يحدد موعد المباراتين الفاصلتين لتحديد الهابطين للدرجة الثالثة    قائد الثورة يعلّق على أحداث الفوضى في المحافظات المحتلة    الرقص على جراح الواقع: "ليس العار في الرقص على الجراح، بل العار في من جعلوا الجراح وطناً"    الأرصاد: موجة غبار واسعة الانتشار يرافقهاانخفتض في درجات الحرارة    سفن ميرسك تعود بحذر إلى البحر الأحمر    الفريق السامعي.. النقاء موقفًا والسلام خيارًا    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد ("هبشة" بثلاثمائة ريال)    المجلس الانتقالي الجنوبي يدين العملَ الإرهابيَّ الذي استهدف القائد الجنوبي حمدي شكري "بيان"    مناجاة الأمة الإسلامية    قرار جديد.. ريال مدريد يدرس عودة أنشيلوتي    الإصلاح يدين استهداف موكب العميد شكري ويعده محاولة لتقويض جهود إعادة بناء مؤسسات الدولة    من صاحب أغلى سيارة في اليمن ؟    الحديدة.. مناقشة خطة دعم وتفعيل دور الفنانين والمبدعين    ثانوية مدرسة أم نسيم للبنات تحتل المرتبة الأولى في المسابقة المنهجية العلمية الثانوية بالبيضاء    فوز برشلونة وليفربول وبايرن وتشيلسي ويوفنتوس    التقلبات المناخية تضرب دولا عربية وتخلّف قتلى بتونس والمغرب    بدء نقل معتقلي "داعش" من سجون سوريا إلى العراق    دوري ابطال اوروبا: التعادل الايجابي يحسم مواجهة غلطة سراي واتلتيكو مدريد    الدوري السعودي ... التعادل يحسم مواجهة الأخدود والرياض    ترامب: أمرت بمسح إيران إذا حاولت تنفيذ تهديداتها باغتيالي    فجوة موجعة بين وفرةٍ تشتري المتعة ..    اتفاقية ثلاثية في الرياض لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في اليمن    إنشاء قطاع مصنعي الإسفنج بغرفة تجارة الأمانة وانتخاب يحيى القزل رئيسًا للقطاع    الداخلية تعلن ضبط اكبر عملية "سرقة دراجات نارية" في صنعاء    5 عادات يومية تضع الغدة الدرقية في خطر    عضو مجلس القيادة الرئاسي الخنبشي يبحث مع قيادة كاك بنك توسيع الشراكة لدعم التنمية والاستثمار    نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تناقش تقريرها السنوي وتؤكد على الثوابت الوطنية الجنوبية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    صحيفة أمريكية تكشف توقعات الأمم المتحدة المرعبة لليمن في عام 2026    ترتيب أبطال أوروبا بعد فوز آرسنال والريال وخسارة سان جيرمان والسيتي    ما أشبه الليلة بالبارحة".. اليمن في فخ "الفوضوية" وأطماع التفكيك    وفاة الممثلة السورية رجاء قوطرش    مجلس الوزراء السعودي: تدشين حزمة مشاريع في اليمن لتعزيز الأمن وتحسين الظروف المعيشية    إتلاف 327 كيلوغرامًا من الحشيش المضبوط في مأرب    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    باحثون يحذّرون: ساعات اللعب الطويلة تقود إلى أنماط حياة غير صحية    مكتب الهيئة العامة للزكاة بأمانة العاصمة ينفذ زيارة تفقدية إلى أحد المستشفيات النموذجية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    الذهب والفضة يرتفعان إلى مستويات غير مسبوقة    مرض الفشل الكلوي (37)    بالرغم من مشاركته في بطولة الخليج.. تضامن حضرموت يسرح الجهاز الفني ولاعبيه الأجانب نتيجة ضائقه مالية    شكوى الأستاذ عبدالفتاح جمال قبل أربعين عامًا    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل صدرت إيران فيروس كورونا إلى اليمن؟

كغيرهم من شعوب الدول العربية التي تتواجد بها مليشيات موالية لإيران، يخشى اليمنيون من تسرب وباء كورونا إلى بلادهم عبر إيران، بعد أن أصبحت أكبر بؤرة لانتشار الفيروس في الشرق الأوسط، لتقاعسها عن اتخاذ إجراءات صارمة في وقت مبكّر للحد من انتشاره.
ومع الانتشار السريع لفيروس كورونا في إيران، منذ مطلع مارس الجاري 2020، بدأت الكثير من الدول بإجلاء رعاياها من المدن الإيرانية، في الوقت ذاته سجّلت العديد من الدول العربية العشرات من حالات الإصابة قادمة من إيران، وكانت لبنان أكثر دولة عربية استقبلت حالات إصابة من هذا النوع، يليها البحرين والسعودية والكويت والإمارات وعمان.
لقد توقع تقرير أعدّه، مؤخّراً، علماء في جامعة شريف التكنولوجية بإيران، أن تمتد فترة ذروة الوباء في إيران حتى نهاية مايو المقبل، ويبلغ عدد الإصابات بكورونا إلى نحو 4 ملايين والوفيات إلى 3.5 ملايين تقريبًا.
مخاوف اليمنيين تزايدت من احتمالية انتقال الفيروس إلى اليمن عبر العناصر الذين دفعت بهم المليشيات الحوثية- سرًا- إلى إيران لتلقي التدريبات القتالية والدورات الفكرية، في حال تم تهريبهم ونقلهم إلى صنعاء بذات الطريقة السرية، ولم يخضعوا للفحص وإجراءات السلامة التي يتم العمل بها في المنافذ اليمنية الرسمية.
إيران تحتضن مئات الطلبة اليمنيين، سبق وأن استقدمهم النظام الإيراني وألحقهم في برامج تعليمية دينية وعسكرية ضمن الدعم والتدريب الذي يقدّمه لمليشيات الحوثي من أجل السيطرة على اليمن وتنفيذ الأجندات الإيرانية جنوب الجزيرة العربية.
في 7 مارس 2020، أعلنت الحكومة اليمنية سلسة من الإجراءات قالت إنها تأتي حرصاً على الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد، "نظرا لانتشاره في الكثير من البلدان بشكل كبير لاسيما في إيران التي لا تحترم مسؤوليتها ولا تلتزم بالشفافية في الإفصاح عن القادمين والمغادرين منها". وجددت الخارجية في بيانها "الدعوة للمواطنين اليمنيين الالتزام بحظر السفر إلى إيران، تحت أي ظرف".. مشيرة إلى "قرار الحكومة قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران في 2 اكتوبر 2015".
وحينها، دعت المواطنين الأجانب الراغبين بزيارة اليمن عبر طيران اليمنية أو طيران الأمم المتحدة أو الشركات الأخرى، أو عبر المنافذ البرية أو البحرية، إلى "ضرورة الإفصاح فيما إذا سبق لهم زيارة إيران أو إحدى الدول الأخرى المنتشر فيها فيروس كورونا بشكل كبير خلال ال14 يومًا السابقة لوصولهم".
وفي مطلع فبراير الماضي، وبالتحديد في 6 فبراير 2020، شهدت طهران، حفل بتأسيس وإشهار ما سمّى ب"اتحاد طلاب اليمن في إيران" وحضره ممثلين من أتباع المليشيات الحوثية الذي عيّنتهم كسفراء لها لدى النظام الإيراني. وفي كلمة له خلال الحفل، قال ما يسمّى ب"القنصل" المدعو "عدنان قفلة" أن هذا الكيان الجديد "سيمثل نقلة نوعية للطلاب المبتعثين للدراسة في إيران وسيسهم في تحسين المستوى العلمي وتذليل الصعوبات التي تواجههم".
ما قاله "قفلة" يؤكّد اتهامات الحكومة اليمنية للنظام الإيراني باستقطاب العناصر الحوثية إلى المعسكرات الإيرانية وتدريبهم على صناعة المتفجّرات وتنفيذ العمليات الإرهابية ومن ثم إعادتهم لقتل أبناء اليمن وتهديد الدول المجاورة والمصالح الدولية في المنطقة.
التدخل الإيراني لم يقف عند هذا الحد ففي يوم الأربعاء، أصدر ما يسمّى ب"اتحاد طلاب اليمن في إيران" بياناً أكد فيه استعدادهم لمساعدة اليمنيين في الوقاية من وباء كورونا من خلال "تقديم كامل الخدمات التطوعية لوزارة الصحة اليمنية (في إشارة للوزارة الخاضعة لسيطرة جماعتهم "الحوثيين"). بيان الطلاب قال إنه “لشرف عظيم أن ننال فرصة في سبيل خدمة هذا الشعب اليمني المقاوم خلال هذه الأزمة ونقف بجانب إخواننا المتطوعين في الداخل اليمني في ظل هذه المرحلة الصعبة لدى العالم برمته". مضيفاً: "نحن كطلاب يمنيين ندرس في إيران واكبنا انتشار الفايروس في إيران وتعايشنا مع الوضع منذ البداية واكتسبنا خبرات لا يستهان بها في مواجهة هذا البلاء والحرب البيولوجية" ويمكننا التطوّع ونقل هذه التجارب إلى اليمن.
الأنباء التي تفيد بعودة عناصر حوثية من إيران إلى اليمن وهي تحمل فيروس كورونا، أكدها مستشار وزير الاعلام اليمني، فهد الشرفي، أن طيران الأمم المتحدة ينقل "باستمرار حوثيين عائدين من إيران عبر مسقط". مشدداً على ضرورة "التعامل مع هذا الأمر بمنتهى الواقعية والشفافية وليس بالعواطف الخرقاء". الشرفي أشار في تغريدات نشرها بصفحته على تويتر، في 15 مارس 2020، إلى أن إيران هي أكثر الدول التي صدرت فيروس كورونا بسبب "السياسة الغبية لنظام الملالي وعدم إعلان تفشي الوباء وأخذ الاحتياط". ونقل معلومات عن اشتباه بإصابة "اثنين من إعلاميي الحوثي بصعدة بفيروس كورونا كونهما عادا منذ أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من إيران، وبأنه تم إدخالهم المستشفى الجمهوري بصعدة للحجر والعلاج، وبهذا يكون الحوثيون العائدون من إيران هم سبب نشر الوباء" في اليمن. مشيراً إلى أن "هناك تكتم وتلاعب حوثي خطير".
وليس ببعيد، ما أكده الصحافي الإيراني، محمد مجيد الأحوازي، في تغريدة نشرها بصفحته على تويتر، بتاريخ 18 مارس 2020، جاء فيها: "الطلاب اليمنيين في إيران يحاولون العودة إلى اليمن بعد تفشي فيروس كورونا في عموم إيران ..!".
ولم تقتصر مخاوف اليمنيين على خطورة انتقال الوباء إلى اليمن عبر عناصر المليشيات الحوثية، بل عزّزتها مخاوف انتقال الفيروس عبر الخبراء الإيرانيين الذين اعتادوا التنقّل ما بين اليمن وإيران عبر خطوط تهريب الأسلحة والذخائر، والذين يقومون بالإشراف على العمليات القتالية الحوثية، وأنشطة استهداف المنشآت السعودية وناقلات النفط في البحر الأحمر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.