من حق منتسبي الشرعية في فنادق الرياض أن يغالطوا نفوسهم أنه لا زال لديهم دولة وسيادة وميزان استراتيجي لأنهم يستلموا رواتبهم بالدولار وفي نهاية كل شهر. أما من هم بالميدان فلن يصدقوا ذلك لأنهم يرون عكسه في أرض الواقع، جيش بلا مرتبات ولا تسليح، وحكومة ورياسة خارج البلد ولا تكلف نفسها تسأل عن ما آلت إليه الأوضاع عسكريا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. وطن ينهار، شباب يُقتل بالمئات يوميا، اقتصاد ينهار، عملة تنهار، موانئ ومطارات معطلة، نفط وغاز ممنوع تصديره. حكومة تعسرت ولادتها وإن ولدت ستلد خداجا! نطالب فخامة رئيس الجمهورية ونائبه ورئيس وأعضاء الحكومة العودة السريعة للوطن إن كان لديهم ذرة إحساس من مسؤولية ويعيشوا مع شعبهم ويقاسموه ظروفه التي أصبحت لا تطاق. مالم فالشعب لديه خيارات عديدة سيتخذها أهمها الحوار المباشر مع القوى التي يواجهها بالميدان وكيفية التخلص من قيادة غير قادرة على عمل شيء. ولا زال من ضباط اليمن الأحرار من هو قادر على قيادة الأبطال بالميدان وسيضطر الداخل والخارج إلى التفاهم معه. * رئيس عمليات المنطقة السادسة سابقا