وزير الخارجية يبحث مع السفير النرويجي ملف خزان صافر وجرائم الحوثي بالعبدية    قائد عسكري يكشف نتائج هجمات الحوثيين خلال اليومين الماضيين في المنطقة العسكرية السادسة    الجيش الوطني يسقط مُسيرة حوثية شمال غرب شبوة    مشهورة في السعودية تنافس كيم كاردشيان وسما المصري في استعراض مؤخرتها .. والجماهير في ذهول .. شاهد الفيديو    الاتحاد الأوروبي يعرب عن تفاؤله لاستئناف المباحثات حول البرنامج النووي الإيراني    مقتل 30 شخصا في هجوم شمال نيجيريا    اليمني الأولمبي يستعد لخوض مباراة ودية مع الفلبين    طلاب الاشتراكي بالعاصمة صنعاء ينعي المناضل أبوبكر باذيب    فستان يحتحز الفنانة المغربية شذى حسون ويمنعها من الوصول إلى مهرجان فني    احذر وبشدة .. تناول هذا الطعام الشائع يسبب عجز كبير في الذاكرة ويدمر خلايا الدماغ خلال شهر واحد فقط | اكتشفه الان    رئيس الوزراء يعزي في وفاة القاضي عبدالله الجبلي    بيان عاجل للحوثيين بشأن تطورات المعارك في مأرب    حضور نسائي كبير بفعالية المولد النبوي بصنعاء    مهرجان حاشد احتفالا بذكرى المولد النبوي في يريم بمحافظة إب    حركة الجهاد الإسلامي تتوعّد العدو الصهيوني بأسر المزيد من جنوده    الهيئة التنفيذية لانتقالي يافع رصد تعقد اجتماعها الدوري وتبحث جملة من القضايا    واشنطن تلوح بفرض عقوبات جديدة على قيادات الحوثي في حال استمرت بالتصعيد    وزير الاعلام: التغطية لفعاليات المولد النبوي الاوسع في تاريخ اليمن    قوات "الشرعية" تخوض معارك ضارية جنوب مأرب    مستجدات عاجلة .. أول تحرك دولي عاجل بشأن ''العبدية'' في مأرب    وزير الخارجية يبحث مع رئيسة الهجرة الدولية التداعيات الخطيرة للتصعيد الحوثي في مأرب    أسعار النفط تتجاوز 86 دولار للبرميل    مهرجان حاشد بساحة القطاع في المحويت احتفاء بذكرى المولد    المانيا: قرار موسكو يطيل "العصر الجليدي في العلاقات بين روسيا والناتو    مركزي عدن يوقف نشاط 6 شركات ومنشآت صرافة مخالف    قائد الثورة للحشود المليونية بالمولد النبوي: تحقيق الحرية والاستقلال لن يخضع للمساومة    الوزير حيدان يشيد بنجاح الأجهزة الأمنية بمحافظة ابين في القبض على خلية تعمل لصالح مليشيا الحوثي    برشلونة يكتسح ضيفه فالنسيا بثلاثية    عالميا.. وفاة 4 ملايين و913 ألف شخص بكورونا    التونسية أنس جابر ضمن أفضل 10 لاعبات تنس في العالم    مقتل قائدين لمليشيات الحوثي في معارك مأرب    السعر الان .. انهيار جديد للريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي في تداولات اليوم .. ! «اخر تحديث»    وقفة احتجاجية لجمعية زارعي الكلى والكبد في عدن    النيابة العامة تفرج عن 761 سجينا بمناسبة المولد النبوي الشريف    وزير الدولة أبونشطان ومحافظ مأرب يدشنان مخيماً طبياً مجانياً في حريب    الكويت.. السيطرة على حريق بوحدة في مصفاة ميناء الأحمدي    انعقاد اللقاء التشاوري بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بالقاهرة    نائب وزير الشباب والرياضة يفتتح صالة الشهيد علي اسعد مثنى الرياضية بعدن " فيديو"    إنتشار مياة مجهولة في صنعاء اغلبها تسبب فشل كلوي    انخفاض مؤشرات الأسهم اليابانية في الجلسة الصباحية    انتصارات ساحقة .. الجيش يعلن انتهاء المعارك بدحر المليشيات الحوثية في هذه المحافظة    يوفنتوس يسقط روما بهدف ويحقق فوزه الرابع    بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي    فيديو غريب.. كريستيانو رونالدو يقاتل النينجا    هارفارد ترسخ مكانتها كأغنى جامعة في العالم    تفاصيل مقلقة .. أزمة طاقة تضرب الصين وتضع الاقتصاد العالمي في ركن الزاوية    مصر.. جلسة حاسمة في الزمالك لتمديد عقود "النجوم"    مشهد اغتصاب تمثيلي يتحول الى علاقة حقيقيه والمخرج يواصل التصوير رغم تأثر البطله تفاصيل صادمة!!!    مفاجأة مدوية وصادمة.. نجم طيور الجنة "الوليد مقداد" يرزق بمولوده الأول بعد مرور شهرين فقط على زواجه! (صورة)    مخاوف أردنية من تضرر خليج وميناء العقبة بسبب ناقلة صافر    حملة أمنية مشتركة تتمكن من رفع قطاع قبلي في الرويك بمأرب وتؤمن طريق العبر    قرأت لك.. "شخصيات حية من الأغاني" مختارات محمد المنسي قنديل    عرض 400 قطعة من ملابس الكاتب العالمي ماركيز للبيع لصالح المؤسسات الخيرية    هاري بوتر الحقيقي يبيع نسخة من سلسلة المغامرات الشهيرة ب 38 ألف دولار    لملس يوجه بإعداد خطة لتطبيق الإيجارات بالريال اليمني(وثيقة)    شروط ملكة جمال الأناقة 2022    مفاجآت بالجملة في قائمة ريال مدريد أمام شاختار    تطورات الحالة الصحية للفنانة مي كساب بعد إصابتها بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حدث في الثالث من شهر رمضان المُبارك
نشر في الناشر يوم 03 - 08 - 2011

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المقابل للثامن والعشرين من شهر شباط للعام الميلادي624، خرج رسول الله محمد (عليه الصلاة والسلام) من المدينة المنّورة قاصداً موقع بدر ، بدر هو موضع على طريق القوافل، يقع على مبعدة نحو 32 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من المدينة المنّورة، حيث دارت المعركة الكبرى التي أنتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول (عليه الصلاة والسلام) وصحبه على المشركين من قريش في السابع عشر من شهر رمضان المُبارك.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المقابل للحادي والعشرين من تشرين الثاني للعام 632 تُوفيت السيّدة فاطمة الزهراء {رضي الله عنها} إبنة الرسول الأمين محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام).
وقد عاشت بعد لُحُوقِ أبيها بالرفيق الأعلى ستّة أشهر، تزوجها الإمام عليّ بن أبي طالب {كرّم الله وجهه}. وخلّفت له الحسنَ والحسين {رضي الله عنهم وأرضاهما).
وفاة فاطمة الزهراء رضي الله عنها:
في الثالث من شهر رمضان الموافق 21 نوفمبر 632م تُوفيت فاطمة الزهراء بنت الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأم سبطي الرسول الحسن والحسين رضي الله عنهما.
وفاة مروان بن الحكم:
في3 من رمضان 65ه الموافق 14 من نوفمبر 683م تُوفي مروان بن الحكم، مؤسس الدولة الأموية الثانية، صاحب عدد من الإنجازات الحضارية، مثل: ضبط المكاييل، والأوزان، وتُوفي بدمشق سنة 65ه.
استشهاد قائد تشادي فذ:
في3 من رمضان 1307ه الموافق 22 من إبريل 1890م: استشهد القائد المسلم الأمير “رابح بن الزبير” الذي أقام مملكةً إسلاميةً في منطقة “تشاد”، كانت عاصمتها مدينة “ديكوا” بعد قيام الفرنسيين بغزو مملكته والدخول إلى العاصمة “ديكوا”.
حادثة التحكيم:
في الثالث من شهر رمضان عام 37ه الموافق 11 فبراير 658م عُقِدَ التحكيم بين
علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما والذي حدث بعد موقعة الجمل وبين جند علي من ناحية، وبين بني أمية وعائشة وطلحة والزبير من ناحية أخرى في شهر شعبان عام 36ه، وبعد موقعة صفين في محرم عام 37ه بين جند علي ومعاوية، وقد اقترن بالتحكيم ظهور الخوارج واستيلاء معاوية على مصر، رضي الله عن الصحابة أجمعين.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للثالث عشر من شهر نيسان للعام الميلادي 685، قٌتل مروان بن الحكم، كان قد حاصر مصر فخرج أهلها لقتاله، كانوا يتناوبون القتال ويستريحون. وسُمّي ذلك يوم التراويح. وإستمر القتال في خواص أهل البلد. وضرب مروان عنق ثمانين رجلاً تخلفوا عن مبايعته. وضرب عنق الأكيد بن حملة اللخمي، ثم إستولى مروان على مصر وأقام بها شهراً، ثم ولّى عليها ولده عبد العزيز. وترك عنده أخاه بشر بن مروان وموسى بن نصير وزيراُ له.
عاد إلى الشام وتزوج بأم خالد، إمرأة يزيد بن معاوية. وهي أم هاشم بن عتبة بن ربيعة. وإنما أراد مروان بتزويجه إياها ليصّغر إبنها خالداً في أعين الناس. وفي مثل هذا اليوم وعندما أخذه النوم عمدت زوجته إلى وسادة، فوضعتها على وجهه وتحاملت عليها هي وجواريها حتى مات خنقاً، كان له من العمر ثلاث وستون عاماً. وكانت إمارته تسعة أشهر فقط.
في مثل هذا اليوم تولّى الخلافة الأموية في الأندلس الحكم الثاني المستنصر بالله بعد وفاة والده الخليفة الناصر، سار الحكم المستنصر على سياسة والده العدائية نحو الخلافة الفاطمية في شمال أفريقيا، كان عهده عهد حروب ومؤامرات متبادلة بينه وبين الفاطميين.
دخول جلال الدولة سلطان بني بويه بغداد:
في اليوم الثالث من شهر رمضان عام 418ه، دخل أبو طاهر جلال الدولة بغداد، بعد أن خرج الخليفة القادر للقائه، وخلفه واستوثق منه، وبذلك استقر جلال الدولة في بغداد، بعد الإستيلاء عليها وإقامة الخطبة لنفسه.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للخامس من شهر تشرين الأول عام 1190 للميلاد، إشتّد حصار الصليبيين حول مدينة عكا. وحاولوا إقتحامها، لكنهم فشلوا. وكانوا قد بدأوا حصارهم لها في شهر رجب عام585 الموافق لشهر أيلول عام 1189.
مدينة المريا الأندلسية تنهي في مثل هذا اليوم بناء ما تهدم من أسوارها وأبنيتها بعد حصار البرشونيين الأسبان لها، دام هذا الحصار طويلاً. وتمّ استعمال المناجيق طوال شهور من الحصار، إلا أن أستبسال سكانها المسلمين قد حال دون احتلالها من قبل الأسبان، بلغ عدد شهداء المسلمين الناتج عن الحصار مائة وتسعة وخمسين مسلماً، ساعدت الريح الباردة التي دامت شهرين لتدهور حالة الأسبان، حتى عمهم الجوع، فلجأوا للصلح وأنسحبوا عن مدينة المريا.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك السلطان العثماني ينجح في فتح مدينة بلغراد التي كانت تعد مفتاح أوربا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد القانوني.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان كان استشهاد القائد المسلم الأمير "رابح بن الزبير" الذي أقام مملكة إسلامية في منطقة "تشاد"، كانن عاصمتها مدينة "ديكوا" بعد قيام الفرنسيين بغزو مملكته والدخول إلى العاصمة "ديكوا".
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك استسلام إيطاليا للحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وكانت إيطاليا قد دخلت الحرب سنة 1940 م بعد تحالفها مع ألمانيا النازية، لكن بعد سلسلة من الهزائم اضطرت للتسليم للحلفاء بعد نزول القوات البريطانية والأمريكية لجنوب إيطاليا.
المسلمون في السواحل الليبية يصومون رمضان في مثل هذا اليوم تحت السيطرة الإيطالية لأول مرة، ليبيا القريبة من الشواطئ الإيطالية كانت على مدار السنين مشرعة الأبواب أمام الإيطاليين للتجارة وتبادل البضائع، مما جعلها منطقة ثراء للشعب الإيطالي. ولما رأت إيطاليا حركة الإستعمار الأوروبي في ازدياد رأت أنه من المناسب لها احتلال ليبيا، فأستغلت بعض الحوادث التي أدعت أنها تهدد مصالحها التجارية في ليبيا وأنذرت الحكومة العثمانية من مغبة تكرار ذلك، إذ أن ليبيا كانت تحت السيطرة العثمانية، حاولت تركيا تسوية الأوضاع مع إيطاليا، لكن الإيطاليين سارعوا بإحتلال ليبيا بتأييد من بريطانيا وفرنسا، فوجت تركيا نفسها بحالة حرب مع إيطاليا. وبعد زوال الحكم العثماني وقفت الدول العربية الإسلامية جميعاً مع الشعب المسلم في ليبيا، أما أوروبا وقفت على الحياد، فأخذت القوات الإيطالية تتوغل في الأراضي الليبية ودخل شهر رمضان تحت الإحتلال الإيطالي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.