شهدت محافظة إب حدثا إنسانيا بارزا، حيث أفرج عن السجين محمد طاهر سموم بعد أن قضى أكثر من 27 عاما خلف القضبان، بسبب جريمة قتل حدثت قبل سنوات. وجاء الإفراج عقب عفو من أولياء الدم من آل الحجيلي، وسط حضور قبلي واجتماعي واسع، في خطوة لاقت اشادة واسعة ووصفت بأنها انتصار لقيم العفو والتسامح.
العفو أعلن رسميا من قبل أولياء الدم آل الحجيلي قبل لحظات من تنفيذ حكم الإعدام، مؤكدين أن قرارهم جاء "لوجه الله"، بعد جهود وساطة قادها وجهاء وشخصيات اجتماعية بارزة في إب.
وتعود خلفية القضية إلى جريمة قتل ارتكبها سموم في سن 13 عاما، ودخل بعدها السجن وظل محكوما بالإعدام لسنوات طويلة، لكن تنفيذ الحكم تأجل مرارا بفعل وساطات قبلية واجتماعية، حتى جاء العفو الأخير ليطوي صفحة امتدت لعقود.