حذّر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، من أن أي تدخل بري أميركي سيؤدي إلى وقوع آلاف الجنود في الأسر، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لن تتخلى عن مضيق هرمز حتى استعادة حقوقها كاملة. وأكد رضائي أن لجوء الولاياتالمتحدة إلى الحصار جاء بعد سلسلة من الهزائم، واصفاً ذلك بأنه حرب نفسية لن تؤثر على الموقف الإيراني في المفاوضات. وأشار إلى أن الأميركيين يخشون الحروب الطويلة، في حين أن إيران مستعدة ومعتادة على حروب الاستنزاف، مشيراً إلى أن بلاده تعيش حالة "صمت عسكري" دون التنازل عن حقوقها. واتهم رضائي الرئيس الأميركي ترمب بالخضوع لضغوط نفسية وقرارات تُتخذ خلف الكواليس من قبل رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو، مرجعاً الفشل الأميركي إلى سوء التقدير السياسي والعسكري. وأكد أن الحرب لم تنتهِ، متهماً الأعداء بالسعي إلى بث الفرقة، ومشدداً على أن موقف إيران متفوق ميدانياً ودبلوماسياً، وأن طهران باتت هي من يضع شروط التفاوض خلافاً للجولات السابقة. في موازاة التصعيد، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقتشي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الصيني وانغ يي، تناول تطورات الأوضاع ومسار المفاوضات. وحذّر عراقتشي من التداعيات الخطيرة للإجراءات الأميركية في الخليج ومضيق هرمز، معرباً عن تقدير طهران لمواقف الصين وروسيا المعارضة لقرار في مجلس الأمن. من جهته، أشاد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بصمود إيران، مؤكداً استعداد بكين لدعم الجهود الدبلوماسية.