قتل 12 مسلحا من جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في اشتباكات عنيفة مع مسلحي القبائل في محافظة البيضاء وسط اليمن. وذكرت وسائل إعلام يمنية الأحد أن "اشتباكات عنيفة اندلعت بين مسلحي القبائل ومسلحي جماعة الحوثي، في منطقة الملاح في محافظة البيضاء بعد هجوم شنّه مسلحو القبائل على موقع استحدثه الحوثيون أثناء محاولة الحوثيين التقدم باتجاه مديرية الزاهر". وأشارت إلى أن مسلحي القبائل تمكنوا من إعطاب عربة عسكرية تابعة للحوثيين، مضيفة أن قوات عسكرية تقاتل إلى جانب الحوثيين. وتتهم القبائل قوات تابعة لما كان يعرف سابقًا ب(الحرس الجمهوري)، الذي كان يقوده أحمد نجل الرئيس السابق على عبد الله صالح بالقتال إلى جانب الحوثيين في البيضاء. ولفتت إلى وقوع ضحايا في صفوف مسلحي القبائل لم تتمكن من معرفة عددها على الفور. وتحاول جماعة الحوثي منذ أيام دخول مديرية الزاهر التي تعدّ بوابة على محافظة لحج الجنوبية، وبدأوا منذ أيام اشتباكات متقطعة مع مسلحين قبليين أدت إلى مقتل 26 شخصًا من الطرفين، مضيفة أن الحوثيين "يقصفون بشكل عشوائي منطقة القوعة، التي تعدّ مدخلا لمديرية الزاهر". ومنذ أيام، توغّلت جماعة الحوثي في عدد من مديريات البيضاء وسط اليمن تحت غطاء الجيش والأمن بدعوى محاربة القاعدة بعد أشهر من المواجهات خاضتها في منطقة "رداع" مع مسلحي القبائل مدعومين بمسلحي القاعدة راح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى من الطرفين. وفي وقت سابق الأحد، سقط قتيلان في اشتباكات اندلعت بين مسلحين قبليين ومسلحي جماعة الحوثي في محافظة إب، وسط اليمن، بحسب مصدر أمني. وأوضحت وسائل الإعلام اليمنية أن "اشتباكات اندلعت بين مسلحين من عائلة الحبيشي، وبين مسلحي الحوثي على خلفية اختطاف الحوثيين لناشط ينتمي للعائلة، في ناحية ميتم التابعة لمديرية إب عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم"، ما أدى لمقتل اثنين أحدهما من مسلحي الحوثي، والآخر من عائلة الحبيشي. وأعلنت ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله"، في القصر الجمهوري بصنعاء يوم 6 شباط/ فبراير الجاري ما أسمته "إعلانا دستوريا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية، وهو الإعلان الذي رفضته محافظة البيضاء. وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغا دستوريا منذ استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته في ال22 من الشهر الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.