قالت لجنة المناضلين أن استقبالنا للعيد الذهبي لثورة سبتمبر المجيدة يأتي والوطن يرزح تحت ظروف عصيبة، طبعت كل جوانب حياته السياسية والإقتصادية والأمنية والإدارية والتعليمية والقيمية بطابعها. ويكاد الأفق السياسي ينسد أمامنا. واضاف بيان صادر عن اللجنة أن اللاعبين الدوليين والإقليميين كُثُرْ، وكل منهم له أجنداته ومصالحه، وكأنما تحول اليمن إلى ساحة صراع دولي _ إقليمي، غابت عنها مصالح اليمن وغاب اللاعب المحلي المؤثر، ولاسيما اللاعب الوطني، القادر على توجيه الأحداث وجهة تخدم اليمن وتحقق أهداف ثوراته المتعاقبة، من ثورة سبتمبر 1962م، وأكتوبر 1963م، وحتى ثورته الشبابية الشعبية، التي مازلنا نعيش فصولها ونشهد محاولات إحتوائها وإجهاضها. الوحدوي نت تنشر نص البيان: بيان صادر عن لجنة المناضلين ياجماهير شعبنا اليمني العظيم: إستقبلنا العيد الذهبي (الخمسين) لثورة سبتمبر المجيدة، ووطنا يرزح تحت ظروف عصيبة، طبعت كل جوانب حياته السياسية والإقتصادية والأمنية والإدارية والتعليمية والقيمية بطابعها. ويكاد الأفق السياسي ينسد أمامنا، فاللاعبون الدوليون والإقليميون كُثُرْ، وكل منهم له أجنداته ومصالحه، وكأنما تحول اليمن إلى ساحة صراع دولي _ إقليمي، غابت عنها مصالح اليمن وغاب اللاعب المحلي المؤثر، ولاسيما اللاعب الوطني، القادر على توجيه الأحداث وجهة تخدم اليمن وتحقق أهداف ثوراته المتعاقبة، من ثورة سبتمبر 1962م، وأكتوبر 1963م، وحتى ثورته الشبابية الشعبية، التي مازلنا نعيش فصولها ونشهد محاولات إحتوائها وإجهاضها. لقد تعرضنا في بياننا السابق، بتاريخ 22/7/2012م لمجمل القضايا، التي تشغل حياتنا، وعلى رأسها: ونضيف إلى هذه القضايا، قضية مطروحة بقوة في الساحة السياسية، وهي قضية الإعداد لمؤتمر الحوار الوطني، الذي تضطلع به اللجنة الفنية. فالبعض لم يستطع أن يفرق حتى الآن، بين اللجنة الفنية، التي هي بمثابة لجنة تحضيرية، تقتصر مهمتها على عملية الإعداد والتحضير للمؤتمر الوطني، وبين المؤتمر الوطني، الذي سيدار فيه الحوار، بين جميع المكونات السياسية والإجتماعية والإقتصادية. هذا اللبس ولَّد عند البعض حالة من السخط على تكوين اللجنة. وهو سخط سيصبح مشروعاً في حالة واحدة، وهي إذا لم تنجح اللجنة في الإعداد للمؤتمر، إعداداً جيداً، وأخفقت في تحديد موضوعاته، تحديداً واضحاً، وعجزت عن التواصل والتشاور مع جميع مكونات المجتمع الفاعلة، دون استبعاد أواستثناء، لضمان مشاركتها جميعها في مؤتمر الحوار، الذي سيتوقف على نجاحه أو فشله مستقبل اليمن. إذا أخفقت اللجنة الفنية في هذا، فإن السخط عليها سيصبح مشروعاً ومبرراً. أما قبل ذلك فإن على الجميع أن يسندها ويدعمها وينقدها نقداً إيجابياً، بهدف تصحيح المسار وتحسين الأداء، إذا مالاحظ اعواجاجاً في مسارها، أو نقصاً في أدائها. ياشعبنا العظيم: لتبق أهداف الثورة، علامات مضيئة، تنير طريقنا وتوجه سيرنا نحو بناء اليمن الجديد، يمن العلم والعدل والرخاء، الخالي من الفساد والإستبداد والظلم وكل مظاهر التخلف، اليمن، الذي يملك قراره السياسي والإقتصادي، ويفرض على كل القوى الإقليمية والدولية، أن تنظر إليه باحترام وتتعامل معه بندِّيَّة، كقوة إقليمية، ذات وزن، يتناسب مع وزنه الحقيقي في المنطقة، ومع إمكانياته وموقعه وماضيه، الضارب في عمق التاريخ. عاش اليمن حراً، سيد نفسه، قوياً بأبنائه، مزدهراً بجهودهم، محمياً بسواعدهم. والمجد للثورة. صنعاء، في 26 سبتمبر 2012م