أفادت مصادر محلية في مديرية الوازعية محافظة تعز أن بوادر حرب قبلية تلوح في الأفق بين قبيلة المعامرة من جهة وقبليتي المشاولة والظريفة من جهة أخرى إثر حادثة مقتل ثمانية أشخاص كان من ضمنهم شيخ قبيلة الظريفة عمر احمد سيف ونجل شيخ المشاولة عبد الله محمد فارع عضو المجلس المحلى. وتؤكد المصادر المحلية أن السلطات الأمنية لم تقم بالدور المطلوب في إلقاء القبض على القتلة الذين لا يزالون طلقاء حتى الآن. وأشارت المصادر إلى أن أعيان ومشايخ قبيلتي المشاولة والظريفة كانوا قد اجتمعوا الأسبوع الماضي، وأصدروا بيانا طالبوا فيه قبيلة المعامرة بسرعة تسليم القتلة خلال مدة لا تتجاوز اثنا عشر يوماً وإلا فإن النتائج ستكون وخيمة. وكان ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب آخرون في خلافات وقعت بمديرية الوازعية بمحافظة تعز يوم سبعة يوليو الماضي.