عاجل: الجنوب العربي لأول مرة بهذه القوة في مجلس الأمن.. المبعوث الأممي يؤكد أن مستقبله لا يُفرض بالقوة ويدعو إلى حوار جنوبي بإشراف الأمم المتحدة    المندوب الروسي يحذر من التداعيات في جنوب وشرق اليمن    عمران.. أطقم أمنية تنتشر في عيال سريح وسط أنباء عن العثور على آثار    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    سقوط قتلى وجرحى بقصف جوي يستهدف سيارة في المهرة    الضالع وحجة.. عرض ومسير أمني وعسكري يؤكد الجهوزية    إدانات حقوقية دولية تفتح باب التحقيق في جريمة شبوة وتبعث الأمل للجنوبيين    في اجتماع موسع.. الضالع تتأهب ل"مليونية الاثنين": واتصال مباشر للرئيس الزُبيدي يلهب حماس الجماهير    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    منتخب الناشئين يواجه كوريا الجنوبية وفيتنام والإمارات في كأس آسيا    وزارة النفط تواصل برنامج تقييم الأمن والسلامة بمحطات صنعاء    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    خامنئي: المشاركة الشعبية في ذكرى الثورة أفشلت رهانات الخصوم    مناورة عسكرية في ختام برنامج التعبئة "طوفان الأقصى" بمشاركة 80 متدربًا    جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء شرفات الشوق ونبضاتي    الكشف عن شخص لعب دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران    استفزازات حزب الإصلاح تشعل الرفض الجنوبي وتؤكد استحالة فرض أي وجود يمني في الجنوب    قيادة المقاومة الجنوبية بأبين تدين الجرائم الدموية في محافظة شبوة    تقرير أمريكي: مقتل خمسة متظاهرين وإصابة العشرات أثناء تفريق الأمن احتجاجًا في شبوة    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    موسم الخيبة    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    هل تنجح الإمارات في إعادة الصراع بالجنوب إلى المربع الأول    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    صحيفة أمريكية: السعودية طلبت من شركة جوجل مسح وإزالة أراضي يمنية حدودية من الخرائط الرقمية    كأس المانيا ..بايرن ميونيخ إلى نصف النهائي    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    هيومن رايتس فاونديشن ( (HRF) تدين جريمة قتل متظاهرين سلميين في محافظة شبوة    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دعوة للتحقيق في إعدام 53 مؤيدًا للقذافي
نشر في الوطن يوم 25 - 10 - 2011

وكالات - أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الإثنين أن 53 شخصًا من الموالين للعقيد معمر القذافي أعدموا بفندق في مدينة سرت كان تحت سيطرة الثوار الأسبوع الماضي، وحثت المجلس الوطني الانتقالي الليبي على فتح تحقيق بالحادث.
وقالت المنظمة في بيان: إن 53 شخصًا يعتقد أنهم من مؤيدي القذافي يبدو أنهم أعدموا بفندق (مهاري) في سرت الأسبوع الماضي"، وأشارت إلى أن الفندق يقع بمنطقة كانت تحت سيطرة المقاتلين المناهضين للعقيد الليبي.
ودعت "هيومان رايتس" المجلس الوطني الانتقالي إلى إجراء "تحقيق فوري وشفاف" في ما وصفته ب"الإعدام الجماعي الظاهر وإحالة المسئولين عنه أمام العدالة".
وقال مدير الطوارئ في المنظمة بيتر بوكيارت: "عثرنا على 53 جثة متحللة.. يبدو أنها تعود لأنصار القذافي في فندق مهجور بسرت، وبعضهم كانت أيديهم مربوطة خلف أظهرهم حين قتلوا"، مضيفا: ذلك "يتطلب الانتباه الفوري من السلطات الليبية للتحقيق بما جرى وتحميل المرتكبين مسؤولياتهم".
وأشارت المنظمة إلى أنها شاهدت الجثث المتحللة ال53 أمس الأحد 23 أكتوبر في فندق بالمقاطعة الثانية من سرت وقد جمعت معاً في المكان الذي يبدو أنه تم قتل الأشخاص فيه.
وأكد أن مقاتلين معارضين للقذافي من مدينة مصراتة يسيطرون على تلك المنطقة من سرت منذ بداية الشهر الجاري.
وأفادت المنظمة بأن 20 شخصًا من سكان سرت كانوا يضعون الجثث بأكياس بلاستيكية ويحضرونها للدفن لدى وصول عناصر من "هيومن رايتس ووتش" إلى المكان، وقالوا إنهم اكتشفوا الجثث في21 الشهر الجاري بعد توقف القتال في سرت.
وأشارت المنظمة إلى أنها شاهدت أسماء خمس كتائب من مصراتة على جدران الفندق، مشيرة إلى أن ذلك لا يثبت بالتأكيد تورطها ولكن يدعو للتحقيق.
وقال "بوكيارت": إن "الأدلة تشير إلى أن بعض الضحايا قتلوا فيما كانوا معتقلين عند سيطرة قوات مناهضة للقذافي يبدو أنها تعمل خارج سيطرة المجلس الانتقالي على ذلك الجزء من سرت"، وحذر من أنه إذا فشل المجلس في "التحقيق بهذه الجريمة سيشير إلى أن الذين قاتلوا ضد القذافي يمكنهم القيام بأي شيء من دون خوف أو ملاحقة".
وفي منطقة أخرى من سرت، قالت المنظمة أنها شاهدت 10 جثث أخرى متحللة يبدو أنها لأشخاص تعرضوا للإعدام أيضًا، وقد رميت الجثث في خزان للمياه، موضحة أنه لا يعرف أية جهة أعدمت الأشخاص، فيما قال مسؤولون طبيون في المدينة عن قوات مؤيدة للقذافي قامت بعمليات إعدام وإنهم وجدوا جثث 23 شخصاً بين 15 و20 أكتوبر.
كما لفتت المنظمة إلى أنها عثرت بالمكان الذي اعتقل فيه العقيد القذافي يوم الخميس قرب الحي الثاني على جثث 95 شخصاً يبدو أنهم قتلوا في الوقت عينه، معظمهم بسبب تبادل إطلاق النار وقصف حلف شمال الأطلسي، ولكن بين 6 و10 أشخاص قد أعدموا على الأرجح
خبير روسي: القذافي ميتا أخطر منه حيا وسيف الاسلام سيحاول الإنتقام
نشرت صحيفة "إيزفيستيا" مقالا عن مقتل العقيد الليبي معمر القذافي، جاء فيه أن إبنه سيف الإسلام، الذي سبق أن أعلنت السلطات الليبيبة الجديدة مرارا عن القاء القبض عليه، قال في كلمة عبر قناة "الرأي" التلفزيونية التي تبث برامجها من دمشق إنه على قيد الحياة، وموجود في ليبيا، وعازم على مواصلة النضال المسلح. وتضيف الصحيفة أن مدير مركز الدراسات الاجتماعية – السياسية فلاديمير يفسييف يدعو إلى أخذ كلام سيف الإسلام على محمل الجد تماما. ويضيف يفسييف أن "المفارقة تكمن في أن معمر القذافي بعد مماته أكثرُ خطرا على أعدائه في ليبيا وخارجها مما كان في حياته.
إن ظروفَ مقت الزعيم الليبي الذي كان ،على أغلب الظن ، جريحا ثم قتله مسلحو الحكومة الجديدة، وكذلك عرضَ جثته طيلة يومين الأمر الذي يخالف العادات الإسلامية والقواعد العصرية لشن الحرب ، قد اضفت على شخصية القذافي هالة الشهيد التي ستجد من يحتاجها في المستقبل القريب.
ويضيف فلاديمير يفسييف أن "معمر القذافي حياً ما كان ليجمع حوله إئتلافا يتمتع بقدرة قتالية ما ، بينما هو الان يناسب أطراف المعارضة المتوقعة كراية للنضال ضد السلطات الجديدة". وفي ما يتعلق بالكوادر والموارد المادية من غير المنتظر أن تعاني المقاومة القذافية اية مشكلات. إن حسابات العقيد المالية الشخصية تبلغ حسب تقديرات الخبراء حوالي عشرة مليارات دولار، ولم يتم العثور عليها حتى الآن.
وتفيد معلومات مركز السياسة الدولية في لندن أن الجزء الأساسي من هذه الأموال تم تحويله إلى ذهب وأودع في بنوك بعض البلدان الأفريقية. وتنقل الصحيفة عن الخبير في المركز أونيكاتشي بامبو أن " أفضليات البنوك الأفريقية تتلخص في أنها لا تتصف بالشفافية بالنسبة للمراقبة المالية الدولية. إن الأفارقة لا يستثمرون ولا في أي مكان، ومن المتعذر الحصول على أرباح من الأموال المودعة لديهم. ومع ذلك فإن أفريقيا هي أفضل مكان في العالم لإنقاذ رؤوس الأموال من التجميد".
ولم يعرف حتى الآن مصير الأسلحة التي سحبها أنصار القذافي من المستودعات منذ بداية الحرب. ومن ناحيتها طرحت روسيا أمام مجلس الأمن الدولي مسألة تتعلق بعشرين ألف صاروخ لمنظومات الدفاع الجوي المحمولة التي كانت موجودة في ترسانات قوات الدفاع الجوي الليبيبة واختفت دون أثر. وبهذا الخصوص عبر المندوب الروسي الدائم لدى المنظمة الدولية فيتالي تشوركين عن قلقه من احتمال وقوع هذه الصواريخ في ايدي إرهابيين. ويحذر الخبير في معهد الشرق الأوسط سيرغي سيرغيتشيف من أن المقاومة القذافية الوليدة أيضا قد تلجأ إلى ممارسة الإرهاب. ويعيد سيرغيتشيف إلى الأذهان أن الاستخبارات الليبية أقامت أوائل وأواسط ثمانينات القرن الماضي شبكة إرهابية متشعبة في جميع أنحاء أوروبا.
وتجدر الإشارة إلى أن سيف الإسلام القذافي كان حتى الآونة الأخيرة يشرف على أجهزة المخابرات، وها هو اليوم يقسم على الانتقام لابيه حتى النهاية. ولعله من المنطقي الافتراض – حسب الخبير – أن العلاقات القديمة التي أقيمت عندما كان القذافي الأب لا يزال مهتما بالإرهاب كأسلوب لحل المسائل السياسية ، ستساعد القذافي الابن على الأخذ بثأر أبيه. ولن يكون من العسير عليه إيجاد متطوعين مستعدين للثأر حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. إن عدد المستائين الذي يتقنون استخدام السلاح سيزداد تبعا لشروع السلطات الليبية الجديدة بتطهير الأجهزة للتخلص من العناصر المشبوهة في الجيش وغيره من مؤسسات القوة.
وبعد مشاهد مقتل القذافي في سرت والاستهزاء بجثته علنا في مصراته، بات مضمونا لأنصار الزعيم الليبي السابق التعاطف في العالم، أو على الأقل تفهم دوافعهم. لقد انهارت صورة الديكتاتور المجنون التي عملت على خلقها الدعاية الغربية عدة أشهر. وتحول القذافي في أعين العالم ، وإلى الأبد، إلى بطل وشهيد.
الساعدي القذافي استشاط غضباً لمقتل والده
و قال محامي الساعدي القذافي الأحد،: إن حالة من الصدمة والغضب الشديد أصابت الساعدي جراء ما وصفه بال "الوحشية البشعة" التي عومل بها والده وشقيقه المعتصم.
وقال المحامي نيك كوفمان في رسالة ل"رويترز": إن الساعدي في حالة غضب وصدمة شديدة جراء مقتل والده وشقيقه، مشيراً إلى أنّ البيانات المتناقضة التي أصدرها المجلس الوطني الانتقالي لتبرير هذه ال"إعدامات الوحشية والانتهاك البشع لحرمة الجثمانين" أظهر بوضوح أنه لن يحظى أي شخص مرتبط بالنظام السابق بمحاكمة عادلة في ليبيا ولن يحصلوا على العدالة للجرائم التي ارتكبت ضدهم".
يشار إلى أن الساعدي موجود الآن في النيجر بعد هروبه إثر سقوط العاصمة طرابلس عبر الحدود في قافلة ضمت تسعة أشخاص من بينهم عبد الله السنوسي رئيس المخابرات السابق لمعمر القذافي. بينما يقيم كل من باقي أسرة القذافي التي تضم نجليه هانيبال ومحمد وابنته عائشة ووالدتهم حالياً في الجزائر بعد هروبهم إليها أيضا بعد سقوط العاصمة.
وكان سيف الإسلام أحد أبناء العقيد الليبي الراحل ، قد تعهَّد بالثأر لمقتل والده الذي قُتل في سرت يوم الخميس الماضي، على يد ثوَّار المجلس الوطني الانتقالي.
وذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسيّة أنّ سيف الإسلام ظهر في مقطع بثته قناة الرأي السورية وسط مؤيديه، وصرَّح بأنّه مازال على قيد الحياة وأنه مازال متواجدًا في ليبيا، وسيستمرّ في قتاله ضدّ المتمردين، وقال "سنواصل المقاومة.. أنا في ليبيا، وأنا على قيد الحياة وعلى استعداد للقتال حتى النهاية والانتقام".
عقبات قد تمنع ليبيا من العثور على مليارات القذافي
وكالات ذكر خبراء قانونيون أنه سيتعين على حكام ليبيا الجدد بذل جهد كبير للعثور على أصول ومليارات الدولارات السائلة، التي أخفاها معمر القذافي وعائلته في شتى أنحاء العالم، ثم سيواجهون عراقيل قانونية كبيرة لاستعادتها كاملة.
وكان مسئولون أمريكيون قالوا منذ أن بدأت قوات المعارضة القتال للإطاحة بالقذافي من السلطة، إن الأمم المتحدة ودولا أعضاء بالمنظمة الدولية رصدت وجمدت أصولا بنحو 19 مليار دولار، يعتقد أنها كانت تحت سيطرة القذافي أو مساعديه.
لكن فيكتور كومراس، الخبير السابق في غسل الأموال بالأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية، قال إن تقديرات أخرى تشير إلى أن أصول القذافي في الولايات المتحدة وحدها تبلغ نحو 30 مليار دولار، إلى جانب حيازات كبيرة في أوروبا وجنوب أفريقيا.
وأوضح كومراس لرويترز أن "القذافي لم يكن ساذجاً.. الأموال الواضحة والسهلة التي احتفظ بها في بنوك ومؤسسات مالية غربية، رصدت بالفعل إلى حد كبير وجمدت."
وأضاف القذافي قام "على الأرجح بنقل مبالغ كبيرة إلى حسابات بأسماء وهمية، أو أرقام سرية، أو صناديق أمانات، أو ودائع مكدسة بالعملات، أو معادن نفيسة، أو مقتنيات وأعمال فنية يمكن بيعها"، شأنه في ذلك شأن طغاة آخرين مثل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وموبوتو سيسي سيكو الرئيس السابق لما تعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقد تتضمن الأصول حيازة أسهم وحصص بصورة غير مباشرة في شركات وعقارات بأسماء وهمية، أو تحت سيطرة مساعدين للقذافي محل ثقة.
دايلي ميرور: غواصة بريطانية نووية لعبت دورا خفيا في إسقاط نظام القذافي
كشفت صحيفة "دايلي ميرور" البريطانية عن أن غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية لعبت دوراً خفياً في إسقاط نظام العقيد معمر القذافي، حيث تمركزت تحت الأمواج قبالة السواحل الليبية وأطلقت صواريخ ضد قواته.
وأشارت الصحيفة إلى "أن الغواصة أبحرت بهدوء من قاعدتها في ميناء ديفنبورت في بريطانيا باتجاه ليبيا بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 في 17 آذار، في مهمة لفرض منطقة حظر الطيران من أجل حماية المدنيين الليبيين من قوات القذافي، وصدرت أوامر لطاقم الغواصة النووية البريطانية المكوّن من 130 بحاراً طلبت منهم عدم إبلاغ أُسَرِهم بالمهمة، وقاموا بإطلاق صواريخ "توماهوك" بنجاح طالت عشرات الأهداف الرئيسية لقوات القذافي".
وأشارت إلى أن "قدرات المراقبة السرية التي تتمتع بها الغواصة ساعدت في إحباط المحاولات التي بذلتها القوات الخاصة التابعة للقذافي لتلغيم مدخل ميناء مصراتة، وكان من شأنها إغراق السفن التي تحمل مئات المدنيين الفارين من العنف".
داعية سعودي:لا بأس من دفن القذافي في مكان غير معلوم
وفي الرياض أيَّد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بنْ فهد العودة، الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دفن جثة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في مكان غير معلوم، حسبما سبق وأعلن المجلس الانتقالي الليبي.
وأرجع العودة السبب في ذلك إلى أنَّ بعض الناس ربما يحملهم الانتقام على نبش القبور، ولهذا قد يكون دفنه في مكان غير معلوم أمرًا لا بأس به، مشيرًا إلى أن المطلوب هو دفنه، خاصةً أن هذا من واجبات الشريعة، أما أن يكون المكان معلومًا أو غير معلوم؛ فإذا اقتضت المصلحة إخفاءه فلا يضرّ.
جاءت تصريحات العودة خلال اتصال هاتفي لقناة "ليبيا الحرة"، وأعرب فضيلته عن تمنيه لو اعتُقل القذافي حيًّا، وحُوفظ عليه وحُوكم وإعطاؤه فرصة لأن يتحدث.
وأوضح أنَّ الكل يعرف الجرائم التي ارتكبها هذا النظام خلال فترة حكمه الطويلة، و"لكن أيضًا أنا أعرف من وجهة نظري وخبرتي بالتاريخ والواقع أن الثورات عادة لا بدّ أن يكون فيها قدر من الاندفاع يصعب تصور ثورة تكون بيضاء مائة بالمائة، ونقية من أيِّ اندفاع من فئة محدودة، خاصةً تجاه رأس النظام وأنا هنا لا أُبرر أو أُسوغ، ولكنني أتفهَّم أن مثل هذه الأشياء تحدث عادة، وإلا فلا شك أنّه لو أمكن القبض عليه حيًّا والمحافظة عليه، والاستماع إليه.. أعتقد أن هذا لو تَمَّ كان أفضل حتى للثورة ذاتها".
وبيَّن فضيلته أن مقتل القذافي يُعدّ من الأحداث التي لا تقع إلا بين القرون المتطاولة، وأشار إلى أنَّه على مدى العمر من الصعب مشاهدة طاغية في أُبهته وزهوه وغطرسته وكبريائه وإيمانه المطلق بذاته، ثم نرى هذه النهاية البائسة له، مشددًا على أن هذا من الأشياء التي لا تحدث إلا بين عصر وآخر.
واستشهد فضيلته بقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)، مشيرًا إلى أن هذا الأخذ الإلهي له تأثير كبير في نفسيات الشعوب، وبالتالي التفاعل عظيم مع مثل هذا الحدث.
وأوضح أنه يتفهم المشاعر المختلفة للناس حول الطريقة التي قُتل بها القذافي، مشيرًا إلى أنه اطَّلع على العديد من التعليقات التي تكتب في "الفيس بوك"، و"تويتر"، ومواقع الإنترنت، وأنه عايش حدث مقتل القذافي لحظة بلحظة.
وبيَّن فضيلته أنَّ هناك العديد من الناس لا يتمنون إهانة أي شخص ميتًا، هذا بطبيعة الحال يحدث عند الناس، وقد يكون لهم الحق في المطالبة بالحفاظ على حياته للمصلحة العامة، ولكن الأعمَّ الأغلب من الناس في أنحاء العالم العربي يدركون أن هذه نهاية رمزيَّة معبِّرة وبالغة العظة.
واختتم العودة مداخلته بقوله: إن هدف القضاء على القذافي وابنه المعتصم وعلى وزير دفاعه وسقوط مدينة سرت آخر قلاعه؛ أعطت زخمًا جديدًا للثورة الليبيَّة والالتفات إليها والتعايش معها من جديد.
صحيفة: الجزائر لن تسلم أسرة القذافي إلى ليبيا أو لدولة أخرى ولن تتفاوض إلا مع الأمم المتحدة
و قال مصدر جزائري مطلع إن الحكومة الجزائرية قررت عدم تسليم أفراد من أسرة العقيد معمر القذافي إلى ليبيا أو أي دولة أخرى، ولن تتفاوض بشأن أوضاعهم إلا مع منظمة الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة (لوسوار دالجيري) الجزائرية التي تنشر بالفرنسية الإثنين عن المصدر قوله "إن الجزائر لا تعتزم بتاتا تسليم أسرة القذافي إلى ليبيا أو إلى غيرها" مشيرا إلى أن "الجزائر قبلت باستقبال أفراد من أسرة القذافي لأسباب إنسانية فقط، ولم يتغير شيء في هذا الشأن، بالخصوص وأن كل العالم شاهد كيف قتل القذافي بطريقة وحشية الخميس الماضي".
وشدّد المصدر على أن "الجزائر دولة ذات سيادة ولديها تقاليد ولا يمكننا تعريض حياة أشخاص هم تحت حمايتنا، إنها مسألة شرف".
وقال "إن الجزائر منذ اليوم الأول تحركت في إطار الشرعية من خلال إبلاغ الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمجلس الوطني الانتقالي الليبي (باستقبال أسرة القذافي)".
وتابع المصدر "نحن دولة ذات سيادة ونتحرك وفق الشرعية الدولية، وعليه فإن منظمة الأمم المتحدة وحدها المخولة التعامل معنا حول هذه القضية".
وقال إن "أسرة القذافي هي الآن في إقامة سرية وتحت حماية مشددة".
ويأتي هذا الموقف ردا على مطالبة رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الإنتقالي الليبي محمود جبريل الجزائر بتسليم أسرة القذافي.
ويذكر أن الجزائر استقبلت في 29 آب/ أغسطس زوجة القذافي صفية وابنته عائشة وولديه محمد وهنيبعل مع أبنائهم.
أنباء عن وجود سيف الإسلام القذافي بدارفور
وكالات ذكرت مصادر سودانية أن سيف الإسلام القذافين نجل الزعيم الليبي، تحت حماية خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة بدارفور، بعد دخوله منطقة باو على الحدود الليبية التشادية.
ونقلت صحيفة "الإنتباهة" السودانية عن مصادر لم تسمها القول: إن سيف الإسلام خرج من مدينة سيرت الليبية في السابع والعشرين من أغسطس الماضي، بست عربات مصفحة عبر منطقة عزرديب وحتى منطقة باو على الحدود الليبية التشادية".
وأضافت "أنباء تؤكد وجوده تحت حماية خليل إبراهيم بناءً على توصية القذافي له بحماية أسرته والإشراف عليها مقابل الأموال الضخمة والذهب الذي خرج به خليل من ليبيا".
وذكرت المصادر أن حركة العدل والمساواة أصبحت تأوي مطلوبين للشعب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.