وصف وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد، الإرهاب والأعمال الإرهابية ب"أهم التحديات الراهنة التي تواجه اليمن وتواجه الأمن والاستقرار العالمي ".. واكد وزير الدفاع في اجتماع للجنة الشئون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار عقدته يوم السبت بحضور مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر، "على أهمية تضافر الجهود وتحمل الجميع مسؤولياتهم للتصدي لهذا الخطر المتمثل بالإعمال الإرهابية". ووقف الاجتماع أمام تقييم توضيحي متكامل عن الأوضاع العسكرية والأمنية والاجتماعية في كل من صنعاء العاصمة وتعز وأداء اللجنة وفرقها الميدانية . وأوضح اللواء الركن محمد ناصر أحمد أن لجنة الشئون العسكرية "قطعت شوطًا لا يستهان به في تنفيذ ما أسند إليها من مهام عملية ميدانية تمثلت في تحقيق نسبة متقدمة من إزالة المظاهر المسلحة وإعادة الوحدات العسكرية والأمنية إلى معسكراتها الدائمة ". من جانبه شدد وزير الداخلية اللواء الدكتور عبد القادر محمد قحطان عضو لجنة الشئون العسكرية على أهمية بذل المزيد من الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية في اليمن .. داعيا الجميع إلى تغليب مصلحة الوطن على أية اعتبارات سياسية أخرى. وطبقا لوكالة سبأ الرسمية فقد أوضح اللواء قحطان "أن الخروج من الإشكاليات السياسية سيوفر الفرصة لمواجهة تحديات الإرهاب في اليمن". ويأتي حضور بن عمر اجتماع اللجنة في إطار مهمته لمتابعة ما تم تطبيقه على ارض الواقع في ضوء المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن رقم (2014) ومتابعة الترتيبات المنجزة بشأن تنظيم وإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في موعدها المحدد في 21 فبراير القادم ، تمهيدا لرفع تقرير لمجلس الأمن في اجتماعه بعد أيام. وأوضح المبعوث الأممي أن مجلس الأمن الدولي يبدي اهتمامًا ملحوظًا بالوضع السياسي والأمني في اليمن لما له من أهمية وأثر على الأمن الإقليمي والدولي مؤكدا على موقف المجلس إلى جانب وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه .