خاص - قال أمين عام مؤتمر الحوار الوطني في اليمن د.أحمد بن مبارك أن فريق الحماية الأمني لمقر الانعقاد هدد بالانسحاب نتيجة اعمال العنف التي يمارسها بعض الاعضاء ضد فريق الحماية بعد اصرار مشايخ على اقتحام مقر المؤتمر بفندف موفمبيك بالعاصمة بكل جعبهم ومرافقيهم وحراساتهم المدججة بالسلاح.. ونظم تكتل الشباب في جلسة الاحد وقفة احتجاجية وأمام منصة الرئاسة لمؤتمر الحوار ظهرا إحتجاجاً على وجود السلاح باحة وأروقة قاعة المؤتمر وكثرة المرافقين مع عدد من الشخصيات . وقالت مصادر الوطن ان اعضاء مؤتمر الحوار الوطني طالبو الشيخ صادق الاحمر -عن قائمة حزب الاصلاح الاسلامي - بالاعتذار بعد دخوله مع ثلاثة من المسلحين المرافقين له قاعة اجتماعات المؤتمر ، إضافة إلى الشيخ صغير بن عزيز -عن قائمة حزب المؤتمر الشعبي، والشيخ محمد بن ناجي الشايف -عن ذات القائمة. ووقف الشباب أمام منصة مؤتمر الحوار وطالبوا باحالة اولئك الاعضاء الى لجنة الانضباط طبقا للائحة الداخلية لمؤتمر الحوار لاتخاذ الاجراءات المنصوص عليها. وكان المركز العربي لحقوق الإنسان ومناهضة الإرهاب (آشا) ابدى مخاوفه ازاء التهميش والتمييز الذي يعامل به أعضاء الحوار الوطني بمختلف فئاتهم الاجتماعية والسياسية . وقال المركز أن هناك تمييز واضح وجلي لأصحاب القوى والنفوذ كمشائخ القبائل وغيرهم فهم فقط من يسمح لهم ولأفرادهم بالتجول بالسلاح في باحة فندق موفمبيك وهو المكان الذي يعقد مؤتمر الحوار الوطني جلساته منذ 18 مارس الجاري في الوقت الذي يجب على الجميع أن يكونوا سواسية وأن تلك التصرفات الرعناء ترهب المتحاورين ولا تمنحهم الآمان . واعتبر المركز ذلك التمييز ينذر بخطر ربما يزيد من التوتر لدى المؤتمرين وفقا لرسائل تلقاها المركز من قبل عدد من المشاركين في المؤتمر . وحذر المركز من استمرار تجاهل الرئيس هادي وأمانة الحوار الوطني من تهميش الأصوات أو تجاهل الآراء التي ترفض السماح للمسلحين بالبقاء في باحات الفندق فيما يمنع المدنيين من إحضار حتى سياراتهم الخاصة.