أزمة الخدمات في الجنوب.. اتهامات لسلطة الاحتلال المتجدد بترسيخ الفشل وتفاقم المعاناة    سياسي جنوبي: البنك المركزي يفقد دوره ويواجه خطر الإفلاس    حضرموت.. إعادة فتح مقر الانتقالي بمدينة المكلا    هزة أرضية وسط محافظة الحديدة    تعثر مفاوضات "إسلام آباد" بين واشنطن وطهران.. والقصف يتوسع في لبنان    قمة نارية بين السيتي وتشيلسي    اجتماع في البيضاء يناقش أوضاع السجناء المعسرين وتسريع البت في القضايا المواطنين.    إصابة 18 مدنياً بنيران حرس الحدود السعودي في صعدة    القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية ويقوم بزيارة إلى مصلحة الأحوال المدنية    التعنت الأمريكي يفشل مفاوضات اسلام آباد    خبير مصري يحذر: دعوات إصلاحي يمني في السعودية لإستهداف الملاحة في باب المندب (توثيق)    المجموعة الجنوبية المستقلة تبحث ملف الاحتجاز التعسفي مع فريق أممي في مجلس حقوق الإنسان    "فيديو".. فتاة تنتحر في حجة بالقفز من الطابق الثالث وأنباء متضاربة حول الأسباب    اتهامات لعمرو بن حبريش بإضعاف مكاسب حضرموت بعد تفكيك النخبة الحضرمية    الدكتور الجريري يعيد تعريف أزمة الوقود ويسقط رهانات قوى الفوضى    يافع تزف شهيداً جديداً دفاعاً عن كرامة وأرض الجنوب    تغاريد حرة.. رأي وموقف في زمن الحرب والقطيع    البيضاء.. اغتيال شيخ قبلي وقيادي في المؤتمر الشعبي العام    جيروزاليم بوست: ورقة باب المندب منعت انخراط الخليج في الحرب    زلزال بقوة 4.9 يضرب غربي تركيا ويثير حالة ذعر    تحذير رسمي من السير في طريق (صنعاء عمران حجة)    توقيع اتفاقية توسعة مدخل مدينة الحديدة بتكلفة 2.5 مليار ريال    حضرموت والموت فيها يحضر    ذاكرة الماء    الحالمي يعزي بوفاة العميد عبده عبدالله سالم ياقوت    بدعم سعودي.. وصول 20 شاحنة مساعدات غذائية إلى عدن    الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج    أكثر من 4 تريليونات ريال خسائر قطاع الخدمة المدنية ووحداتها خلال 11 عاماً من العدوان    اول رد رسمي لصنعاء بشأن "الانبوب السعودي"    للحد من المخاطر.. توجيهات بإغلاق ورش تحويل السيارات للعمل بالغاز في عدن    منع دخول الوقود إلى مدينة مأرب وسط توتر قبلي عسكري في صافر    حراسة حقل نفطي بشبوة يشكون هضم حقوقهم ويناشدون المحافظ للتدخل    دراسة: الالتزام بموعد نوم ثابت يحمي قلبك من الأمراض    الصحة الفلسطينية تحذر من كارثة لآلاف المرضى العالقين    ارتفاع مؤشر بورصة مسقط    عدن.. مقتل شاب طعناً بسلاح أبيض في كريتر والأمن يضبط الجاني    موكب الإبداع النسوي بين إيقاع الحلم وغزو الإبداع الرقمي الثقافي    الصومعة يقتنص اول فوز في البطولة الكروية بالبيضاء    صفعة جديدة للريال في عقر داره    كلام غير منقول...    الثاني خلال 24 ساعة.. وفاة طفل جرفته السيول في تعز    تغريبة علوان    العثور على جثة طفل تعز بعد ساعات من البحث المتواصل في مجاري السيول    الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات    استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي    الأركانة تحتفي بالشعرية الفلسطينية في دورتها الثامنة عشرة    رئيس هيئة الآثار يتفقد معالم الحديدة ويؤكد: حماية التراث جبهة صمود    تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة    مدرب المنتخب الوطني الأول: وضعنا خطة تتجاوز مواجهة لبنان ونتطلع للفوز والتأهل لنهائيات آسيا    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    مرض السرطان ( 6 )    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فلسفة القنص عند الحوثيين
نشر في براقش نت يوم 18 - 08 - 2015

لا أريد أن يسمعنا أحد ، لكن الحوثيين يفرضون علينا رفع الصوت العالي ، واستذكار دروس الماضي ، كان الحسين عليه السلام هاجعاً في منزله فأخرجوه ، وقتلوه ، وقطع الأمويون رأسه وعلقوه على رأس حربة و جُعلت أخته الطاهرة زينب تمشي وراء رأس أخيها من العراق إلى الشام ، منذ تلك اللحظة الغادرة و المتشيعون يكررون بغاء أهل كربلاء ، يقفزون إلى مربع النار ثم يولون على رأس الحسين ، هذه المرة ولول الأكاديميون والأطباء والمهندسون والصحفيون على رأس قناص قذر قتل ما لا تحصره الأيدي والأرجل من النساء والأطفال الأبرياء في شوارع تعز اليمنية ، ولما وقع في أسر مجموعة غاضبة من أهالي الحي الذين نالهم نصيبٌ مرعب من رصاصاته الفاجرة ، قتلوه بطريقة قاسية ، هم ليسوا أنبياء على أية حال ليعفوا ويصفحوا رغم جبال الألم وكلائم القلوب ، رجل وجد أمامه فجأة قاتل أهله ، وفي يده سبحة يستغفر بها ذنوبه ! ، دعونا من الإنشاء الممل ، والأخبار المطالبة بالرفق بالقناصين ، ماذا ستفعل حين تجد رأس قاتل أهلك أمامك ! .



- علينا أن نتحدث عن رد الفعل البربري الوحشي ، قبل الحديث عن الإنسانية ، لاحظوا فقط الليلة في كل الأخبار التي تتحدث عن "إنتقام" قادم من هضاب الشمال اليمني لغزو الوسط ، يقول أحدهم ( اليوم تحرك إلى تعز رجال عمرهم ماظهروا على شاشة ولم تلتقطهم كاميرا منذ خلقهم الله ! ، والذي نفسي بيده ، ما دخل المسبحين "القناصين" معركة إلا ساء صباح المنذرين !، ستأتيكم أخبار الثأر ! ) يهددون تعز لأن أبناء حاراتها الطيبين الذين يلبسون الجينز هزموهم ولقنوهم دروساً عاتية في التضحية والمقاومة والفداء . - لا بأس .. لنترك تعز جانباً ، ونتحدث عن تلك الهمجية المتحركة من شمال اليمن ، إنها تهدد وحدة الشمال الآن ، وتدعو إلى طرد أبناء تعز ، هل ترون أكثر من تلك الممارسات الإقصائية الطائفية المذهبية ؟ ، سيظل الأمر معلقاً برقاب الممثلين المستأجرين من أساتذة وأكاديميين وصحفيين وهم يلهون بنا ، ويعمقون في الوعي الشامل كارثة التقسيم بالدم ، ويحملون بالعدوان الحوثي جنائز الفوضى .



- تعز لم تعتدِ على الحوثيين ، لقد ظلت ساكنة في شوارعها ، وقراها ، بينما كانت عدن تغتسل على شاطئها كل يوم ، تسافر مع النوارس العملاقة إلى الفضاء ، وتغوص في أعماق البحر وصولاً إلى المحيط بحثاً عن برودة تخفف عنها حرارة ساحلها الملتهب ، هجم عليها التتار فجأة ، كما فعل المستعمر "هينس" ، قال عنها أشياءً كثيرة وغدرها ، استحم بنورها وشرب من دماء أهلها المقاومين ، وكذلك فعل بها المسلمين بعد خمسين عام من طرد آخر جنود "اليزابيث" ، بكوا على كنيسة مسيحية كانت تتعبد فيها الملكة البريطانية ، لم تقهرهم صور بيوت الله التي فجروها في كل مناطق اليمن .



- ما زلت مؤخرة الشهيد صالح الشبري تشوه وجه الحوثيين ، ومازال مهجري دماج وقتلاهم وأسراهم الأبرياء يلطخون عار تلك المسيرة الزائفة ، مازال وجه عدن مقطعاً ومشوهاً ومثخناً بالجراح ، والآلام والطعنات ، مازال كل شبر في اليمن يئن من همجية المجرمين ، كل شيء مزقه الحوثيين برعونة ، نهبوه وسحقوه ودمروه ، أكثر من خمسين ألف قتيل في حروبهم الست .



- أنا خائف اليوم على تعز ، أشاهد وجه الدكتور أسامة المخلافي ، وأعرف أنه طبيب نبيل فيقفز القلب موجوعاً حين أعرف أن قناصاً متوحشاً وقذراً قتله ، لقد خرج المتعلمون بسلاحهم في مواجهة التخلف والهمجية والزوامل ، خرج الأكاديميون والفلاسفة والأذكياء والأبرياء والمعلمون ، تركوا صفوف الدراسة ، وقاعات المحاضرات ، وغرف العمليات ، وورش العمل ، ومطابخ الأكل اللذيذ ، خرجوا من بين ألحان أيوب طارش ، صاغهم مرة أخرى وأرسلهم إلى المقاومة دفاعاً عن الحواضر المدنية في مواجهة العصبية المتخلفة والجهل العميق ، حمل هؤلاء النبلاء سلاحهم ، فُرضت عليهم الحرب التي ما أرادوها ، ومن كل غرف جبل صبر جاءت الزغاريد لتقهر الصرخة المجنونة ، الفرح ينتصر على الموت ، الحياة تقهر القناصين ، هذه هي تعز التي لن تموت مهما حاول الغزاة الهالكون فعل أي شيء فيها .



- من كان له حاجة عند السعودية أو قوى التحالف فليذهب إليهم ، أميركا ليست في تعز وهي مدينة لا تلبس العقال !، وعدن ولحج ومأرب مدن لا تعرف تل أبيب ، إنهم يمنيون ، من يقنع الحوثيين بذلك؟ ، من يدق رأس عبدالملك الحوثي ويقول له أنت مخطئ يا صاح ، جورج لم يمت ، أنت تقتل دحان وناجي وعبدو محمد ، وعلي قاسم ، مشاري لم يصب بأذى ، أنت ترسل الكاتيوشا على أطفال عدن والمصلين في جامع السعيد بحي عصيفرة .







- أنا أيضاً لا أدافع عن الرئيس هادي ، أنا أدافع عن نفسي ، عن حياة عيالي ، أدافع عن مستقبلهم ، وامنع الحوثيين من اقتحام بوابة الغيب لئلا يعبثوا بها وفيها ، لا أريدهم أن يكونوا جنوداً لنزواته ، وحروبه ومهالكه ، أدرئ عن نفسي مخاطر الإستمرار في دولة تفقد كل يوم قائمة شبابها وصبيتها الطيبين. - كان لسيد الرُسل محمد الطاهر الأنيق فرعون إسمه "أبوجهل" ، لم تكن تسمية النبي له بتلك الكُنية عابثة ، لأنها افرزت حقيقة العداوة الجاهلية لنور الرسالة المحمدية التي بدأت بالعلم بقول الله عزوجل (إقرأ) ، كان أبوجهل ضد التعليم ، ضد الحق ، ضد العدل ، والسلام .. لم يستطع النبي إنفاذ رسالته إلا بموت أبوجهل ، أحياناً يكون موت الجهلاء الظالمين بداية للسلام الحقيقي ونهاية لعصر العتمة ، وتجلياً لنور الحق وسطوعاً لرسالة التعليم وطبشور المعلم ، .. ذلك ما تفعله تعز وعدن اليوم .. وتضحي لأجله من خيرة شبابها وأكثرهم علماً ومعرفة وثقافة وتنويراً ، إنه قدر العلماء مواجهة البغاة والظالمين والفاسدين والقناصين الحوثيين . .. والله أكبر .



فلسفة القنص عند الحوثيين
* سام عبد الله الغباري
* الثلاثاء 18 أغسطس 2015 08:58:28 صباحًا
لا أريد أن يسمعنا أحد ، لكن الحوثيين يفرضون علينا رفع الصوت العالي ، واستذكار دروس الماضي ، كان الحسين عليه السلام هاجعاً في منزله فأخرجوه ، وقتلوه ، وقطع الأمويون رأسه وعلقوه على رأس حربة و جُعلت أخته الطاهرة زينب تمشي وراء رأس أخيها من العراق إلى الشام ، منذ تلك اللحظة الغادرة و المتشيعون يكررون بغاء أهل كربلاء ، يقفزون إلى مربع النار ثم يولون على رأس الحسين ، هذه المرة ولول الأكاديميون والأطباء والمهندسون والصحفيون على رأس قناص قذر قتل ما لا تحصره الأيدي والأرجل من النساء والأطفال الأبرياء في شوارع تعز اليمنية ، ولما وقع في أسر مجموعة غاضبة من أهالي الحي الذين نالهم نصيبٌ مرعب من رصاصاته الفاجرة ، قتلوه بطريقة قاسية ، هم ليسوا أنبياء على أية حال ليعفوا ويصفحوا رغم جبال الألم وكلائم القلوب ، رجل وجد أمامه فجأة قاتل أهله ، وفي يده سبحة يستغفر بها ذنوبه ! ، دعونا من الإنشاء الممل ، والأخبار المطالبة بالرفق بالقناصين ، ماذا ستفعل حين تجد رأس قاتل أهلك أمامك ! .

- علينا أن نتحدث عن رد الفعل البربري الوحشي ، قبل الحديث عن الإنسانية ، لاحظوا فقط الليلة في كل الأخبار التي تتحدث عن "إنتقام" قادم من هضاب الشمال اليمني لغزو الوسط ، يقول أحدهم ( اليوم تحرك إلى تعز رجال عمرهم ماظهروا على شاشة ولم تلتقطهم كاميرا منذ خلقهم الله ! ، والذي نفسي بيده ، ما دخل المسبحين "القناصين" معركة إلا ساء صباح المنذرين !، ستأتيكم أخبار الثأر ! ) يهددون تعز لأن أبناء حاراتها الطيبين الذين يلبسون الجينز هزموهم ولقنوهم دروساً عاتية في التضحية والمقاومة والفداء . - لا بأس .. لنترك تعز جانباً ، ونتحدث عن تلك الهمجية المتحركة من شمال اليمن ، إنها تهدد وحدة الشمال الآن ، وتدعو إلى طرد أبناء تعز ، هل ترون أكثر من تلك الممارسات الإقصائية الطائفية المذهبية ؟ ، سيظل الأمر معلقاً برقاب الممثلين المستأجرين من أساتذة وأكاديميين وصحفيين وهم يلهون بنا ، ويعمقون في الوعي الشامل كارثة التقسيم بالدم ، ويحملون بالعدوان الحوثي جنائز الفوضى .

- تعز لم تعتدِ على الحوثيين ، لقد ظلت ساكنة في شوارعها ، وقراها ، بينما كانت عدن تغتسل على شاطئها كل يوم ، تسافر مع النوارس العملاقة إلى الفضاء ، وتغوص في أعماق البحر وصولاً إلى المحيط بحثاً عن برودة تخفف عنها حرارة ساحلها الملتهب ، هجم عليها التتار فجأة ، كما فعل المستعمر "هينس" ، قال عنها أشياءً كثيرة وغدرها ، استحم بنورها وشرب من دماء أهلها المقاومين ، وكذلك فعل بها المسلمين بعد خمسين عام من طرد آخر جنود "اليزابيث" ، بكوا على كنيسة مسيحية كانت تتعبد فيها الملكة البريطانية ، لم تقهرهم صور بيوت الله التي فجروها في كل مناطق اليمن .

- ما زلت مؤخرة الشهيد صالح الشبري تشوه وجه الحوثيين ، ومازال مهجري دماج وقتلاهم وأسراهم الأبرياء يلطخون عار تلك المسيرة الزائفة ، مازال وجه عدن مقطعاً ومشوهاً ومثخناً بالجراح ، والآلام والطعنات ، مازال كل شبر في اليمن يئن من همجية المجرمين ، كل شيء مزقه الحوثيين برعونة ، نهبوه وسحقوه ودمروه ، أكثر من خمسين ألف قتيل في حروبهم الست .

- أنا خائف اليوم على تعز ، أشاهد وجه الدكتور أسامة المخلافي ، وأعرف أنه طبيب نبيل فيقفز القلب موجوعاً حين أعرف أن قناصاً متوحشاً وقذراً قتله ، لقد خرج المتعلمون بسلاحهم في مواجهة التخلف والهمجية والزوامل ، خرج الأكاديميون والفلاسفة والأذكياء والأبرياء والمعلمون ، تركوا صفوف الدراسة ، وقاعات المحاضرات ، وغرف العمليات ، وورش العمل ، ومطابخ الأكل اللذيذ ، خرجوا من بين ألحان أيوب طارش ، صاغهم مرة أخرى وأرسلهم إلى المقاومة دفاعاً عن الحواضر المدنية في مواجهة العصبية المتخلفة والجهل العميق ، حمل هؤلاء النبلاء سلاحهم ، فُرضت عليهم الحرب التي ما أرادوها ، ومن كل غرف جبل صبر جاءت الزغاريد لتقهر الصرخة المجنونة ، الفرح ينتصر على الموت ، الحياة تقهر القناصين ، هذه هي تعز التي لن تموت مهما حاول الغزاة الهالكون فعل أي شيء فيها .

- من كان له حاجة عند السعودية أو قوى التحالف فليذهب إليهم ، أميركا ليست في تعز وهي مدينة لا تلبس العقال !، وعدن ولحج ومأرب مدن لا تعرف تل أبيب ، إنهم يمنيون ، من يقنع الحوثيين بذلك؟ ، من يدق رأس عبدالملك الحوثي ويقول له أنت مخطئ يا صاح ، جورج لم يمت ، أنت تقتل دحان وناجي وعبدو محمد ، وعلي قاسم ، مشاري لم يصب بأذى ، أنت ترسل الكاتيوشا على أطفال عدن والمصلين في جامع السعيد بحي عصيفرة .

- أنا أيضاً لا أدافع عن الرئيس هادي ، أنا أدافع عن نفسي ، عن حياة عيالي ، أدافع عن مستقبلهم ، وامنع الحوثيين من اقتحام بوابة الغيب لئلا يعبثوا بها وفيها ، لا أريدهم أن يكونوا جنوداً لنزواته ، وحروبه ومهالكه ، أدرئ عن نفسي مخاطر الإستمرار في دولة تفقد كل يوم قائمة شبابها وصبيتها الطيبين. - كان لسيد الرُسل محمد الطاهر الأنيق فرعون إسمه "أبوجهل" ، لم تكن تسمية النبي له بتلك الكُنية عابثة ، لأنها افرزت حقيقة العداوة الجاهلية لنور الرسالة المحمدية التي بدأت بالعلم بقول الله عزوجل (إقرأ) ، كان أبوجهل ضد التعليم ، ضد الحق ، ضد العدل ، والسلام .. لم يستطع النبي إنفاذ رسالته إلا بموت أبوجهل ، أحياناً يكون موت الجهلاء الظالمين بداية للسلام الحقيقي ونهاية لعصر العتمة ، وتجلياً لنور الحق وسطوعاً لرسالة التعليم وطبشور المعلم ، .. ذلك ما تفعله تعز وعدن اليوم .. وتضحي لأجله من خيرة شبابها وأكثرهم علماً ومعرفة وثقافة وتنويراً ، إنه قدر العلماء مواجهة البغاة والظالمين والفاسدين والقناصين الحوثيين . .. والله أكبر .

- See more at: http://www.almasdaronline.info/article/74456#sthash.5LpNGtYm.dpuf
فلسفة القنص عند الحوثيين
* سام عبد الله الغباري
* الثلاثاء 18 أغسطس 2015 08:58:28 صباحًا
لا أريد أن يسمعنا أحد ، لكن الحوثيين يفرضون علينا رفع الصوت العالي ، واستذكار دروس الماضي ، كان الحسين عليه السلام هاجعاً في منزله فأخرجوه ، وقتلوه ، وقطع الأمويون رأسه وعلقوه على رأس حربة و جُعلت أخته الطاهرة زينب تمشي وراء رأس أخيها من العراق إلى الشام ، منذ تلك اللحظة الغادرة و المتشيعون يكررون بغاء أهل كربلاء ، يقفزون إلى مربع النار ثم يولون على رأس الحسين ، هذه المرة ولول الأكاديميون والأطباء والمهندسون والصحفيون على رأس قناص قذر قتل ما لا تحصره الأيدي والأرجل من النساء والأطفال الأبرياء في شوارع تعز اليمنية ، ولما وقع في أسر مجموعة غاضبة من أهالي الحي الذين نالهم نصيبٌ مرعب من رصاصاته الفاجرة ، قتلوه بطريقة قاسية ، هم ليسوا أنبياء على أية حال ليعفوا ويصفحوا رغم جبال الألم وكلائم القلوب ، رجل وجد أمامه فجأة قاتل أهله ، وفي يده سبحة يستغفر بها ذنوبه ! ، دعونا من الإنشاء الممل ، والأخبار المطالبة بالرفق بالقناصين ، ماذا ستفعل حين تجد رأس قاتل أهلك أمامك ! .

- علينا أن نتحدث عن رد الفعل البربري الوحشي ، قبل الحديث عن الإنسانية ، لاحظوا فقط الليلة في كل الأخبار التي تتحدث عن "إنتقام" قادم من هضاب الشمال اليمني لغزو الوسط ، يقول أحدهم ( اليوم تحرك إلى تعز رجال عمرهم ماظهروا على شاشة ولم تلتقطهم كاميرا منذ خلقهم الله ! ، والذي نفسي بيده ، ما دخل المسبحين "القناصين" معركة إلا ساء صباح المنذرين !، ستأتيكم أخبار الثأر ! ) يهددون تعز لأن أبناء حاراتها الطيبين الذين يلبسون الجينز هزموهم ولقنوهم دروساً عاتية في التضحية والمقاومة والفداء . - لا بأس .. لنترك تعز جانباً ، ونتحدث عن تلك الهمجية المتحركة من شمال اليمن ، إنها تهدد وحدة الشمال الآن ، وتدعو إلى طرد أبناء تعز ، هل ترون أكثر من تلك الممارسات الإقصائية الطائفية المذهبية ؟ ، سيظل الأمر معلقاً برقاب الممثلين المستأجرين من أساتذة وأكاديميين وصحفيين وهم يلهون بنا ، ويعمقون في الوعي الشامل كارثة التقسيم بالدم ، ويحملون بالعدوان الحوثي جنائز الفوضى .

- تعز لم تعتدِ على الحوثيين ، لقد ظلت ساكنة في شوارعها ، وقراها ، بينما كانت عدن تغتسل على شاطئها كل يوم ، تسافر مع النوارس العملاقة إلى الفضاء ، وتغوص في أعماق البحر وصولاً إلى المحيط بحثاً عن برودة تخفف عنها حرارة ساحلها الملتهب ، هجم عليها التتار فجأة ، كما فعل المستعمر "هينس" ، قال عنها أشياءً كثيرة وغدرها ، استحم بنورها وشرب من دماء أهلها المقاومين ، وكذلك فعل بها المسلمين بعد خمسين عام من طرد آخر جنود "اليزابيث" ، بكوا على كنيسة مسيحية كانت تتعبد فيها الملكة البريطانية ، لم تقهرهم صور بيوت الله التي فجروها في كل مناطق اليمن .

- ما زلت مؤخرة الشهيد صالح الشبري تشوه وجه الحوثيين ، ومازال مهجري دماج وقتلاهم وأسراهم الأبرياء يلطخون عار تلك المسيرة الزائفة ، مازال وجه عدن مقطعاً ومشوهاً ومثخناً بالجراح ، والآلام والطعنات ، مازال كل شبر في اليمن يئن من همجية المجرمين ، كل شيء مزقه الحوثيين برعونة ، نهبوه وسحقوه ودمروه ، أكثر من خمسين ألف قتيل في حروبهم الست .

- أنا خائف اليوم على تعز ، أشاهد وجه الدكتور أسامة المخلافي ، وأعرف أنه طبيب نبيل فيقفز القلب موجوعاً حين أعرف أن قناصاً متوحشاً وقذراً قتله ، لقد خرج المتعلمون بسلاحهم في مواجهة التخلف والهمجية والزوامل ، خرج الأكاديميون والفلاسفة والأذكياء والأبرياء والمعلمون ، تركوا صفوف الدراسة ، وقاعات المحاضرات ، وغرف العمليات ، وورش العمل ، ومطابخ الأكل اللذيذ ، خرجوا من بين ألحان أيوب طارش ، صاغهم مرة أخرى وأرسلهم إلى المقاومة دفاعاً عن الحواضر المدنية في مواجهة العصبية المتخلفة والجهل العميق ، حمل هؤلاء النبلاء سلاحهم ، فُرضت عليهم الحرب التي ما أرادوها ، ومن كل غرف جبل صبر جاءت الزغاريد لتقهر الصرخة المجنونة ، الفرح ينتصر على الموت ، الحياة تقهر القناصين ، هذه هي تعز التي لن تموت مهما حاول الغزاة الهالكون فعل أي شيء فيها .

- من كان له حاجة عند السعودية أو قوى التحالف فليذهب إليهم ، أميركا ليست في تعز وهي مدينة لا تلبس العقال !، وعدن ولحج ومأرب مدن لا تعرف تل أبيب ، إنهم يمنيون ، من يقنع الحوثيين بذلك؟ ، من يدق رأس عبدالملك الحوثي ويقول له أنت مخطئ يا صاح ، جورج لم يمت ، أنت تقتل دحان وناجي وعبدو محمد ، وعلي قاسم ، مشاري لم يصب بأذى ، أنت ترسل الكاتيوشا على أطفال عدن والمصلين في جامع السعيد بحي عصيفرة .

- أنا أيضاً لا أدافع عن الرئيس هادي ، أنا أدافع عن نفسي ، عن حياة عيالي ، أدافع عن مستقبلهم ، وامنع الحوثيين من اقتحام بوابة الغيب لئلا يعبثوا بها وفيها ، لا أريدهم أن يكونوا جنوداً لنزواته ، وحروبه ومهالكه ، أدرئ عن نفسي مخاطر الإستمرار في دولة تفقد كل يوم قائمة شبابها وصبيتها الطيبين. - كان لسيد الرُسل محمد الطاهر الأنيق فرعون إسمه "أبوجهل" ، لم تكن تسمية النبي له بتلك الكُنية عابثة ، لأنها افرزت حقيقة العداوة الجاهلية لنور الرسالة المحمدية التي بدأت بالعلم بقول الله عزوجل (إقرأ) ، كان أبوجهل ضد التعليم ، ضد الحق ، ضد العدل ، والسلام .. لم يستطع النبي إنفاذ رسالته إلا بموت أبوجهل ، أحياناً يكون موت الجهلاء الظالمين بداية للسلام الحقيقي ونهاية لعصر العتمة ، وتجلياً لنور الحق وسطوعاً لرسالة التعليم وطبشور المعلم ، .. ذلك ما تفعله تعز وعدن اليوم .. وتضحي لأجله من خيرة شبابها وأكثرهم علماً ومعرفة وثقافة وتنويراً ، إنه قدر العلماء مواجهة البغاة والظالمين والفاسدين والقناصين الحوثيين . .. والله أكبر .

- See more at: http://www.almasdaronline.info/article/74456#sthash.5LpNGtYm.dpuf


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.