فنانة سورية شهيرة تتمنى الموت في كل لحظة وتدعو الله أن يأخذها حتى ترتاح    التحالف يعلن بدء تنفيذ ضربات جوية لأهداف عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء    غارات على صنعاء تثير الفزع والهلع في السكان (صور+المكان المستهدف)    قوات الشرعية تكشف عن آخر مستجدات المعارك الشرسة مع الحوثيين جنوبي مارب وسط هجوم عنيف متعدد المحاور    هذه الفنانة الشهيرة خانها زوجها مع صديقتها الفنانة .. واكتشفت الأمر بحيلة خطيرة لا يتوقعها أحد!!-التفاصيل    نقاط حضرموت الشعبية تنفذ قراراها وتمنع تصدير الوقود خارج المحافظة    السعودية تبلغ الحوثيين هذا العرض عبر عُمان (تفاصيل)    أخطاء كارثية ترتكبونها عند شرب الماء لن تتوقعها أبداً    وزير النقل يصدر قرارات تكليف في المؤسسة المحلية للنقل البري    من الرياض...الرئيس الزبيدي ينطلق نحو بناء الدولة الجنوبية القادمة    شاهد بالفيديو .. محمد رمضان يُمارس الطقوس المسيحية مع عائلته .. ومافعلوه أمام الكيمرا صدم جميع المتابعين!!    العرافة ليلى عبداللطيف تفاجئ العرب بتنبؤات جديدة .. لن تصدقوا من هي الدولة العربية الفقيرة التي توقعت ان تصبح أغنى من الإمارات وكل دول الخليج !!    هذا العريس طلق زوجته اثناء حفل زفافهم .. والسبب بحركة صادمة قامت بها العروس لأقرب المقربين منه!    نام على سرير فاتن حمامة ليلة كاملة .. وفي الصباح نشر تفاصيل ماحدث .. هذا الشخص فضح فاتن حمامه للعلن ورد فعل الأخيرة صدم الجميع!!    جريمة تهز الوسط الفني .. منزل نسرين طافش يتعرض للهجوم .. وشخص مجهول يلقي عليها قنبلة يدوية .. شاهد كيف أصبحت حالتها!!    احترس .. لا تفعل هذه الاشياء أثناء نومك .. قد تفقدك بصرك وتستيقظ وأنت اعمى!!    انفجار شديد يستهدف مخزن للأسلحة في سنحان ومحطة للتحكم في الطائرات المسيرة (تفاصيل)    ليفربول ينتظر مواجهة قوية في ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم    مولر يصل للهدف 50 في دوري ابطال اوروبا    عاجل : انفجارات مدوية تهز العاصمة اليمنية الآن    معركة مأرب.. وجه النصر الخفي    الحوثيون يصادروا أراضي الأكاديميين بعد اخراجهم من السكن الجامعي ونقابتهم تدعوا للتصعيد    مانشستريونايتد يسقط في فخ التعادل الايجابي امام يونغ بويز السويسري    مستشفى الخليج بتعز يحصل على شهادة الجودة العالمية الأيزو 2015 كأول مستشفى يمني يحصل عليها    من منزلها .. نانسي عجرم تخطف الأنظار بإطلالتها الطبيعية .. شاهد كيف ظهرت !!    الهيئة الشوروية للمؤتمر تعزي العيدروس بوفاة خاله    حادث مروع يتسبب في وفاة الدكتور الحمادي وإصابة أثنين من زملائه بمحافظة إب    دعم ل"الحوثيين" يحقق مكاسب جديدة.. "الاخطبوط الايراني" يؤجج الحرب في اليمن ويدفع إلى عض يد "أمريكا" التي تقدم لهم الطعام (ترجمة خاصة)    بالأرقام..تعرف على أفضل وأسوأ منتخب في كأس العرب 2021    منتخب الناشئين يواجه البحرين ببطولة غرب آسيا الثامنة    الحوثي يكشفُ عن "سلاحٍ أقوى من الصواريخ" سينهي الحربَ نهائياً (تفاصيل)    أحداث مهمة في عامي 117 – 118 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامي    سطوة مرعبة لريال مدريد أمام الطليان بدوري أبطال أوروبا    المشاركون في حكومة ألمانيا المقبلة يوقعون اتفاقية ائتلافية    السعودية تطالب بتزويدها بصواريخ اعتراضية لصد هجمات الحوثيين مميز    تعرف على الرقم الحقيقي الذي ثبت عليه سعر الصرف؟    وفاة عضو مجلس الشورى مسعد الغرباني    أول زيارة منذ سنوات .. شاهد استقبال امير قطر لولي العهد السعودي عند وصوله الدوحة    سياسيون: تغيير محافظ البنك لا يكفي لانتشال الوضع الاقتصادي    اعلان النفير العام في اب لمواجهة العدوان    الصحة العالمية: "أوميكرون" "ليس أكثر خطورة" من سابقاتها واللقاحات تبقى "فعالة" ضدها    ماذا قال مبروك عطية حول تصريحات محمد صلاح عن الخمر؟    المبعوث الأمريكي يدعو إلى دعم البنك المركزي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن    بحيبح يناقش مع ممثل الصحة العالمية الإجراءات الفنية لمشروع رأس المال البشري    وزير الصناعة يطلع على إعادة تأهيل منشآت الشركة اليمنية الكويتية    وكالة أمريكية تحذر.. أكثر من 8 مليون طفل يمني معرضون لخطر ترك التعليم    إنخفاض أسعار النفط    الحكومة "الشرعية" توقف الرحلات البرية إلى منفذ "الوديعة" مؤقتاً.. الأسباب    ورشة عمل بصنعاء توصي بأتمتة الخدمات البريدية    تحذير هام: صقيع متوقع على 7 محافظات يمنية    فنانة شهيرة تزوجت 5 مرات إحداها وهي طفلة وأخرى من شقيق ليلى علوي الذي أسلم لأنه أحبها وتوفيت منذ أيام ..لن تصدق من كون    العراق يستعيد أقدم وأندر لوح موجود في التاريخ الإنساني بعد 30 عاماً من سرقته    مصر:اكتشاف بقايا رجل وامرأة دفنا بألسنة ذهبية    سمية الألفي : ليلى علوي سبب طلاقي من فاروق الفيشاوي    تحذيير .. اعراض خطيرة تظهر على أذنك تدل على نقص هذا الفيتامين الهام للجسم .. تعر عليه؟    عندما يصبح انتقاد الفواحش الأخلاقية تحريضا على الكراهية .!!    محافظ البنك المركزي الجديد: بدون تحقيق هذين الشرطين المسبقين لن يكون هناك أمل في وقف التدهور ومنع الكارثه    ظهور محمد رمضان عاريًا داخل طائرته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصين تفتح تحقيق جنائي حول اقتحام برلمان هونغ كونغ
نشر في براقش نت يوم 03 - 07 - 2019

نددت رئيسة حكومة هونغ كونغ كاري لام، أمس، بأعمال العنف «المتطرفة» التي قام بها متظاهرون اقتحموا مقر برلمان هذه المستعمرة البريطانية السابقة، فيما طالبت بكين من جهتها بفتح تحقيق جنائي حول هذا التحدي غير المسبوق لسلطتها في المدينة.
وبلغت الأزمة التي تضرب هونغ كونغ مستوى جديداً أول من أمس، الذي تزامن مع ذكرى تسليم المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين عام 1997. وهي بدأت منذ أسابيع على خلفية قانون مثير للجدل يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين القارية.
وبلغ غضب المحتجين الأكثر تشدداً مدى غير مسبوق الاثنين، حينما اقتحم متظاهرون ومعظمهم من الشباب، مقر برلمان هذه المدينة الضخمة. ورفع المحتجون رايات الحقبة الاستعمارية، وقاموا بتمزيق صور قادة هونغ كونغ، وألحقوا أضراراً بمبنى البرلمان، ولونوا الجدران برسومات غرافيتي، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وعلى إحدى اللافتات أمكن قراءة عبارة «ليس هناك عناصر مكافحة شغب عنيفون، بل فقط استبداد»، وعلى أخرى «الصين ليست هونغ كونغ». واستعادت شرطة مكافحة الشغب السيطرة على البرلمان بعد منتصف الليل بقليل.
وتشكل هذه الأحداث تحدياً غير مسبوق للرئيس الصيني شي جينبينغ. ولم تتأخر الحكومة المركزية في بكين بإبداء موقفها، داعية السلطات في هونغ كونغ إلى تحديد «المسؤوليات الجنائية» لمرتكبي أعمال العنف التي وصفتها بأنها «أفعال خطيرة وغير قانونية».
وأعلن متحدث باسم مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو أن «هذه الأعمال الخطرة وغير القانونية تعطل دولة القانون في هونغ كونغ، وتقوض النظام الاجتماعي في هونغ كونغ وتهدد المصالح الأساسية في هونغ كونغ». ونددت رئيسة الحكومة المحلية من جهتها باقتحام «شديد العنف» للبرلمان، معتبرة أنه «أمر علينا استنكاره بحزم لأن لا شيء أهم من دولة القانون في هونغ كونغ». فيما اعتبر رئيس الشرطة ستيفن لو أن اقتحام البرلمان يعد «تخطياً لحدود التعبير السلمي عن المطالب».
ومنذ أسابيع، خرجت مظاهرات حاشدة ضد قانون تسليم المطلوبين إلى الصين وصل عدد المشاركين فيها إلى مليونين في 16 يونيو (حزيران) بحسب المنظمين، من أصل عدد سكان يبلغ سبعة ملايين نسمة. وبعدما بدأت الحركة رفضا لمشروع القانون، اتسعت للتنديد بصورة عامة بعمل الحكومة التي لم يعد سكان هونغ كونغ بمعظمهم يثقون بها، إذ يتهمونها بأنها سمحت بل شجعت على تراجع حرياتهم.
وتنعم هونغ كونغ بموجب الاتفاق الذي تم على أساسه إعادتها للصين، بحريات لا يعرفها باقي أنحاء الصين عملاً بمبدأ «بلد واحد، نظامان» الذي يضمن لهونغ كونغ حكماً شبه ذاتي حتى عام 2047 مبدئيا.
ويطالب المتظاهرون بسحب مشروع القانون نهائياً واستقالة كاري لام ووقف ملاحقة المحتجين الموقوفين.
وأكد بعضهم أنهم لجأوا إلى العنف لأن الحكومة لا تصغي إلى مطالبهم. وقالت وكيلة الإعلانات لانس شيونغ (24 عاماً): «نعرف أننا نخرق القانون، لكن لا يوجد أمامنا خيار آخر». وأكد جوي (26 عاماً): «تظاهرنا، اعتصمنا، لكن الحكومة لم تستجب».
وأغلق مقر البرلمان أمس. وراقب عناصر الشرطة المكان، فيما قام عمال بتنظيف الأرجاء من الزجاج المتكسر والمظلات والخوذات التي ارتداها المتظاهرون. وأكد النائب الديمقراطي إيدي شون الذي منعته قوات الأمن من الدخول إلى مكتبه، أن السلطات تعدّ المكان «ساحة جريمة».
وقال جوشوا وونغ، أحد رموز الحراك من أجل الديمقراطية في عام 2014 الذي خرج مؤخراً من السجن، إن الأحداث الأخيرة هي رد فعل على «الاستبداد والحكم الإمبراطوري الذي تمارسه بكين وحكومة هونغ كونغ». وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن دعمه للمظاهرات. وقال الاثنين إن المتظاهرين «ينشدون الديمقراطية» ولكن «بعض الحكومات لا تريد الديمقراطية»، في إشارة على ما يبدو إلى بكين.
واعتبرت الصين أمس تصريح ترمب بأنه «تدخل فاضح» في شؤون هونغ كونغ، وحضت واشنطن على «الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لهونغ كونغ بأي شكل». وأعرب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت بدوره عن «الدعم الكامل» لهونغ كونغ و«حرياتها»، لكنه دعا المحتجين إلى ضبط النفس. وحذّر في فعالية أمس ببلفاست، الصين من «العواقب الوخيمة» لعدم احترامها اتفاقاً موقعاً في عام 1984 يضمن الحريات في هونغ كونغ. وأعلن هنت أن «هونغ كونغ جزء من الصين، علينا تقبل ذلك. لكن حريات هونغ كونغ منصوص عليها في إعلان مشترك. وننتظر أن يتم احترام هذا الإعلان الملزم قانوناً، وفي حال لم يحصل ذلك، ستكون هناك عواقب وخيمة».
وأبعد لجوء بعض المحتجين لأساليب عنيفة جزءا من السكان عن الحركة الاحتجاجية، ونزل عشرات الآلاف منهم إلى الشوارع الأحد لإبداء الدعم للشرطة. وقال كريس شيونغ الذي يعمل وسيطاً تجارياً لوكالة الصحافة الفرنسية إن اقتحام البرلمان لم يكن فعلاً «حكيماً ولا ضرورياً».
وقالت بلو وونغ، التي تطوعت في تنظيف محيط البرلمان، إنها «غاضبة من الحكومة لأنها دفعت الأجيال الشابة إلى مثل هذه الأفعال». وأضافت: «لا أريد انتقاد الشباب لما قاموا به، ورغم أن أفعالهم عنيفة، لكن قلوبهم نقية، هم يناضلون من أجل أن تكون هونغ كونغ مكاناً أفضل».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.