عدن بلا سيولة    مواجهات صعبة تنطلق في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    انطلاق بطولة" يو" الأولى المفتوحة للبادل بصنعاء    مضان شهر القرآن (3): "النية تجارة العلماء".. كيف نجعل من تلاوتنا منهج حياة؟    قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي    عقدة النقص لدى بعض نخب تعز تجاه الهضبة الزيدية    تشييع جثمان الشهيد حذيفة مهدلي في الزيديه بالحديدة    فعالية بعمران إحياء للذكرى السنوية لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي    بحضور رسمي وجماهيري لافت... انطلاقة نارية لبطولة أوسان الرمضانية في القاهرة    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»    تعز.. الإفراج عن صحفي بعد أكثر من 12 ساعة اعتقال على ذمة مشاركة منشور على الفيسبوك    اختطاف مصابين تعرضوا لإطلاق نار في اشتباكات حوثية حوثية في أحد أسواق إب    أم تفارق الحياة أمام أحد السجون الحوثية بإب بعد رؤية نجلها مقيّدًا    الجنوب العربي والذاكرة الرقمية    مملكة بني إريان و "الحبر الأعظم المؤسس" عبدالكريم الإرياني (جزء1)    إصابة شرطي صهيوني باصطدام شاحنة جنوب نابلس    إسبانيا تدعو لتفعيل أدوات الاتحاد الأوروبي للضغط على كيان العدو    أمريكا تأمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بيروت    تدشين توزيع 10 آلاف شتلة لوزيات وفواكه بالقطاع الشرقي    الإعلان عن مبلغ زكاة الفطرة لهذا العام 1447 ..    (نص + فيديو) للمحاضرة الرمضانية السادسة للسيد القائد 1447    الفريق السامعي: تصريحات السفير الأمريكي تمثل عدواناً سياسياً مباشراً وتحدياً سافراً للقانون الدولي    تقرير بريطاني يكشف كيف تحاول واشنطن إبقاء السعودية "زبوناً حصرياً" للسلاح الأمريكي!    الأشول: الحكومة شكلت لجنة لمعالجة أزمة الغاز ونعمل على تعزيز مخزون السلع    تراجع أسعار النفط عالميا    الأرصاد يخفض التحذير إلى تنبيه ويتوقع ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة    مصادر: انقطاعات الإنترنت مرتبطة بصيانة وتحديثات لخدمة «يمن فور جي»    اللغة فعل حي    تعليق رسوم ترمب الجمركية يهبط بالدولار والنفط والعملات المشفرة    كذب المطبلون وما صدقوا.. مجلس العليمي وأبوزرعة يفشلون في اختبار أسطوانة الغاز    شركة الغاز تعلن مضاعفة الإمدادات لعدة محافظات وتدعو السلطات المحلية لمنع أي تلاعب    الخارجية اليمنية تؤكد دعم سيادة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية    هيئة المواصفات تدشن حملة تعزيز الرقابة وحماية المستهلك بذمار    علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية    المشروع يستهدف أكثر من 41 ألف أسرة بشكل منظم... النعيمي ومفتاح يدشنان مشروع السلة الرمضانية لمؤسسة بنيان للعام 1447ه    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "35"    عبرت عن روحية التكافل الاجتماعي.. الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تدشّن توزيع السلة الغذائية الرمضانية    تواصل بطولة الشهيد الصمَّاد للوزارات والهيئات الحكومية    نتيجة القمع الحوثي.. إب تسجل كرابع محافظة في حالات النزوح خلال العام الماضي    صنعاء.. تعزيز قطاع الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية    وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن    افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء    تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي    عدن تحتفل بتخرّج 97 حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم    السيتي يتخطى نيوكاسل يونايتد ويشعل سباق الصدارة مع ارسنال    اتلتيكومدريد يدك شباك اسبانيول برباعية    مليشيا الحوثي تنهب مخصصات دار الحبيشي للأيتام في إب    الحديدة.. حادث سير مروع يودي بحياة شخصين احتراقًا    الصحة العالمية: أوقفوا استهداف المستشفيات في السودان فوراً    نبيل هائل يدشن سلسلة اللقاءات التشاورية مع موظفي المجموعة    بنك الدواء يستقبل قرابة 300 حالة لمرضى القلب والضغط    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025    باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ما تزال النملة تتحرش بالفيل !


ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﺗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﻗﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻋﻤﻼ ﺃﺣﻤﻘﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺗﺤﺮﺵ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻴﻞ، ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻋﻠﻖ ﺑﻌﺾ ﺍﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻃﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻗﻮﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﺑﺄﻱ ﺟﻴﺶ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺠﺞ ﺑﻌﺾ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺄﻥ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭﻫﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺿﺔ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﻭﺑﻬﻢ ﺍﻟﺴﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ . ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﺗﺖ ﻻﺣﻘﺎ ﻟﺘﺒﺮﻫﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻳﺘﺤﺮﺷﻮﻥ ﺑﻘﻮﺓ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻭﺇﻧﻬﻢ ﻳﺘﺼﺮﻓﻮﻥ ﺑﻄﻴﺶ ﺻﺒﻴﺎﻧﻲ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻭﺑﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻻ ﺗﺤﺴﺐ ﺣﺴﺎﺏ ﻟﻠﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﻣﺎ ﺭﺍﻓﻘﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺄﻛﻴﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﻔﻴﻞ . ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﺍﻟﻌﻔﺎﺷﻴﺔ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺳﻜﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﻤﻴﺲ ﻣﺸﻴﻂ، ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﻗﻴﺎﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﻩ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺮﺩٍ ﺃﻭﻟﻲ ﻭﻓﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮﻕ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺶ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻳﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺒﻌﺜﻮﺍ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻟﻠﻘﻮﺓ ﻗﺒﻴﻞ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺟﻨﻴﻒ، ﺃﻡ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻃﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﺥ ﻛﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺨﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺑﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ (ﺍﻟﺤﻮﻓﺎﺷﻲ) ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﻭﺗﺮﻙ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺨﻂُ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ . ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻦ ﺗﻘﻒ ﻣﻜﺘﻮﻓﺔ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺃﻣﻨﻬﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻭﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺶ ﺳﻴﺪﻓﻊ ﺛﻤﻨﺎ ﺫﺍ ﻛﻠﻔﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻳﻮﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﺘﻮﻭﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﻧﻘﺺ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﺗﺴﺎﻉ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻫﺒﻬﺎ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﻗﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ . ﻛﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻃﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﻣﻌﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻥ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺃﻋﻤﺎﻻ ﺣﻤﻘﺎﺀ ﻻ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﺳﺔ ﻳﺤﺴﺒﻮﻥ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﺎ ﻳﺘﻀﻤﻨﻪ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺨﻄﺄ، ﺇﺫ ﺇﻥ ﺃﻱ ﻣﻌﺮﻛﺔ ( ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ) ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﺹ ﻣﻦ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻗﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﻗﺪ ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺈﻥ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺨﺼﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺗﺼﺒﺢ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ، ﻭﻫﻲ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻳﻘﺘﻀﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﺍﻻﺧﺘﻼﻝ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺑﻴﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺗﻬﻮﺭ . ﺑﻴﺪ ﺇﻥ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺶ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﺤﻤﺎﻗﺔ ﻭﺗﻬﻮﺭ ﻭﻃﻴﺶ ﺧﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺇﻻ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺿﺠﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻲ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﻨﺘﺞ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ . ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺗﺘﺤﺮﺵ ﺑﺎﻟﻔﻴﻞ، ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺑﺴﻄﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﺛﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻗﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﺃﻱ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﻟﻮ ﺣﺘﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.