كشفت صحيفة الوسط اليمنية أن نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي حمل قائد الفرقة الأولى مدرع مسؤولية الانفلات الأمني في اليمن. ونقلت صحيفة الوسط المستقلة والتي يرأس تحريرها جمال عامر، في عددها الصادر اليوم عن مصادر موثوقة ان نائب رئيس الجمهورية ابلغ علي محسن عبر السفير الأميركي مسؤولية الانفلات الأمني والمظاهرات ضد الطيران ومحاولة إسقاط المؤسسات وتفجير أنابيب النفط وخطوط الكهرباء، فضلا عن محاصرة معسكر اللواء 63 في منقطة أرحب. وأفادت المصادر أن السفير الأميركي أكد لنائب الرئيس وجود مؤشرات على تدين على محسن الأحمر. وذكرت صحيفة الوسط ان السفير الأميركي طالب علي محسن بالتقاعد إلا ان الأخير رد عليه بأنه سيحاول المساعدة. وكان نائب رئيس الجمهورية قد واجه علي محسن بعدد من الضباط الذين لهم علاقة به وبحسب المصادر فان على محسن لم ينكر صلته ودعمه لهم إلا انه قال ان ذلك انتهى منذ مارس الماضي. من جهة ثانية علمت صحيفة الوسط إن علي محسن تقدم لنائب الرئيس بطلب اعتماد ما يزيد على 46 الف مجند تم تجنيدهم خلال الازمة بالاضافة الى تعزيزه بمرتبات لوائين كانا محسوبين ضمن قوائم المنطقة الشمالية في صعدة وتم احالة مرتباتهم الى البريد. يشار الى ان اخر تواصل بين الرئيس وعلي محسن تم السبت قبل الماضي اثناء لقاء مصالحة تبناها الشيخ احمد ابو حورية بغرض انهاء الخلاف قائلا سنتصالح في الداخل او في الخارج. وقالت المصادر ان ابو حوية اتصل بعلي محسن واعطى السماعة للرئيس إلا انه وبعد ممانعة تحدث معه وحثه على التصالح إنهاء الخلاف قائلا سنتصالح في الداخل او في الخارج.