حدثني شيخي فقال .. أدعى أبو هبرة الخرشوفي أن أباه من شهداء الثورة (طمعا في الراتب)، فأنكر عليه جماعة قوله وقالوا له: إياك والكذب فيكون عليك العتب، أولم يمت أبوك بنطحة كبش قبل إندلاع الثورة؟؟ قال: بلى، وقد كان ذلك في اليوم الذي قتل فيه الشهيد (طمبوزة) ولايدري كلاهما أن هناك ثورة، فبماذا أستحق الشهادة عن أبي؟!! وجاء جماعة الى شيخ حضرمي يعاتبونه على عدم أحتفاله بيوم الثورة (المجيدة)، فقال لهم: ويحكم أوليس من أهدافها تحقيق الوحدة (الباعلوانية) وتحرير جنوب (بن علوان) المحتل؟؟ فأخذ بعضهم ينظر لبعض ببلاهة، وقالوا: بلى قال: فعلاما تحتفلون؟؟ دعوها لهم فهم بها أحق!!! وأخبرني أحدهم أنه وبعد أن ذهب عن الثورة بريقها وألقابها وأرزاقها، وقطعت عن (المناضلين) رواتبها، أفتتح أحد المناضلين (بنشرا) وشوهد مكتوب على لوحته (بنشر المناضل شعفل) !!! ورأى أبوخنبقة بعض من جماعته يستعدون للإحتفال بالثورة، فقال لهم: أوليس بسبب هذه الثورة أصبحنا نحمل الجنسية (الباعلوانية) ؟؟ فسكتوا ولم يجب منهم أحد، فقال: والله لا أحتفل معكم بمصيبة!!! وسأل حفيد جده (المناضل) قائلا: ألم يقرر الإنجليز الرحيل من بلادنا قبل أن تكون هناك ثورة؟؟ قال: نعم قال: فلماذا قامت الثورة إذا؟!! قال: حتى نصبح مناضلين!!! وشوهد (ابن كشوكش) في السوق وهو يصيح ويحثوا التراب على رأسه ويقول: وامصيبتاه .. وامصيبتاه كيف تحتفلون بيوم كان سببا في تبديل هويتكم وسرقة وطنكم!!! وأحتج أحدهم على صاحبه قائلا: لما تمتنع عن مشاركتنا الإحتفال بيوم الثورة وقد كنت فيما مضى تفعل؟؟ قال: لقد كنت حينها طالبا أكره الدراسة وأحب الإجازة وأما اليوم فلم يعد لي بها حاجة!!! وسئل شيخ فضائي: ما الفرق بين الثورة والإنقلاب؟؟ فقال: إن نجحت فهي ثورة وإن فشلت فهو إنقلاب!!!