مرحلة بناء الدولة اليمنية الحديثة كان ولازال حلم كل يمني محب لوطنه.. وها نحن اليوم نشهد وضع اللبنات الأساسية لبناء اليمن الجديد القائم على العدل والمساواة والشراكة الفاعلة في السلطة والثروة على الرغم من المعوقات التي تواجه المشير/ عبدربه منصور هادي -رئيس الجمهورية- في المضي قدما وبشكل سلس نحو إتمام هذا المشروع الوطني العظيم.. معوقات تصنعها أطراف سياسية فقدت مصالحها او تعارضت مصالحها مع بناء اليمن الجديد غير آبهة بمصير الوطن اليمني ومستقبل أبناءه الكرام الذين طال صبرهم وألتحفهم الفقر والجوع والعوز وطالت أزماتهم بسبب مراكز القوى التي سخرت خيرات البلاد ومقدراتها وعبثت بالثروة أيما عبث وكأن عامة الشعب لم يخلق إلا ليكون سخري لتلك القوى وليس من حقه ان ينعم بخيرات البلاد، ولعل ادنا هذه الخيرات يتمثل في توفير شربة الماء النقية، ناهيك عن العناية الصحية والتعليم والعيش الكريم.. إلا ان رئيس الجمهورية استطاع ان يتعامل مع كل تلك العراقيل الناتجة عن تلك القوى بعقليه ناضجة ومسؤولة.. مدركا أهمية نجاح هذا المشروع ونتائج ثماره التي ستعود على اليمن أرضا وإنسانا بالخير الوفير من خلال إنصاف اليمنيين وإعطاءهم الأهمية التي ما كانت لتعطى لهم لولا تمكن القائد وإدراكه لأي مدي تم تغييب المواطن اليمني عن المشاركة الفاعلة ومصادرة حقه في الرأي الذي كفله له الدستور والقانون. اليوم نتكلم عن مخرجات الحوار الوطني الشامل وأهمية تنفيذها.. حيث تتمثل المصلحة الوطنية العليا في الوقوف الجاد والصادق من قبل الجميع والاصطفاف الى جانب القيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير /عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وتحمل المسؤولية تجاه مهمة تنفيذ المخرجات والتوعية المجتمعية حول الاستفتاء على الدستور، وأهمية الأقاليم، والتوعية بإيجابيتها والإيضاح عن سلبيات السلطة المركزية المفرطة التي عانينا منها في الماضي ولازالت تراكمات سلبيتها – أي السلطة المركزية- ظاهرة حتى اليوم، ولكن الرئيس هادي جاء وبتفويض شعبي منقطع النظير ليحقق العدالة الاجتماعية، وها هي اليوم قيد التنفيذ وعجلة التغيير مستمرة كونها حددت مسارها واختارت وجهتها التي رسمها أبناء الشعب اليمني خلال العشرة الأشهر التي ظل اليمنيون خلالها عاكفون على رسم ملامح الدولة اليمنية الحديثة متناولين جميع قضايا الوطن والتعاطي مع كل صغيرة وكبيرة وباهتمام وإصرار على التوصل الى حلول مرضية للجميع بحيث لا يكون هناك غالب ولا مغلوب، جميعهم انتصروا لقضايا الوطن مستمدين قوتهم وعزيمتهم من رجل الحب والسلام رجل التسامح وباني نهضة اليمن المناضل عبدربه منصور هادي مستندين الى ذلكم الحصن المنيع الذي لا هم له سوى أمن واستقرار وسلامة اليمن أرضا وإنسانا.. لقد جاء هذا الرجل حاملا مشروع بناء دوله، وقد لخص ذلك مرارا عده بالقول، سأمضي نحو بناء اليمن الجديد واعمل على تحقيق هذا الهدف من اجل التقدم والرقي والتطور لليمن وأبناء اليمن ولن اتوانى لحظة واحدة عن تحقيق الحلم للشعب اليمني ولو كلفني ذلك حياتي فنعم القائد الحريص على وطنه ونعم الشعب الذي فوضك لقيادة مسيرته.