دوعن / عبدالله الحداد :صرحت السلطة المحلية بمديرية دوعن برئاسة الاستاذ سالم باحميد رئيس المجلس المحلي ومدير عام مديرية دوعن والاخ خالد مشعب عضو المجلس المحلي وامينه لصحيفة أخبار دوعن بخصوص الأسواق الاسبوعية في دوعن وأعادتها الى انه تم تعليق هذه الاسواق بعد مشاورات ومتابعات و بموافقة رسمية وموثقة لديها من قبل أعيان ومشايخ دوعن وبموافقة عضو مجلس النواب .ولم يتم مثل ما قيل انه تم تعليق الأسواق الاسبوعية في دوعن بدون دراسة او الرجوع الى أعيان ومشايخ دوعن ومسؤوليها. وتم ذلك التعليق لدواعي امنية وخوفا من السلطة المحلية على المواطنين في مديرية دوعن خصوصا في ظل الانفلات الامني وقد حدثت حوادث كثيرة ذات تهديد مباشر على المواطنين. فكرة الاسواق بالبداية كانت مجدية للمواطن وكانت روح التنافس موجودة اما في الفترة الأخيرة فذلك غير موجود ولنأخذ على سبيل المثال شريحة بائعي الأسماك هناك بائعين كثر يعرضون بضاعتهم في الاسواق الأسبوعية ولكننا نجد ان السعر موحد أي انهم جميعهم يبيعون بسعر واحد لا ندري ما السبب في ذلك هل هو اتفاق بين الباعة أو شيء من هذا القبيل ايضا في بعض الاحيان بعض المواد غير لا ئق عرضها في الاسوق من ناحية صحية فقد نجد من يبيع الاسماك بدون ثلج او تعرض بطريقة غير صحية وبالتالي فردة فعل كهذه تنعكس على المواطن ولا يمكن متابعتها. ونحن أذ نخلي مسؤوليتا الكاملة من اعادته الأسبوعية في دوعن و ترك الحبل على الغارب في السماح بأسواق وفعاليات تم التأكد من مخاطرها على المواطنين . فأننا مستاؤون للغاية لكون المخاوف التي تم بها تعليق الاسواق الاسبوعية في دوعن لم تنجلي بعد وهذا ما يهدد المواطنين بشكل مباشر علما أنه تم اعادته بسبب أهواء بعض المواطنين وبتزعم من قبل بعض الاشخاص وبدون الرجوع الى السلطة واعيان ومشايخ دوعن الموقعين على وثيقة تعليق الأسواق الاسبوعية في دوعن . وهنا نؤكد انه تم تعليق الاسواق كافة ومن ضمنها سوق الثلاثاء والمنعقد في مدهون علما انه ليس هناك شخصيات في دوعن مسؤوله لديها مصلحة خاصة في عدم تعليقها فهم بالأخير مواطنين ولكن مسؤولين . و أي قرار تتخذه السلطة المحلية ولم يحصل على الدعم الشعبي الكامل من مواطني المديرية تبث روح التذمر فيها من ردة فعل كهذه لكونها تمت لأجل خدمة الصالح العام وبمشورات كاملة مع اعيان وعقلاء وادي دوعن. أن أعيان ومشايخ وعقلاء وادي دوعن ممن درسوا هذا القرار ووافقوا على أتخاذه لهم مثلنا مستائين ورافضين لعودته أذ لم يرجع أحد الى السلطة لطلب عوته بل تم بتزعم بعض المواطنين لأتخاد قرارت مضرة بمديرية ومواطني دوعن .