الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
الرئيس المشاط يعزي في وفاة السفير عبدالوهاب بن ناصر جحاف
"فترة عصيبة".. أنباء سيئة عن حالة كورتوا
الانتقالي في مواجهة التضييق.. الشارع الجنوبي يتحرك ورسائل تصعيد حاسمة
صحفي يمني.. الخنبشي يوجه بفصل مئات الجنود من لواء بارشيد المنتمين إلى ردفان ويافع والضالع
24 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات الشهادة الأساسية في ذمار
في كلمته بمناسبة اليوم الوطني للصمود.. قائد الثورة: خيار الصمود ما يزال الموقف الصحيح واللائق بشعبنا
حذر الرياض من المماطلة في استحقاقات السلام.. الرئيس المشاط : صبر الشعب اليمني لن يكون بلا نهاية
في الموجة ال 86.. الصواريخ الإيرانية تدك قواعد أمريكية ومصانع عسكرية إسرائيلية
نائب وزير الإعلام: اغتيال الصحفيين يعكس فشل العدو الصهيوني
بيان عدن يشعل الجدل.. أخطاء قانونية وتورط سياسي في توقيت حساس
وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "39"
تفانٍ مروري يستحق الشكر والتقدير
الجيش الكويتي يعلن تعرض احدى معسكراته لهجوم معادي وسقوط ضحايا
مدير مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بالحديدة:نعمل مع القطاع الخاص وفق شراكة حقيقية لتشجيع الانتاج المحلي
اللجنة الرباعية: تقدم ضئيل لخفض تصعيد الحرب في الخليج
حضور اليمن في معادلات المنطقة
مرض السرطان ( 5 )
وفاة 15 شخصاً وتضرر آلاف الأسر جراء الأمطار التي شهدتها تعز
البنك المركزي يقر إجراءات لمعالجة شح السيولة وتعزيز استقرار العملة
جمارك المهرة تعلن ضبط الجهاز رقم "16" لتعدين العملات الرقمية
"سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل
مجلس الجامعة العربية يوافق على تعيين أمين عام جديد خلفا ل"أبو الغيط"
إستجابةً لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي ، تنفيذية انتقالي لحج تدعو إلى احتشاد جماهيري واسع في عدن دفاعًا عن إرادة شعب الجنوب
الظواهر الصوتية في شعر محمود درويش قراءة بلاغية أسلوبية في تشكيل المعنى
تقرير حكومي: وفاة 15 مواطنا وفقدان 9 آخرين جراء سيول الأمطار غربي تعز
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
لجنة الطوارئ بتعز توجه بالتدخل العاجل لإغاثة المتضررين من السيول
اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني
الأرصاد يؤكد استمرار فرص هطول أمطار متفرقة خلال الساعات القادمة
المظلومة
برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لعاصفة الحزم
صنعاء.. منزل مهجور في سنحان يودي بحياة ثلاثة أشخاص
دراسة: الرياضة المبكرة تخفض مخاطر السكري بنسبة 30%
مدرب البرتغال يرد على اعتزال كريستيانو رونالدو
قفزة في تكاليف الاقتراض الأوروبية بقيادة إيطاليا وفرنسا
مصر تبدأ إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة
محمد صلاح يتلقى صدمة قوية من أندية أوروبا
باب المندب.. واستراتيجية الامن القومي
محافظ حضرموت: اوقفنا التوريد إلى عدن حتى الوصول إلى اتفاق حول حقوق المحافظة
عاجل: الخنبشي ينسف رواية منحة السعودية لكهرباء عدن.. هل تُدار ثروات حضرموت خارج إرادة أبنائها؟
الزامل اليمني وملحمة النصر..
اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني
وفاة معلق رياضي شهير في صنعاء
أزمة وعي وسلوك
سيول غرب تعز تتسبب في أضرار فادحة وتسجيل أكثر من عشرة ضحايا
أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية
الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل
صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية
محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟
اللهم لا شماتة
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
العيد ولعبة الكراسي
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر
وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر
شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هيومن رايتس ووتش تدين بريطانيا بجرائم الحرب في اليمن | تقرير مترجم
موقع هيومن رايتس ووتش
نشر في
حشد
يوم 28 - 03 - 2018
David Mepham
أنقاض الصالة الكبرى في
صنعاء
، عاصمة
اليمن
، بعد إغارة طائرات التحالف بقيادة السعودية على مراسم العزاء هناك في 8 أكتوبر/تشرين الأول، 2016. توسيع
أنقاض الصالة الكبرى في
صنعاء
، عاصمة
اليمن
، بعد إغارة طائرات التحالف بقيادة السعودية على مراسم العزاء هناك في 8 أكتوبر/تشرين الأول، 2016. © 2016 خالد عبد الله / رويترز
يصادف هذا الأسبوع الذكرى الثالثة لتدخل السعودية في الحرب في جارها
اليمن
. أدت الطريقة التي يدير بها التحالف بقيادة السعودية الحرب إلى تفاقم الوضع الإنساني الضعيف أصلا، وتحويله إلى أزمة إنسانية كاملة – "الأسوأ في العالم" – وفقا ل "
الأمم
المتحدة
". يعاني نحو 1.8 مليون طفل يمني من سوء التغذية الحاد، وهناك أكثر من مليون حالة مشتبه بأنها كوليرا، و8.4 مليون يمني على حافة المجاعة.
مع ذلك، بقيت الحكومة البريطانية واحدة من أقوى الداعمين للسعودية والتحالف الذي يقوده الخليج. قدمت دعما غير نقدي إلى حد كبير لدور السعودية في الحرب، فضلا عن بيع السعودية معدات عسكرية بقيمة 4.6 مليار جنيه استرليني خلال هذه الفترة، ما بدا أنه تجاهل لقواعدها الخاصة حول عدم بيع الأسلحة عندما يحتمل أن تستخدم بشكل غير قانوني. كان المسؤولون البريطانيون حاضرين في السعودية طوال الوقت، إذ قدموا – وفقا لوزارة الدفاع البريطانية – المشورة لنظرائهم السعوديين حول كيفية إجراء عملياتهم وفقا لقوانين الحرب. في الوقت نفسه، تعد وزارة التنمية الدولية البريطانية ثالث أكبر ممول لجهود الإغاثة الإنسانية في
اليمن
.
إذا، كيف تدافع الحكومة البريطانية عن مثل هذه السياسة غير المتسقة تجاه
اليمن؟
يصر الوزراء على أن البقاء على مقربة من السعودية وتقديم النصيحة وراء الأبواب المغلقة هو أكثر الطرق فعالية للتأثير على أفعال السعودية، إلى جانب المشورة العسكرية والدعم العملي من خلال مبيعات الأسلحة.
لكن بعد مرور ثلاث سنوات، لم يأتِ هذا النهج بشيء يذكر: لا نهاية لانتهاكات التحالف، ولا تقليص لمعاناة المدنيين الرهيبة.
تأكد ذلك بدون أدنى شك من الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي العهد السعودي ووزير الدفاع محمد بن سلمان إلى
بريطانيا
. فرش الوزراء البريطانيين السجادة الحمراء لمحمد بن سلمان وتحدثوا عن وعوده بالإصلاح، وأعدوا صفقات الأعمال ووافقوا على حزمة مساعدات، كما أجازوا بيع 48 طائرة مقاتلة إلى السعودية – كل هذا دون أن يظهر أي تغيير ذي مغزى في السياسة السعودية تجاه
اليمن
. كان ثمة ثلاثة مجالات للفشل.
أولا، تزعم المملكة
المتحدة
أنها ترحب "بالتزام السعودية المستمر" بتنفيذ حملتها العسكرية "بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي". لكن هذا الادعاء سخيف – ليس مجرد خطأ، بل خيال محض. طوال ثلاث سنوات من الحرب، انتهك التحالف الذي تقوده السعودية مرارا وتكرارا قوانين الحرب، حيث شن غارات جوية على المدارس والمستشفيات والأسواق والمساجد. وما زال يفعل ذلك. وثقت هيومن رايتس ووتش، من خلال عمليات تحقق دقيقة للمواقع وأبحاث أخرى، 87 هجوما غير قانوني من قبل التحالف الذي تقوده السعودية، أدت إلى مقتل ألف مدني تقريبا. بعض هذه الهجمات قد تصل إلى جرائم حرب. وثقت "منظمة العفو الدولية"
والأمم
المتحدة
وغيرها ضربات غير قانونية من قبل التحالف، كما وثقت، مثلما وثقنا نحن أيضا، انتهاكات ارتكبتها قوات الحوثي المعارضة.
ثانيا، هناك فشل شبه كامل فيما يتعلق بالمساءلة. لو كانت الدبلوماسية البريطانية ذات جدوى، فبالتأكيد سيكون التحالف مستعدا للتحقيق بشكل سليم في هذه الضربات غير القانونية المزعومة. لكن التحالف أظهر اهتماما ضئيلا بذلك، وانتقدت
الأمم
المتحدة
الإجراءات الخاصة بالتحالف – "الفريق المشترك لتقييم الحوادث" (الفريق المشترك) – على أنها "غير كافية بمجملها". تم التحقيق في نسبة ضئيلة من الضربات الجوية من قبل الفريق المشترك، وحتى الآن، يبدو أنه لم يحاسب ضابط سعودي أو إماراتي أو غيرهم من ضباط التحالف على أي انتهاك أو جريمة ارتكبت خلال ثلاث سنوات من هذه الحرب.
ثالثا، يدعي الوزراء البريطانيون أنهم ضغطوا على السعوديين بشدة من أجل وصول المساعدات الإنسانية إلى
اليمن
. لكن بينما خفّض التحالف بعض أشد القيود تعسفا على المساعدات وحركة العبور، فإنه لا يزال يصعب للغاية وصول السلع الإنسانية والإمدادات التجارية إلى جميع أنحاء البلاد. نظرا لخطورة الأزمة، يحتاج
اليمن
إلى جهود متضافرة لتسهيل تدفق المساعدات عبر جميع الموانئ البرية والبحرية، والعمل على ضمان عدم استمرار تسييس المساعدات. حتى الآن، فشلت جهود
بريطانيا
في تأمين ذلك.
يتعين على الحكومة البريطانية إعادة التفكير في نهجها تجاه السعودية والصراع
اليمني
، مع عدم وجود نهاية تلوح في الأفق لهذه الحرب التي تشوبها الانتهاكات. تخاطر
بريطانيا
بالتواطؤ في جرائم الحرب من خلال تزويد السعوديين بكميات كبيرة من الأسلحة، في ظل انتهاك قوانين الحرب بشكل روتيني. عدم اعتراض
بريطانيا
علنا على الغارات الجوية غير القانونية، والأرواح التي فقدت بسبب القيود السعودية على الموانئ
اليمنية
الرئيسية، سيقوض بشكل خطير الجهود الإنسانية الجديرة بالثناء التي تقودها وزارة التنمية الدولية، ويلطخها بشكل لا رجعة فيه. هناك حاجة ماسة إلى جهود دبلوماسية بريطانية علنية وقائمة على المبادئ تجاه
اليمن
.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
السياسة البريطانية بشأن السعودية تفاقم المعاناة في اليمن
السياسة البريطانية بشأن اليمن تصبح أكثر دعما للتحالف
بريطانيا تقول إن السعودية لم تنتهك حقوق الإنسان في اليمن
وزير خارجية #بريطانيا : #السعودية لم تنتهك حقوق الانسان في حربها على المتمردين في #اليمن
بريطانيا: السعودية لم تنتهك حقوق الإنسان في اليمن ونحن معها لاستعادة الشرعية
أبلغ عن إشهار غير لائق