مهمة قذرة في مأرب.. (خيوط العمالة) فيلمٌ يكشف جرائم أخطر جواسيس المليشيا الحوثية وإيران    عملية إغتيال جديدة في مناطق سيطرة المجلس الإنتقالي ( الأسم+صور)    ماهي المخاطر التي تسببها تناول الثوم والبطاطس على فئة من الناس ..وهذه أعراضها    منظمات الإغاثة تفاقم أزمات المجتمع اليمني ( تفاصيل)    الدوري الإيطالي يتوج "رونالدو" بهذه الجائزة..    تقارير وأرقام صادمة ..المليشيات الحوثية تصدر أكثر من 150 حكماً بالإعدام للتنكيل بخصومهم    أول رد فعل سعودي على بيان الكويت بشأن الأزمة الخليجية مع قطر    مجزرة جديدة للمليشيات الحوثية في الحديدة وعشرات القتلى والجرحى من المدنيين والبعثة الأممية تندد    الريال اليمني يهوي وشركات صرافة تعلن إغلاق أبوابها ومطالب للحكومة بتدخل الفوري ..وهذه أخر التطوارت    قطر تكتسح بنجلاديش بخماسية نظيفة    رسميا.. نيس الفرنسي يقيل مدربه فييرا لسوء النتائج    سواريز يتسبب بإيقاف رئيس جامعة إيطالية وبأزمة في يوفنتوس    تعرف على فارق أسعار الخضروات بين صنعاء وعدن للكيلو الواحد اليوم السبت    أول تعليق من بايدن على اغتيال العالم النووي الإيراني    ما ينبغي علينا كيمنيين إدراكه في هذه المعركة الفاصلة    كشف أسرار ثروة الزعيم الفاحشة ومكانها السري الذي نقلها إليه بأكثر من 100 طائرة قبل وفاته    مجلة أجنبية تكشف الأسباب : اليمن أول دولة تنتصر على كورونا    شروط استخدام إجبارية في واتساب 2021 ... ورفضها يعني توديع التطبيق    قرار عسكري جديد "مباغت" قبل مغادرة ترامب للبيت الأبيض    من بينها دولتين خليجيتين .. الجزائر تجلي مواطنيها من 7دول    إتفاق تركي إيراني لإلتهام المنطقة في سبيل خلق قطب إقليمي قوي ...على حساب أنظمة وشعوب المنقطة العربية    فضيحة مدوية من العيار الثقيل تصدم اليمنيين.. مسؤولين حكوميين يستغلون مناصبهم للإيقاع بامرأة متزوجة وهتك عرضها (الأسماء + صور)    سلتا فيغو يتغلب على بلباو بالدوري الإسباني    خبر سار.. دواء جديد لكورونا يؤخذ بالفم    الأمين العام يعزي القيادي المؤتمري عبدالقادر الصوفي    بشرى سارة من طيران اليمنية    رئيس بنك كبير في عدن يبلغ عن سرقة شقته وينشر فيديو بالعملية    الأمم المتحدة تحذر: 2021 تحمل في جعبتها كارثة إنسانية    تصدير 2 مليون برميل نفط من ميناء الضبة بحضرموت    كيفية علاج طنين الأذن دون أدوية    السامعي يؤكد اهتمام المجلس السياسي الأعلى بشريحة المعاقين    لا لثقافة تزيين الموت!    جريح في منبه صعدة وغارات على مأرب والجوف    برنامج الأغذية.. اليمن يشهد ثاني أعلى مستوى لانعدام الأمن الغذائي    انفجار ضخم يهز ثاني أكبر مصفاة للنفط .. تفاصيل    السفير العرادة: عازمون على إعادة الأمور الى سابق عهدها وستتحرر صنعاء    بريطانيا تقدم مساعدات لليمن بقيمة 14 مليون جنية استرليني    شاهد.. العثور على كنز من الذهب الخالص بمحافظة يمنية    قتل شقيقتيه انتقاما من أمه    عزل صحي لأسرة الفنان سمير غانم    معلم يفوز بمليون دولار.. ثم يفجر المفاجأة    الحوثي : رونالدو أكثر من سجل في دوري أبطال أوروبا ب132 هدف    المغتربون اليمنيون شريحة هامة في المجتمع اليمني    تأهل ميلان وليل إلى دور ال 32    انطلاق ملتقى أريج الرقمي الأول بمشاركة عالمية واسعة    سواريز يتعافى من كورونا    إدارة الأحوال المدنية في مديرية ميفعة بشبوة تسلم اول بطاقة الاصدار الآلي    بالفيديو : فتاة سعودية بمكة تروي كيف اكتشفت إصابتها بالإيدز .. وردة فعل والدتها حين تلقت الخبر    سيد_النصر_والانصار    طبيب يدعي النبوة ويعالج كورونا وعدد من المواطنين يؤمنون به    صور.. ابنة منى زكي وأحمد حلمي تخطف الأنظار بمهرجان القاهرة السينمائي    حِميَرٌ تغزو فارس    فاطمة الشهارية.. اللقمة العيسة لبيت سيدي!    مأرب: ذات الشمس    دولة عربية تكشف عن 15 ألف موقع أثري    مفتي السعودية "آل الشيخ" يوجه رسائل للجنود السعوديين في الحد الجنوبي    العرب حبل النصر لأمريكا والصهيونية!!    الله والفقه المغلوط(1-2)(2-2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد اعلان الهدنة .. اتهامات لقوات حفتر باختراقها
نشر في مأرب برس يوم 12 - 01 - 2020

قالت مصادر في شعبة الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية إن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر خرقت وقف إطلاق النار واستهدفت مواقع لقوات الحكومة في محور صلاح الدين بقذائف هاون عشوائية.
من جانبها، ادعت قوات حفتر أن قوات حكومة الوفاق هي التي خرقت الهدنة، وقال المبروك الغزوي آمر عمليات المنطقة الغربية بقوات حفتر إن قوات الحكومة التي وصفها بالمليشيات خرقت الهدنة في أكثر من محور بكل أنواع الأسلحة بما فيها المدفعية، قائلا إن قواته ما زالت ملتزمة بالهدنة وفي انتظار أي تعليمات جديدة.
وأورد موقع "بوابة أفريقيا" الإخباري أن اشتباكات عنيفة تدور قرب خزانات النفط في طريق المطار ومحور صلاح الدين جنوبي طرابلس. وكان أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر، قد أعلن وقفا لإطلاق النار في المنطقة الغربية من ليبيا اعتبارا من منتصف هذه الليلة بالتوقيت المحلي.
وتأتي هذه الخطوة تطبيقا للدعوة التي وجهها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول قبل أيام. وقال المسماري إن قواته تعلن عن وقف إطلاق النار بشرط أن يلتزم الطرف المقابل به في هذا التوقيت، مشددا على أن الرد سيكون قاسيا على أي خرق لهذه الهدنة. من جانبه رحب رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج بوقف إطلاق النار، شريطة أن تكون مقرونة بتراجع قوات حفتر عن طرابلس.
وصرح السراج عقب محادثات السبت مع نظيره الإيطالي جوزيبي كونتي في روما بأن الشرط لإبرام الهدنة هو "انسحاب المهاجم الذي لا يبدو مستعدا لأن لديه طريقة عمل أخرى".
من جانبه، قال كونتي إن إيطاليا ستبذل "جهودا إضافية" لتعزيز مشاركة الاتحاد الأوروبي في الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع بليبيا التي تعصف بها الفوضى منذ ثورة 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.
وكان رئيس وزراء إيطاليا التقى الأربعاء الماضي اللواء المتقاعد حفتر، ودعا إلى وقف هجومه على طرابلس. وكانت قوات حفتر قد بدأت هجومها على طرابلس منذ أوائل أبريل/نيسان 2019 بهدف السيطرة عليها مما تسميها "المليشيات الإرهابية".
ترحيب أممي
وقد رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بإعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية "من قبل الأطراف في ليبيا"، حسب تغريدة لها عبر موقع تويتر. وناشدت البعثة كافة الأطراف الالتزام التام بوقف إطلاق النار وإفساح المجال أمام الجهود السلمية لمعالجة جميع الخلافات عبر حوار ليبي. كما عبرت عن استعدادها التام "لمؤازرة الليبيين وتسخير كل إمكانياتها لمساعدتهم في إيجاد حل سلمي ونهائي للأزمة الليبية".
وكان الرئيسان الروسي والتركي قد دعوَا الأربعاء الماضي في بيان مشترك عقب اجتماعهما بإسطنبول، إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا يبدأ منتصف هذه الليلة. وفي وقت سابق، قال الرئيس الروسي في مؤتمر صحفي عقب مباحثات السبت بموسكو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الوقت حان لعقد محادثات السلام بشأن ليبيا في برلين، مشيرا إلى أن الأعمال القتالية هناك تؤثر سلبا على الإقليم، ولها تداعيات أخرى على دول أوروبا.
ويتوقع أن يصل رئيس حكومة الوفاق السراج اليوم الأحد إلى تركيا، حيث يُتوقع أن يلتقي الرئيس أردوغان في إسطنبول.
تحرك غربي
من جانبها، ذكرت السفارة الأميركية في طرابلس أن وفدا من كبار المسؤولين الأميركيين التقى بشكل منفصل، وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، واللواء المتقاعد خليفة حفتر في روما يوم 9 يناير/كانون الثاني الجاري.
وأضاف بيان للسفارة أن الوفد الأميركي أكد لجميع الأطراف الليبية أهمية التوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة. وعبّر المسؤولون الأميركيون عن قلق الإدارة الأميركية إزاء ما سمته السفارة التدخل الأجنبي السام في النزاع. وقالت السفارة إن نشر المرتزقة الروس الذين يقاتلون دعما لقوات حفتر، ومن دعتهم المقاتلين السوريين المدعومين من تركيا، أدّى إلى تدهور الأمن بشكل كبير على حساب جميع الليبيين.
وأفاد البيان بأن الوفد الأميركي حث الطرفين على الاستجابة لنداءات التهدئة للعودة إلى محادثات سياسية ليبية يمكن أن تنشئ أساسًا مشتركا للتقدّم لحل القضايا موضع الخلاف. على الصعيد نفسه، أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي على أهمية التنسيق أوروبيًّا بشأن الأوضاع في ليبيا.
وقال بيان لرئاسة الوزراء الإيطالية إن كونتي أطلع ماكرون على محتوى لقائه مع السراج السبت، ولقائه مع حفتر الأربعاء الماضي. وأضاف البيان أن كونتي وماكرون أكدا على أهمية التنسيق على المستوى الأوروبي لتعزيز الاستقرار والسلام في ليبيا.
ودعت روما الجمعة إلى تسريع الجهود لعقد مؤتمر دولي تعتزم برلين استضافته، في محاولة للبحث عن حل سياسي للأزمة الليبية. واستضافت القاهرة الأربعاء الماضي اجتماعًا لوزراء خارجية كل من مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص الرومية لبحث المستجدت في ليبيا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو لم يوقع على البيان الختامي للاجتماع، ووصفه بأنه غير متوازن للغاية تجاه تركيا والسراج. على الصعيد نفسه قال دي مايو السبت إن تركيا وروسيا وإيطاليا اتفقتا على الجلوس حول الطاولة والعمل من أجل ليبيا.
وأضاف في تصريحات صحفية "قبل بضعة أيام، التقيت في إسطنبول وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حيث اتفقنا على جلوس إيطاليا وتركيا وروسيا حول الطاولة والعمل من أجل ليبيا".
ومنذ قرار تركيا نشر قوات في ليبيا، كثفت الدبلوماسية الجزائرية المبادرات السياسية لتهدئة الأزمة في ليبيا التي تشترك معها في حدود طولها نحو ألف كيلومتر. ومؤخرا، قام كل من السراج ووزراء الخارجية التركي والمصري والإيطالي بزيارات منفصلة إلى الجزائر التي تؤكد حرصها على البقاء "على مسافة واحدة" من الطرفين المتصارعين في ليبيا.
وتقول السلطات الجزائرية إنها ترفض "كل تدخل أجنبي"، وتناشد "جميع المكونات والأحزاب الليبية العودة سريعا إلى عملية الحوار الوطني الشامل".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.