يحدث الآن.. مليشيا الحوثي تتعرض لأكبر محرقة وإبادة جماعية في مأرب    المالكي يعلن اعتراض "5" طائرات مسيرة اطلقت باتجاه السعودية    الشيخ العقربي يدين ويستنكر الإعتداء الإرهابي الذي استهدف موكب قائد وأركان الوية الدعم والاسناد    صنعاء.. وزارة الصحة تدق ناقوس الخطر نتيجة نفاد المشتقات النفطية    الحكومة "الشرعية" تبحث عن "شريك حقيقي" و"واشنطن" تكشف عن الأهداف التي تسعى لها في اليمن والسعودية    "الأرصاد" يوجه تحذير هام لمواطني المحافظات اليمنية الشرقية والشمالية    أمريكا تبدأ بفك حصارها الاقتصادي على ايران وتفتح خزان الأموال المحتجزة لها بأحد الدول العربية    انشقاقات تعصف بكبرى الأحزاب السياسية في تركيا.. وهذه تداعياتها    الأمم المتحدة تقول إنها لم تتلق أي دليل على أن ابنة حاكم دبي على قيد الحياة    سيئون يتغلب على البرق بتريم في بطولة كأس الماهر لكرة القدم    انخفاض أسعار الذهب لأدنى مستوى في 9 شهور بسبب ارتفاع الدولار    لن تصدق من هي: النجمة العظيمة و الجميلة المصرية لقبت بالمرأة الحديدية وهزت عرش الزعيم وصرخت في وجه فاتن حمامة    فعالية ثقافية بحجة حول ترسيخ الهوية الإيمانية    تسجيل أكثر من 10 حالات اصابة ووفاة بفيروس كورونا في "4" محافظات    الصحة العالمية: هذا توقيت انتهاء جائحة كورونا    طيران العدوان يشن 31 غارة على محافظة مأرب    الإمارات تضئ برج خليفة بصورة فنانتين لبنانيتين بمناسبة الدمج    بلباو يهزم ليفانتي ويواجه برشلونة في النهائي    اختتام ناجح للدورتين الترفيعية والمستجدين لحكام كرة القدم بعدن    مباحثات يمنية أمريكية حول جهود تحقيق السلام في البلاد    مرض وزنقلة زمان    صفقة خليجية كبرى لإنهاء الحرب في اليمن.. ومسؤول يكشف موقف السعودية منها    إنتر ميلان يتغلب على مضيفه بارما (2-1) ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم    وفاة 5 أشخاص وإصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة في حادثين بالمخا    الصحة العالمية تتهم ثلاث دول بقلة الشفافية بشأن بيانات فيروس (كورونا)    الحرس الثوري الايراني يحبط عملية اختطاف طائرة مدنية شرق البلاد    مناقشة ترتيبات تدشين فعالية صيف إب السياحي 2021م    نائب وزير الصناعة: لن نسمح بالتلاعب بقوت المواطن    خنفر: مجمع الفتح بالمسيمير ينظم مسابقة فكرية لطالبات المجمع    *الرسام.. ناصر باجح.*    قيادات من الحراك الجنوبي المؤسسة تتداعى لاتخاذ موقف سياسي موحد    صدور كتاب عن الفقيد سيف سالم "أبوفارس" تحت عنوان " رحلة كفاح مليئة بالعطاء والنجاح "    كورونا.. الإصابات تتخطى 116 مليون حول العالم    مدير عام مديرية أحور يعزي آل الشيخ احمد في وفاة القاضي أحمد محمد جنيد    أزمة بين صلاح وكلوب في ليفربول    الف الف مبروك النجاح...    ندوة علمية في مدينة شبام في الذكرى 51 لرحيل العلامة السيد "عبدالله بن سميط"    تعرف على التحديث الصباحي لأسعار الصرف في صنعاء وعدن ومأرب ليوم الجمعة    اعرف السبب.. رسالة منبثقة ب "واتساب" عدم الموافقة عليها يعني حظرك!    اليمن خارج الواقع العربي    رئيس الوزراء: الموقف الدولي المتراخي مع الحوثيين شجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم    توقفوا عن استخدامه فوراً .. الغذاء والدواء تحذر من منتج صابون للأيدي خطير على الصحة    مقارنة تفصيليه لأسعار الفواكه والخضروات للكيلو الواحد بين صنعاء وعدن ليوم الجمعة    سم قاتل .. احذر تناول الموز مع هذه الأطعمة تؤدي الي الوفاة ؟    سفير بلادنا في القاهرة يدشن احد المشاريع الاستثمارية اليمنية في السويس    محافظ تعز يدشن إعادة التيار الكهربائي في الحوبان    مضيفة طيران تضع محمد رمضان في مأزق بعد مافعله لها -فيديو    أختتام البرنامج التدريبي الخاص بالمشاركة المجتمعية لمجالس الاباء والامهات بمدارس مديرية دارسعد في عدن    مليشيا الحوثي تفجر منزل مواطن في البيضاء    أسرار للعلن : عندما تزوجت الفنانة ليلى علوى من عائلة الرئيس الراحل مبارك .. والمفاجأة الكبرى في مهرها الثمين؟    بعد 20 يوما من وصولهما لمصر.. شابة تقتل زوجها والسبب غير متوقع!    هادي مطنش ل الرياضي نت: هذا ما تحتاجه الكرة العراقية    من هي الفنانة الحسناء التي أباح لها الشعرواي الصلاة بدون وضوء .. والمفاجأة في السبب ؟    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم الجمعه الموافق 05 مارس 2021م    تجار السيلة يشكون إجراءات تعسفية تعرضوا لها من قبل مكتب الواجبات بعدن    أعوذ برب الناس من شر ما خلقْ    فعالية ثقافية بحجة بعنوان الهوية الإيمانية فوز وفلاح ونجاح    عادة تمارسها بعض الزوجات مع أزواجهن "حرام ".. و الإفتاء : " تثير غضب الله " .. تعرف عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هذه ملامح سياسة بايدن تجاه إسرائيل والشرق الأوسط
نشر في مأرب برس يوم 22 - 01 - 2021

استعرضت صحيفة إسرائيلية، الملامح السياسية لمواقف الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، تجاه الاحتلال الإسرائيلي بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية في مقال نشرته الصحفية "جودي ميلتس"، أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، "ضمت عددا من الشخصيات المعروفة جيدا للمستوى السياسي في إسرائيل من عهد باراك أوباما وبيل كلينتون، ومنهم مهندسو الاتفاق النووي مع إيران".
ولفتت إلى أن "تغيير الإدارة يمنح رجال بايدن فرصة لتشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام، في حين تدلل أفعالهم وتصريحاتهم السابقة على الخط الذي سيتبعونه"، منوهة إلى أن "أنتوني بلينكين (وزير الخارجية) وهو الدبلوماسي الأول في الولايات المتحدة، رسم المبادئ التي ستوجهه بخصوص إسرائيل وجيرانها".
وقالت: "وعد بلينكين بأن تتشاور واشنطن مع تل أبيب ودول الخليج بخصوص أي تغيير في الاتفاق النووي، وأكد بأن بايدن ملتزم بمنع إيران من الوصول للسلاح النووي، وأوضح أنه لا توجد للإدارة الجديدة أي نية للانسحاب من الاعتراف بالقدس ك"عاصمة لإسرائيل" أو إعادة السفارة لتل أبيب، كما أن بلينكين بارك الاتفاقات (التطبيع) بين إسرائيل والدول العربية زمن إدارة دونالد ترامب، لكنه انتقدها فيما يتعلق بالنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين".
وذكر بلينكين، وهو ابن لعائلة يهودية من نيويورك، أن "إدارة بايدن ما زالت تعتبر حل الدولتين الطريق الأفضل، وربما الوحيدة، لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية"، نافيا أنه "يؤيد مقاطعة إسرائيل".
ونوهت "هآرتس" إلى أن "بلينكين بعد ترشيحه كوزير للخارجية في تشرين الثاني الماضي، كرس خطابه لجذوره اليهودية، وفي التسعينيات شغل وظائف رفيعة في إدارة كلينتون، وبين الأعوام 2002 – 2008 كان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وحينها نسج علاقاته بينه وبين رئيس اللجنة وقتها بايدن".
وأشارت إلى أن "ساليبان، كان من رؤساء طاقم المفاوضات السرية مع إيران، التي أدت إلى الاتفاق النووي، علما بأن طريقه السياسية بدأها في 2008 كمستشار لهيلاري كلينتون التي تنافست ضد أوباما داخل الحزب الديمقراطي، وبعد أن عين أوباما كلينتون وزيرة للخارجية، كان ساليبان المسؤول عن تخطيط السياسات في مكتبها، كما انتقل في ولاية أوباما الثانية إلى البيت الأبيض كمستشار للأمن القومي لنائب الرئيس بايدن".
وبشأن رؤيته للاتفاق النووي مع طهران، عبر ساليبان "عن دعمه للعودة إلى الاتفاق ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران، شريطة أن تطبق نصيبها في الاتفاق"، معتبرا أن عقيدة استخدام "الضغط الأكبر" على طهران التي تبنتها إدارة ترامب، وصفها بأنها "غير واقعية وغير منطقية".
مارك دوفوفيتش، مدير عام معهد الأبحاث المحافظ "صندوق حماية الديمقراطية"، أكد أن "ساليبان، هو الشخص الأكثر حدة في الشأن الإيراني".
أما "برانس الذي كان نائبا لوزير الخارجية في إدارة أوباما، فهو دبلوماسي مخضرم، يتحدث اللغة العربية وخدم في إدارات ديمقراطية وجمهورية، منها سفير الولايات المتحدة في روسيا والأردن، وكنائب وزير الخارجية للشؤون السياسية ترأس طاقم المفاوضات السرية مع إيران، ومنذ استقالته من الخدمة الخارجية عام 2014، يشغل برانس رئيس معهد الأبحاث "كارينغي" للدفع قدما بالسلام العالمي".
وأشارت الصحيفة إلى أن برانس استخف في مقال نشره في "واشنطن بوست" عام 2019 بخطة ترامب لتسوية النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حتى قبل عرضها رسميا.
ويندي شيرمان، وهي نائبة وزير الخارجية، في حال تمت المصادقة على تعيينها، "ستكون المرأة الأولى التي تتولى الوظيفة الثانية من حيث أهميتها في وزارة الخارجية، وفي إسرائيل يذكرونها جيدا باعتبارها حلت محل برانس كرئيسة لطاقم المفاوضات مع إيران، وبكونها نائبة وزير الخارجية للشؤون السياسية.
وسبق لشيرمان التي تربت في بيت يهودي في "بولتيمور" أن كانت نائبة لوزير الخارجية وارن كريستوفر للشؤون التشريعية، ومستشارة كبيرة لمادلين أولبرايت التي حلت محل كريستوفر، واعتبرت "مؤيدة لإسرائيل"، وعبرت عن "ألمها الشديد" نتيجة "التوتر الناتج عن الاتفاق بين إدارة أوباما وإسرائيل".
وبشأن "غوردون"، بينت أنه "في ولاية أوباما كان شغل منصب منسق سياسات البيت الأبيض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، وفي هذا المنصب شارك في بلورة الاتفاق النووي مع إيران، وفي جهود الدفع قدما بالمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي السنوات الأخيرة كان غوردون "زميلا كبيرا" في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وأحد مجالات تخصصه هو النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وفي خطاب ألقاه في مؤتمر "هآرتس" للسلام في 2014، انتقد غوردون بصورة شديدة معاملة إسرائيل للفلسطينيين، وقال: "كيف تستطيع إسرائيل أن تبقى يهودية وديمقراطية، إذا استمرت في السيطرة على ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية؟ وكيف ستحقق السلام إذا كانت غير مستعدة لرسم الحدود، ووضع نهاية للاحتلال والسماح بالسيادة والأمن والكرامة للفلسطينيين؟".
واعترف غوردون أنه تعرض لعملية "خداع"، عندما عرف في 2015 أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ينوي إلقاء خطاب في الكونغرس ضد الاتفاق النووي مع إيران، دون أن يبلغ بذلك الإدارة، وكتب حينها: "علاقتنا مع إسرائيل كانت قريبة وشفافة جدا، ولم يخطر ببالي أن رئيس الحكومة سيعلن عن إلقاء خطاب في الكونغرس دون إبلاغ البيت الأبيض مسبقا".
بربارة ليف، مديرة كبيرة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي، تولت بين الأعوام 2014 – 2018 منصب سفيرة الولايات المتحدة في الإمارات، وفي السابق شغلت وظائف رفيعة في سلك الخارجية الأمريكية، منها نائبة وزير الخارجية لشؤون شبه الجزيرة العربية والعراق، وأحد وظائفها الرئيسية كانت ملحقة القنصلية الأمريكية في القدس، ومنذ استقالتها، تشغل ليف زميلة بحث وتدير برنامجا للسياسة العربية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.
وبحسب تقديرها، ذكرت ليف، أن "السعودية لن تسارع لاتفاق تطبيع مع إسرائيل، في ظل غياب دعم جماهيري لهذه الخطوة".
ونوهت إلى أن "إدارة بايدن لا تنوي استثمار جهود كبيرة في استئناف الاتصالات بين إسرائيل والفلسطينيين في هذه المرحلة، وهي ستكتفي في هذه الأثناء بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، التي تعتبرها نقطة لبداية جيدة"، بحسب ما أوردته "هآرتس".
وكشفت ليف أن "المبادرة كانت للإمارات وليس للولايات المتحدة، في الاتفاق (التطبيع) الذي جرى التوصل إليه بين أبو ظبي وتل أبيب".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.