قالت مصادر سعودية أن عددا من رجال الأمن التابعين للأدلة الجنائية فروا من أمام مجاميع من العمالة الأثيوبية المتواجدة بالرياض, حيث لجأ عدد منهم إلى الهرب بالقفز من فتحة أحد المكيفات بمبنى مقر الإيواء القديم لجامعة نورة بالرياض، إثر تعرضهم لهجوم من قبل أعداد كبيرة من الإثيوبيين الموجودين، في ظل غياب للجهات الأمنية المساندة. وأوضح مصدر أمني سعودي "أن رجال الأدلة الجنائية كانوا يقومون بعمليات التصوير واستخراج البطاقات البديلة للإثيوبيين داخل"غرفة متنقله" وكاد الإثيوبيون الذين يتجاوز عددهم 1500 فرد أن يوقعوه أرضاً ورجال الأمن بداخله قبل أن يقفزوا من فتحة المكيف به مع بدء هجوم الإثيوبيين عليهم، ما عرضهم لإصابات عدة. وفقا لصحيفة "سبق" السعودية فإن رجال الأدلة أبلغوا عمليات الدوريات الأمنية بالاعتداء الذي تعرضوا له. مما أدى إلى تدخل قوات خاصة تابعة للطوارئ وسيطرت بعد جهد جهيد على . وأضافت سبق " أن رجال الأمن أعدُّوا محضراً بالهجوم الذي تعرضوا له والإصابات التي لحقتهم جراء ذلك وتم الرفع به لمرجعيتهم، كما طالبوا بتوفير قوة أمنية تتابع عملية تنظيم وترتيب دخول العمالة .