فعالية رسمية وشعبية في صنعاء إحياء للذكرى السنوية للصمود الوطني    المرتكزات الاستراتيجية في خطاب السيد القائد بمناسبة اليوم الوطني للصمود    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    انضباط وظيفي بنسبة 90% في مأرب بثاني يوم دوام بعد إجازة عيد الفطر    تقرير : "الجنوب تحت النار".. تصاعد الانتهاكات يعمّق أزمة اليمن    ذمار: دول العدوان تعمدت قتل وإصابة 799 من أبناء المحافظة    منتخب الناشئين يستأنف معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات آسيا    القائد الصبيحي ومنطق الدولة    المباني القديمة في عدن تشكل خطراً على السكان.. انهيار شرفات عمارة في المعلا    فنادق الحديدة تستوعب اكثر من 100 الف اسرة خلال العيد    ارتفاع لأسعار النفط    تصاعد التوترات وتبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران وسط تصاعد تداعيات الحرب    الأرصاد يحذر من أمطار رعدية مصحوبة بحبات البرد وتدني الرؤية الأفقية والانهيارات الصخرية    وكالة: صنعاء قادرة على إغلاق مضيق باب المندب    تأجيل قرعة كأس آسيا 2027 في الرياض    السيارات الكهربائية المستعملة تنتعش في أوروبا بسبب ارتفاع أسعار الوقود    منظمة حقوقية:احتجاز المليشيا للوسيط المرادي يهدد مسار تبادل الأسرى ويقوض الجهود الإنسانية    حرب إيران تهدد آمال ستارمر.. أسعار النفط والغاز تعصف باقتصاد بريطانيا    الصبيحي... من وعد الوفاء في الضالع إلى سقوط الجحود في دهاليز السياسة    تدمير 10 دبابات ميركافا وجرافتين D9 في يوم    حملة تغريدات لإبراز مآلات الصمود ومظاهر العدوان خلال 11 عاماً    شبكات تهريب تابعة ل "الإخوان" تغذي مناطق الحوثيين بالغاز    مَرافِئُ الصَّبْرِ وَفَجْرُ اليَقِينِ    صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية    سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية    وفاة شابين غرقاً أثناء السباحة في شاطئ الكتيب    من يخطف البطاقات الست الأخيرة لمونديال 2026؟    وفد الانتقالي يختتم مشاركته بالدورة ال 61 لمجلس حقوق الإنسان    ليس دفاعًا عن الانتقالي، بل لتعرية كذبهم.    تحذير من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع الجاهزية لمواجهة التقلبات الجوية    الانتقالي يؤكد على التصعيد المستمر حتى فتح مقراته في عدن    مواطنون يرفضون إنشاء مشروع "للزيوت المستعملة" لقيادي حوثي في إب    أمن التحيتا بالحديدة يضبط متهمين بالتعذيب والقتل    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانحسار المخاوف من رفع أسعار الفائدة    المخلافي يوجه برفع الجاهزية وتشكيل غرفة عمليات تزامنا مع موسم الأمطار    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    فقيد الوطن و الساحه الفنية .. الشاعر حمود صالح نعمان    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    الشيخ فهيم قشاش يهنئ الدكتور سالم لعور بمناسبة زواج نجله الشاب أيمن    جامعة عدن تفند مزاعم "اليمني الجديد" وتؤكد سلامة وثائقها الأكاديمية    النقوب خارج الخدمة.. بمديرية عسيلان تعيش في الظلام وسط استمرار الكهرباء بمناطق مجاورة    الحديدة تحتفي بتراثها الثقافي والفني عبر مهرجان "امعيد في تهامة"    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    وزارة الصناعة توجه بتكثيف الرقابة الميدانية ومنع أي ارتفاعات في أسعار الغاز    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحيفة يمنية تكشف عن 111 شركة وهمية تعمل تحت مسمى خدمات نفطية "اسمائها ومالكيها وتاريخ تاسيسها"
نشر في نجم المكلا يوم 01 - 02 - 2014

كشفت صحيفة يمنية عن 111 شركة نفطية وهمية كانت السبب في نهب النفط من اليمن وذكرت صحيفة التفاصيل في تحقيق مطول اسماء هذه الشركات نعيد نشر التحقيق كما ورد
قسم التحقيقات:
ما يزال الغموض يكتنف الإنتاج النفطي الحقيقي في اليمن وخصوصا الإنتاج النفطي من الجنوب المحتل فأكثر من علامات استفهام طُرحت نفسها حول كم وكيف ومن ولماذا يتعمد نظام صنعاء إخفاء الأرقام الحقيقية للإنتاج اليومي من النفط من جانب بالإضافة إلى إعلانه تراجع الإنتاج كلما ارتفعت القطاعات النفطية المنتجة. التفاصيل تفتح ملف الذهب الأسود في الجنوب وعملية النهب المنضم للثروة…
قرارات الشراكة غير مصدقة..
يعد الحديث عن الإنتاج الحقيقي للنفط في اليمن فالأرقام التي تعلنها سلطات صنعاء مشكوك فيها وتجافي الواقع فهناك العديد من المؤشرات الدالة على ان الإنتاج في اليمن منذ عام 1990م والذي اتجهت فيه السلطة في صنعاء الى التنقيب عن النفط واصدار عشرات القرارات بالموافقة على اتفاقيات شراكة مع شركات نفطية وكان أول قرار بذلك عقب إعلان وحدة ال 22 من مايو ومثل القرار الجمهوري رقم (16) لسنة 1990م الذي ينص "بالموافقة على اتفاقية المشاركة في الإنتاج المبرمة مع شركة هولندج للبترول (سي.سي.سي)" أول القرارات لرئيس الجمهورية دون أن يحدد القرار "نوع الإنتاج" ومكان عمل الشركة ورقم القطاع النفطي ومساحته وموقعه في أي محافظة ولم يوضح نسبة حصص المشاركة في الإنتاج بين الشركة والجهة الممثلة للدولة، وعلى ذات المنوال صدرت العشرات من القرارات التي تسارعت بوتيرة عالية عقب حرب صيف 94م والكثير من القرارات لم يصدق عليها من مجلس النواب.
التلاعب بكمية النفط..
تلك القرارات الغير شرعية بنظر القانونيين أتاحت هامشاً واسعا لصنعاء لإخفاء الكم الحقيقي لإنتاج النفط في اليمن ولذلك يتحدث مهندسو نفط على ان القطاعات النفطية المنتجة تمثل نسبة 10% فقط من مجموع خارطة القطاعات النفطية العاملة في اليمن.
وتشير المعلومات الى أن احتياطي اليمن من النفط في القطاعات النفطية المكتشفة فقط لا يقل عن 50 مليار برميل قابل للتزايد مع تواصل الاستكشافات النفطية وتطور صناعة النفط.
أما الإنتاج اليومي من النفط -كما يرى اقتصاديون- فلا يقل عن مليوني برميل وهذا الرقم مبني على أدلة ومؤشرات ثابتة منها: التأكيدات الرسمية خلال عقد التسعينيات في القرن الماضي أن إنتاج اليمن من النفط سيتجاوز بحلول عام 2000م مليون برميل، وكانت عدد من الصحف الرسمية قد أشارت إلى أن التوقعات الرسمية المبنية على دراسات ونظريات وحقائق على الأرض بأن الإنتاج اليومي سيصل عام 2000م إلى أكثر من مليون برميل وسيرتفع إلى أكثر من مليوني برميل بعد خمس سنوات أي بعد عام 2005م.
وفي عام 2007 نفى ثابت علي عباس وكيل هيئة استكشاف وإنتاج النفط لشؤون الإنتاج نفياً قاطعاً صحة ما يتردد حول قرب نضوب النفط في اليمن مدللاً على ذلك بزيادة حجم المخزون النفطي "احتياطي النفط" من 4.7 مليار برميل عام 2000م إلى 10.4 مليار برميل نهاية عام 2006م وهو ما يعني أن الإنتاج ليس من احتياطي أو مخزون ثابت بل هو مخزون ينمو ويتزايد باضطراد.
(105) قطاعاً نفطياً..
وفي ذات السياق اكد المهندس نصر الحميدي رئيس هيئة الاستكشاف النفطي مطلع العام الماضي في اللقاء التشاوري السنوي للهيئة ان القطاعات النفطية حققت منذ اعادة تحقيق وحدة الوطن نقلة نوعية في عمليات البحث والتنقيب عن الثروات البترولية المخزونة في قطاعات مختلفة من الاحواض الرسوبية في محافظات الشمال والجنوب والتي تبلغ (105) قطاعا مقارنة ب(56) قطاعا عام 1996م منها (23) قطاعا ممنوح للشركات العاملة في مجال الاستكشاف و(13) قطاعا منتجا و(5) قطاعات معروضة للتنافس وهناك عدد (17) شركة متقدمة للحصول على حق الامتياز في تلك القطاعات وهذه العروض تحت الدراسة والتحليل.
يشار الى ان الهيئة ذاتها قالت قبل عام 2009م إن ستة قطاعات استكشافية أصبحت إنتاجية خلال السنوات القليلة الماضية، وتوقعت تحقيق اكتشافات نفطية جديدة في 42 قطاعا نفطيا الفترة من 2010-2015 مع تنفيذ البرامج الاستكشافية المخطط لها.
كما اعلن عن اكتشاف تسعة حقول نفطية جديدة في سبعة قطاعات في حقل الوايا وعبيد وشرنة ويعلين وحقل غرب غباطة بجانب ظهور حقلي سرار وشرمة والبحري قرب سواحل حضرموت وكذلك في حقل هنين وحقل وادي رشم.
(2200) بئرا نفطيا
ففيما اشارت بيانات إحصائية لوزارة النفط والمعادن اليمنية إلى أن الآبار النفطية الاستكشافية المحفورة حتى يونيو 2006م بلغت (421) بئراً استكشافية وأن الوزارة تسعى خلال الخطة الخمسية الجديدة (2006 – 2010) إلى حفر أكثر من 284 بئراً.
واكدت هيئة استكشاف النفط ارتفاع الآبار النفطية التي حفرت حتى ديسمبر 2012م ألفين و202 بئر منها الف و697 بئر تطويرية و505 أبار استكشافية.
الإنتاج اليومي من حضرموت وشبوة…
إذا كانت كمية الإنتاج اليومي للنفط الخام في الجمهورية العربية اليمنية، قد بدأت عام 1986من حقل ألف في شمال شرق محافظة مأرب على بعد 65 كيلو متراً شرق مدينة مأرب اليمنية بكمية بلغت (7800) برميل في اليوم فإن أول كمية لإنتاج النفط في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كانت من حقل عياد الغرب في عام 1987 من محافظة شبوة بمعدل عشرة آلاف برميل في اليوم وفي سبتمبر 1993 بدأ الإنتاج النفطي من حقول المسيلة في جنوب غرب وادي المسيلة بمحافظة حضرموت والتي تم اكتشافها خلال عامي 1990-1992 وبلغ إجمالي الإنتاج من مجموع الحقول في عام 1994 ما مقداره 516,223 ألف برميل نفط خام و615,834 ألف قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
وللمقارنة بين كمية الإنتاج اليومي للنفط الخام من حقول الجنوب في عام 1993 فقد كانت بحوالي 186,221 برميل يومياً، وتشير بعض المصادر إلى أن كمية النفط المصدرة من حقول حضرموت وشبوة قبل حرب صيف 94م كانت بحوالي 500 ألف برميل يومياً بينما كانت كمية الإنتاج من حقول مأرب بنحو 109,463 برميل يومياً.
ومن أهم المؤشرات السياسية والاقتصادية التي تؤكد على أن الدوافع الحقيقية لإشعال فتيل الحرب عام 94م، كان هدفها الأساسي هو احتلال حقول النفط في محافظتي حضرموت وشبوة، التي أظهرت نتائج الاستكشافات النفطية فيها بوجود كميات كبيرة من المخزون الاحتياطي للنفط والغاز، حيث كانت وما زالت حتى اليوم تكتشف حقولاً جديدة وكمية الإنتاج تزداد يومياً، في حين تناقصت كمية النفط المنتجة من حقول مأرب الجوف سنة بعد أخرى، فأعلنت الشركة الأمريكية (هنت Hent) عام 2005 عن استنزاف حقول مأرب اليمنية ونضوب آباره النفطية تماماً.
والجدير ذكره أن كميات النفط الخام المنتجة يومياً في الجمهورية اليمنية والتي تخصص للتسويق في الأسواق الدولية بالأسعار التنافسية جميعها من حقول القطاعات النفطية في محافظتي حضرموت وشبوة بينما يخصص إنتاج حقوق مأرب النفطية للاستهلاك المحلي.
وتدور شكوك كبيرة حول منتجات النفط من محافظتي حضرموت وشبوة فبعض المصادر غير الحكومية تقدر أن إنتاج اليمن من النفط يتراوح ما بين 880- 1,600 ألف برميل يوميا، بينما المصادر الرسمية المعتمدة من حقول الإنتاج تؤكد على أن عدد القطاعات المنتجة للنفط في محافظة حضرموت هي (سبعة) قطاعات، وتنتج حوالي 583,000 برميل يومياً، وعدد القطاعات المنتجة للنفط في محافظة شبوة هي (أربعة) قطاعات وتنتج حوالي 75,000 برميل يومياً. وهذا يعني أن الإنتاج اليومي من النفط الخام في الجنوب يقدر بحوالي 658,000 برميل يومياً.
القطاعات النفطية في الجنوب..
قطاع شمال حوايرم رقم -44 حضرموت- مساحة القطاع "6232″ عدد الابار خمسة ابار "DNO".
قطاع ج. شرق المعبر رقم -49- حضرموت مساحة القطاع "2700″ وفيه ثلاثة ابار نفط، الشركة مول يمن MOL YEMEN.
قطاع الرمة رقم -13 حضرموت- مساحة القطاع "4717″ وفيه بئر واحد وتتموضع هناك شركة جالو اويل GALO OIL.
قطاع الفرط -33 حضرموت- مساحة "5976 كم" وفية ثلاثة ابار وشركة CCC.
قطاع سر -رقم 53 حضرموت- ومساحة القطاع 1229 وفيها بئران نفطيان وتعمل فيها شركة بترو ناس PETRONAS.
قطاع المكلا -رقم 15 حضرموت- وتبلغ مساحة القطاع "1257″ وفيه سبعة ابار نفطية وتعمل فيه شركة أويل سيرش OIL SEARCH.
قطاع هود -رقم 53 حضرموت- وتبلغ مساحة القطاع "7367″ وفيها اربعة ابار نفطية وتعمل فيها شركة OIL SEARCH.
قطاع جنوب هود رقم – 47 حضرموت- ويبلغ مساحة القطاع "7606″ وفيه اربعة آبار نفطية وتعمل في القطاع شركة اويل اندقاز OIL&GAS
قطاع القرن رقم -71 حضرموت- وتبلغ مساحته "1801″ وفيه بئر نفطي وتعمل فيه شركة سنوبك SINOPEC.
قطاع رأس حويرة رقم -73 حضرموت- وتبلغ مساحة القطاع "1900″ وتعمل فيه شركة دوف DOV.
قطاع غرب المكلا رقم -41 حضرموت "2492″ وفيه بئر نفطي واحد وتعمل فيه شركة اويل اند قاز OIL&GAS.
قطاع شمال المكلا رقم -48 حضرموت وتبلغ مساحته "5055″ وفيه بئران نفطيان وتعمل فيه شركة مول يمن MOL YEMEN.
قطاع العين رقم -72 حضرموت ويبلغ مساحة القطاع "1821″ وفيه بئران وتعمل فيه شركة OMV.
قطاع وادي عمد رقم -82 حضرموت وتبلغ مساحته "1853 كم" وتعمل فيه شركات ميدكو+ كويت انرجي+ انديان.
وادي عرات – 83 حضرموت 364.
قطاع الريان رقم -57 حضرموت وتبلغ مساحته "10,963 كم" والتي تعمل فيه ججرات ستيت+ وسترندريلنج".
قطاع العقلة – S محافظة شبوة تبلغ مساحته "2100″ وفيه تسعة ابار نفطية وتعمل شركة فيه OMV.
قطاع عماقين -1شبوة وتبلغ مساحة القطاع "2189″ وفيه اربعة ابار وتعمل فيه شركة جوكو JOECO.
قطاع جردان -3 شبوة وتبلغ مساحته "2950″ وتعمل فيه شركة اويل سيريش OIL SEARCH.
قطاع اريام -6 شبوة مساحته تبلغ "2311 كم" وتعمل فيه شركة بوران BURREN.
قطاع عساكر -8 شبوة وتبلغ مساحته "4730 كم" وتعمل فيه شركة ميداس MIDAS.
قطاع مشاف Mashaf – 69 شبوة وتبلغ مساحته "1324″ وفيه بئران وتعمل فيه شركة سنوبك SINOPEC
قطاع الطاق Ataq – 70 شبوة وتبلغ مساحته "1801 كم" وفيه بئر نفطي واحد وتعمل فيه شركة كنوك KNOC.
قطاع شرق المعبر -R2 شبوة ويبلغ "2850 كم" وفيه بئران نفطيان وتعمل فيه شركة جالو اويل GALO OIL
قطاع رملة السبعتين رقم 20 شبوة/ مأرب تبلغ مساحته 1886 كم وتعمل فيه شركة اكسدنتل OCCIDENTAN.
قطاع المعبر رقم 2 شبوة/ حضرموت تبلغ مساحته "4015 كم" تعمل فيه شركة OMV.
قطاع شمال بلحاف رقم 28 شبوة/ حضرموت تبلغ مساحته "4465 كم" تعمل فيه شركات ججرات ستيت + سترندريلنج.
قطاع خليج القمر رقم 16 المهرة تبلغ مساحته 10864 وتعمل فيه شركة KNOC.
قطاع جنوب سناو رقم 29 المهرة "9237 كم" وتعمل فيه شركة OMV.
يضاف إلى ذلك القطاعات النفطية البحرية والتي تم التنافس عليها في الفترة القليلة الماضية ومنها ثمانية قطاعات في الجنوب وثلاثة قطاعات في الشمال والتي بدأت منافسة الشركات النفطية للعمل في القطاعات البحرية الأحد عشر وهي:
– القطاعات (93-94-95- 96) في سقطرى.
– القطاعات (46- 61- 62- 63) في خليج عدن.
– القطاعات (22- 23- 24) في البحر الأحمر.
النفط في الجنوب يتدفق طبيعياً..
في أكتوبر الماضي أعلن وزير النفط والمعادن اليمني أحمد عبدالله دارس عن اكتشاف نفطي جديد في القطاع 32 بمحافظة حضرموت الذي تقوم شركة "دي أن أو" النرويجية بتشغيله.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن دارس القول إنه تم اكتشاف النفط في البئر "صلصلة -1″ بمعدل إنتاج أولي 5900 برميل يوميا وبعد تضييق فتحة الخانق من 64 على 64 إلى 36 على 64 وصل الإنتاج إلى 3400 برميل من طبقة شقرة.
وقال "أن طبقة شقرة تُعتبر طبقة جديدة لم يسبق الإنتاج منها في القطاع وبمعدل إنتاج غازي اثنين مليون قدم مكعب علما بأن الإنتاج من هذا البئر تم بتدفق طبيعي أي بدون استخدام المضخات.
الإنتاج المعلن عنه بالأرقام..
أكدت إحصائية رسمية من أرشيف وزارة النفط والمعادن إلى أن الإنتاج الكلي من النفط من القطاعات النفطية الواقعة في محافظتي حضرموت وشبوة تبلغ 647 ألف برميل يوميا.
كما أشارت الإحصائية إلى ان عدد الحقول النفطية في اليمن 55 حقلا وإجمالي عدد الآبار النفطية في هذه الحقول 912 بئر.
وتنتج تلك الحقول على النحو التالي:
قطاع المسيلة النفطي ينتج 230 الف برميل يوميا وتديره شركة كنيديان نكسن الكندية.
وقطاع شرق شبوة النفطي ينتج 150 ألف برميل يوميا وتديره شركة توتال الفرنسية.
وقطاع حوايرم النفطي ينتج 89 الف برميل يوميا وتديره شركة DNO النرويجية.
وقطاع شرق سار النفطي ينتج 25 ألف برميل يوميا وتديره شركة دوف البريطانية.
قطاع شرق الحجر النفطي ينتج 31 الف برميل يوميا وتديره شركة كنيديان نكسن الكندية.
قطاع جنوب حوايرم النفطي ينتج 50 ألف برميل يوميا وتديره شركة DNO النرويجية.
قطاع مالك النفطي وينتج 8000 آلاف برميل يوميا وتديره شركة كالغالي الكندية.
قطاع جنة النفطي ينتج 50 الف برميل يوميا وتديره شركة هنت الأمريكية.
قطاع غرب عياد النفطي ينتج 2000 برميل يوميا وتديره شركة konc الأمريكية.
قطاع العقلة النفطي وينتج 12 الف برميل يوميا وتديره شركة mov النمساوية.
إجمالي إنتاج اليمن من النفط يوميا 647 الف برميل يوميا.
الاحتياطي النفطي المجهول..
إن تقدير الاحتياطي النفطي في أي دولة يتم تقييمها بشكل سنوي وأرقام التقدير غالباً تكون غير دقيقة لأن نسبة المخزون هو نسبة متغيرة للأعلى. أن احتياطي النفط الذي تتحدث عنه الحكومة هو حديث رسمي وغير مبني على أي دراسات أو وثائق علمية تؤكده وفي هذه الحال يسهل على الحكومة التلاعب بالأرقام.
ولكن الغريب في اليمن ان جهات حكومية رسمية ترفض كشف الاحتياطي النفطي في الشمال والجنوب ومن خلال حديث المهندس نصر الحميدي رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمني عن المخزون النفطي يقول رئيس الهيئة ان الهيئة ذاتها لا تعلم كم حجم المخزون النفطي في البلاد ويقول في لقاء مع صحيفة "الجمهورية" اليمنية في يناير الماضي ان الهيئة لا تمتلك وسائل لتقييم المخزون النفطي وهذه هي نقطة ضعف الهيئة -حد قوله- لابد من تجاوزها في نشاط الهيئة، وأشار إلى ضرورة ان توثق الهيئة علاقاتها مع الشركات الكبيرة، وقال ان الشركات النفطية الموجودة في البلد، ولاسيما الشركات الكبيرة مثل توتال مثلا عندها من العلوم والدراسات المهمة التي تستخدمها هذه الشركة للاستكشافات وتحديد المخزون ولكنها تخشى أن لا تعطي الشركات المعلومات الحقيقية عن المخزون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.