بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية بين المجاهدين المرابطين في مختلف الجبهات والمجتمع بكل شرائحه وانتماءاته، انطلقت مؤسسة يمن ثبات التنموية منذ إنشائها لتفعيل التكافل الاجتماعي، وتقديم الدعم المعنوي للمرابطين من خلال مساندتهم ودعمهم ورعاية أسرهم، حتى يكون الجميع شركاء في صناعة النصر والوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. حول نشاط مؤسسة يمن ثبات وخطتها الطموحة للعام 2019م.. التقينا بالمدير التنفيذي للمؤسسة حسان غانم البدري.. فإلى حصيلة اللقاء: لقاء : عبدالحميد الحجازي هل لكم أن تعطونا لمحة عن عمل مؤسسة يمن ثبات والأهداف التي أنشئت من أجلها؟ تقوم مؤسسة يمن ثبات التنموية بإقامة وتنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات المختلفة الهادفة إلى حشد الجهود والطاقات والإمكانيات لتحقيق الأهداف التي من أجلها أنشئت المؤسسة، وذلك من خلال تضافر جهود الجميع لخدمة ودعم المرابطين وتعزيز ثباتهم وصمودهم لما فيه خير ومصلحة وطننا وشعبنا . وتسعى المؤسسة بعون الله وتوفيقه والتوكل عليه بالإضافة إلى جهود الخيرين وعطاء المانحين للاهتمام بالمرابطين ورعاية أسرهم وذويهم في مختلف المجالات، وكذلك تقديم وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم من خلال تنفيذ عدداً من البرامج الرئيسية التي تتلخص في برنامج الرعاية الاجتماعية، برنامج الرعاية الصحية، برنامج الرعاية المعنوية والتربوية. افتتاح الفروع وماذا عن نشاط المؤسسة خلال الفترة الماضية؟ بدأنا العمل بمجرد إشهار المؤسسة في 17 ديسمبر 2017م، وذلك في مجال الرعاية الاجتماعية بتوزيع السلال الغذائية على اسر المرابطين في مختلف الجبهات، حيث بلغ عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها حتى الآن ما يقارب 90 ألف سلة غذائية، ومع ذلك لم يتم تغطية جميع أسر المرابطين، وهذا ما نطمح إلى تحقيقه في المرحلة المقبلة. كما تم افتتاح فروع جديدة للمؤسسة في عدد من المحافظات، فبعد إشهار المؤسسة بأربعة أشهر تم افتتاح فرع الحديدة، وبعدها تم افتتاح فرع المؤسسة في صعده وكذا في محافظة ذمار، وفي شهر يونيو من العام 2018م تم افتتاح فرع عمران، ثم فرع المؤسسة بمحافظة حجة، وفي 18 سبتمبر 2018م تم افتتاح فرع المحويت، وبعدها افتتحنا فرع المؤسسة بمحافظة صنعاء لكن لم يتم إشهاره إلى الآن. حيث تم تزويد الفروع التي تم افتتاحها بكامل التجهيزات، ونعمل في المرحلة الراهنة على استكمال بقية المحافظات بفروع المؤسسة، حتى يتم الوصول إلى كل أسر المرابطين وتفقد أحوالهم ومحاولة تغطية احتياجاتهم. الرعاية الصحية ونحن نستقبل العام 2019م ما هي خطتكم لهذا العام؟ نطمح خلال العام 2019م 1440 هجرية إلى توسيع أنشطة وبرامج مؤسسة يمن ثبات التنموية، وتنشيط عمل الفروع من خلال تنفيذ خطط العمل والرؤى التي يجب أن تطبق في فروع المحافظات، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة لأسر المرابطين. وكذا تفعيل علاقة المؤسسة مع الجهات الرسمية والمانحين من رجال المال والميسورين، الذين يعدون الشركاء الرئيسيين لإنجاح برامج المؤسسة وتقديم أفضل الخدمات للأسر المستهدفة.. كما نطمح خلال العام 2019م إلى تفعيل الرعاية الصحية لأسر المرابطين كمتطلب ضروري، وأقل ما يمكن تقديمه للأسر التي جادت برجالها وفلذات أكبادها ودفعت بهم إلى الجبهات لمواجهة العدوان الصهيوأمريكي السعودي الإماراتي. تزايد الاحتياج من خلال عملكم في الجانب الإنساني.. كيف تنظرون إلى حجم الاحتياح، وهل ما تقدمه المنظمات من مساعدات غذائية كافٍ لسد الاحتياج؟ ما يرتكبه العدوان من جرائم بحق الشعب اليمني واستهداف كل مقدراته واستمراره في الحصار والتجويع والحرب الاقتصادية، كل هذا فرض على شعبنا اليمني ظروفاً معيشية صعبة، وزادت نسبة الاحتياج الإنساني بشكل كبير، وهذا ما أكدته العديد من تقارير المنظمات الإنسانية، وتقرير الأممالمتحدة الذي يتحدث عن 17 مليون يمني بحاجة إلى المساعدات العاجلة. وأمام هذا الاحتياج تظل المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية لا تمثل شيء يذكر، ولا تفي بالحد الأدنى من الاحتياج، ولكن اليمنيين لا يعولون على هذه المساعدات ولا يمكن أن يعتمدوا عليها، وكان يفترض على هذه المنظمات وعلى رأسها الأممالمتحدة أن يكون لها دور إيجابي في إيقاف العدوان والضغط على من يبيع الأسلحة التي تقتل الشعب اليمني، بدلاً من تقديم المساعدات وتصوير الشعب اليمني بالشعب الفقير والمتسول رغم ثرواته الكبيرة في البر والبحر. قاعدة بيانات هل لديكم قاعدة بيانات لأسر المرابطين التي تستهدفونها ضمن برامجكم، وما نوع المساعدات التي تقدم لتلك الأسر؟ قاعدة البيانات مهمة جداً في عمل المؤسسة، لأننا نستطيع من خلالها تنظيم البرامج والأنشطة وتقديم المساعدات بشكل أفضل، فقد بدأنا خلال الفترة الماضية بتجميع بيانات آلاف من اسر المرابطين، وكذلك بيانات الداعمين من التجار ورجال الخير لعمل قاعدة البيانات التي توجد حالياُ ولكنها غير مكتملة وبحاجة إلى الاستكمال والتحديث وهو ما نعمل عليه حالياً. مؤسسات أخرى ماذا عن أسر الأسرى والمفقدين، هل هم ضمن خططكم؟ اهتمامنا بدرجة رئيسية منصب الآن على تقديم المساعدات لأسر المرابطين إيماناً منا بأهمية الاهتمام بأسر المرابطين وحشد الطاقات والإمكانات لرعايتهم في الجوانب المعيشية والتعليمية والصحية، كحق وواجب على كل المجتمع تجاه المرابطين في مختلف الجبهات الذين يقدمون أرواحهم لعزة وأمن واستقلال اليمن. أما بالنسبة لأسر الأسرى والشهداء والمفقدين والجرحى فهناك مؤسسات أخرى تتولى الاهتمام بهم وتقديم العون لهم بحسب الإمكانات المتاحة.