بعد اعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن إصابته وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا ونقله الى مستشفى عسكري للعلاج ، توالت الاخبار عن ظهور اصابات جديدة ضربت عدد من موظفي البيت الابيض حيث جاءت اختبارات فيروس كورونا لكل من بيل ستيبين، مدير الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكليان كونواي، مستشارة البيت الأبيض السابقة إيجابية. وقالت كيليان كونواي في تغريدة لها على "تويتر" : "لدي أعراض متوسطة (سعال خفيف) وأشعر بتحسن. بدأت عملية الحجر الصحي بالتشاور مع الأطباء". كما أعلن السيناتور توم تيليس مساء الجمعة، عن إصابته بفيروس كورونا . وقال السيناتور في بيان: "على مدار الأشهر القليلة الماضية خضعت لاختبارات روتينية للكشف عن COVID-19، بما في ذلك الاختبار السلبي يوم السبت الماضي، ولكن الليلة جاءت نتيجة الاختبار السريع إيجابية". وأضاف: "سأتبع توصيات طبيبي وسأعزل نفسي في المنزل لمدة 10 أيام وإخطار أولئك الذين كنت على اتصال وثيق بهم.. لحسن الحظ، ليس لدي أي أعراض وأشعر أنني بحالة جيدة". من جهة اخرى أفادت وكالة الإعلام في البيت الأبيض بأن صحفيا ثالثا أصيب بفيروس كورونا بعد تغطيته لأنشطة الرئيس دونالد ترامب. وجاء في بيان البيت الأبيض أن الصحفي المعني "كان في حديقة الورود بالبيت الأبيض يوم السبت، كما كان ضمن الصحفيين الذين غطوا أنشطة ترامب يوم الأحد الماضي". وأضاف البيان أن الصحفي "عانى من أعراض طفيفة يوم الأربعاء". وأعلن السيناتور الجمهوري مايك لي، عن إصابته بفيروس كورونا المستجد. وقال "لي" عبر بيان نشره في "تويتر" إنه بعد شعوره ، بأعراض مرتبطة بحساسية طويلة الأمد، ذهب لإجراء فحص طبي وجاءت نتيجة اختباره لفيروس كورونا المستجد إيجابية. وأضاف أنه زار البيت الأبيض خلال الأيام الماضية. وأدت هذه التطورات الى اصدار مجلس الأمن القومي أوامر لموظفيه بالبيت الأبيض بوضع كمامات في كل الأماكن المشتركة داخل المجمع الرئاسي، وبتجنب الزيارات غير الضرورية للجناح الغربي. وأكد مسؤول أمريكي كبير، طلب عدم ذكر اسمه، أن مجلس الأمن أصدر هذا التوجيه في رسالة إلكترونية داخلية كشفت عنها شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية. وألزمت الرسالة الإلكترونية كل موظفي مجلس الأمن القومي "بوضع كمامات في جميع الأماكن المشتركة، بما فيها منشآت الفحص الأمني، والمصاعد، والأروقة، ودورات المياه". وقبل ذلك لم يتلزم موظفو البيت الأبيض بوضع الكمامات بشكل دائم، بعدما شكك ترامب مرارا في فعاليتها، وسخر في بعض الأحيان من جدوى استخدامها، رغم تأكيد الخبراء على أن الالتزام بها ساهم في إنقاذ الأرواح. ويضم مجلس الأمن القومي، المسؤول عن تنسيق السياسة الخارجية بين الوكالات الحكومية، أحد أكبر قطاعات الموظفين العاملين بمجمع البيت الأبيض. وكان روبرت أوبراين، مستشار ترامب ورئيس مجلس الأمن القومي، أصيب بفيروس كورونا في أواخر يوليو الماضي، وعاد لعمله في مطلع أغسطس بعد تعافيه.