آخر المستجدات.. مصرع عشرات الحوثيين في أعنف معركة تشهدها مأرب خلال الساعات الماضية    الحديدة.. 219 خرقاً للهدنة الأممية في 24 ساعة    كسر زحف واسع لمرتزقة العدوان في جبهة الكدحة بتعز    الأضرعي: الأمم المتحدة شريك في أعمال القرصنة البحرية على سفن الوقود.    البنك الدولي يخصص منحة إضافية قدرها 19 مليون دولار لمواجهة كورونا في اليمن    وزير الخارجية الروسي: سنطرد 10 دبلوماسيين أميركيين من روسيا ونبحث خيارات مؤلمة    ماهو.. سبب مثير وراء سحب أمريكا لقواتها من أفغانستان؟    نائبة الرئيس الأمريكي تعلق على مجزرة إنديانا    وفاة لاعب منتخب مصر السابق الذي استغاثت ابنته بالسيسي لانقاذه في اليمن    حجة: اختتام الجولة الأولى من منافسات بطولة الشهيد الصماد لكرة القدم    رئيس الوزراء يعزي في وفاة محافظ أبين حسين زيد بن يحيى    الإدارة المحلية تنعي محافظ أبين حسين زيد بن يحيى    افتتاح وتدشين مخبز رمضاني ومشروع إفطار الصائم في حي شملان    قافلة من أسرة آل عشيش بأمانة العاصمة للمرابطين بالجبهات    الذهب قرب أعلى مستوى في 7 أسابيع    مصرع "عشريني" سعودي في الرياض إثر هجوم من أسد كان يقوم بتربيته    استكمال ترميم قبة ومسجد الأمير محمد بن الحسن المتوفى سنة 1079 هجرية    اليمن: تسجيل 58 إصابة بكورونا و11 حالة وفاة    رئيس الأركان يطلع على سير العمليات العسكرية في المنطقة الثالثة    تسريب الإرهابي "أمجد خالد".. هل يُجهّز إخوان الشرعية لحرب جديدة على عدن؟    في اعتداء ثاني.. مليشيات اخوان #شبوة تعتقل 4 من موظفي الهلال الاحمر والانتقالي وتصادر وجبات افطار الصائمين    صاروخ باليستي على جازان السعودية    الأرصاد يتوقع استمرار حالة عدم استقرار الأجواء وهطول أمطار متفاوتة    مصادر عبرية: سقوط صاروخ بمستوطنة اشكول    مظاهرة في الشيخ جراح بالقدس رفضًا للتهجير والاحتلال يبعد أسيرين محررين عن الأقصى    وقفات بمحافظة صنعاء تؤكد مواصلة التحشيد ورفد الجبهات    وزير الصناعة يوجه بإلغاء وكالات التجار المتلاعبين بالمواد الغذائية    دراسة: عدوى كورونا أكثر تسبباً للجلطات من التطعيمات    صنعاء .. وفاة وزير المالية الأسبق    نص احاطة المبعوث الأممي إلى اليمن في جلسة مجلس الأمن الدولي الخميس 15 إبريل/نيسان 2021    صنعاء .. ايقاف توزيع الغاز المنزلي واجبار المواطنين على شراء الغاز المستورد مرتفع القيمة    الكاف والسعدي والشيبة يتقدمون مستقبلي جثمان السلطان الثائر أحمد بن عبدالله الفضلي    دولة تحقق إنجازا اقتصاديا غير مسبوق في طريقها لتجاوز أزمة الوباء ..الاسم    اتهام خطير من إثيوبيا لمصر والسودان ينذر بكارثة    الإرياني: دراسة بحثية تؤكد أن انفجار خزان النفط صافر سيؤثر على سبل عيش 1.6 مليون شخص    تعز .. أب يذبح رضيعه ويمثل بجثته    «فايزر»: جرعة ثالثة من اللقاح قد تكون ضرورية    ليفربول الانجليزي يخطط لاستعادة مهاجمه السابق سواريز لخلافة محمد صلاح    شاهد إستقرار نسبي للريال اليمني ... وهذه هي أسعار الصرف في صنعاء وعدن ليومنا هذا الجمعة!    شاهد .. رئيس هذه الدولة يجذب أنظار العالم وهو يصارع أحد أبطال المصارعة (فيديو) .. الاسم    إصابة قائد اللواء 159مشاة "سيف الشدادي" بفيروس كورونا    كافاني يسجل ويونايتد يتأهل بسهولة لقبل نهائي الدوري الأوروبي    "قط"يصبح رئيسا لمركز الشرطة في اليابان!    بينهم دنيا سمير غانم... إصابة طاقم مسلسل مصري رمضاني بفيروس كورونا وايقاف التصوير    مشكلة غازي حميد.!!    قناة يمنية تعلن إيقاف أحد برامجها الرمضانية بعد أن أثار نقداً واسعاً في مواقع التواصل    ناصر القصبي يثير غضبا واسعا في السعودية بسبب مشهد تلفزيوني شاهد بالفيديو    أخصائية تغذية تقدم تسع نصائح لليمنيين لإفطار صحي    تعرف على أهم البرامج الدينية التي سوف تعرض في رمضان 2021م    تعرف على ترتيب أفضل هدافي دوري أبطال أوروبا بعد خروج "الفتى الذهبي" وصلاح    وزير يمني: الحوثيون استولوا على أكثر من 70 مليار ريال يمني من إيرادات ميناء الحديدة    أمسية رمضانية بحجة تناقش جوانب تحصيل الزكاة    رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تتجه لتعديل موعد الجولة السابعة والثلاثين من الدوري    معركة المربع الذهبي تشتعل في الدوري الإيطالي    نص المحاضرة الرمضانية الثالثة للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي    جماعة الحوثي تعلن رفع زكاة الفطرة بنسبة 120% للنفس الواحدة    من نوايا الصيام:    من سنن الرسول الأعظم في رمضان:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استراتيجية بشائر النصر آتية.. ولو بعد حين..!!
نشر في 26 سبتمبر يوم 07 - 03 - 2021

هكذا تمضي سنة التدافع الإلهية في هذا الكون لتعلن أن كل شيء يسير بقدر .. وإرادة ربانية. ولا قيمة لعمل من غير إيمان صادق .. ولا نصر مؤزر دون هدف سام وفق المشيئة الإلهية.
فالقوة العسكرية أو المادية أو التقنية العسكرية العالية مهما تفوقت في عدتها وعتادها وعددها ليست هي المقياس الحقيقي في حسم المعارك الحربية .. ولا في تحديد بوصلة الانتصار..هناك قوانين، وسنن إلهية تفوق قدرات وإمكانات وطاقات البشر.. وتسير وفق المشيئة الإلهية "" وما تشاؤون إلا أن يشاء الله".. فتظل عاجزة وخائرة امام المشيئة الإلهية .. مصداقاً لقوله تبارك وتعالى (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ومارميت إذا رميت ولكن الله رمى وليبلى المؤمنين منه بلاءً حسناً إن الله سميع عليم) الانفال-(17)
فالمشيئة الإلهية فوق كل قدرات التفوق العسكري والتكنولوجي واللوجستي.. فالنصر إن لم يكن مصحوباً بإيمان صادق .. وإرادة إيمانية مرتبطة وموقنة حقاً بالمشيئة الإلهية .. وسامية في أهدافها .. ومخلصة في نواياها لله ومنهجه ورسالته.. مصداقاً لقوله تبارك وتعالى (يأيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) محمد-(7)
وهذا شرط أساسي .. بل من أهم عوامل النصر.. لأنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعلاقتنا الحميمة مع الله.. وقوة إيماننا به.. وتوكلنا عليه في كل أمورنا الدنيوية والأخروية .. ومتى ما كان التزامنا بمنهجه روحاً ونصاً .. قولاً وعملاً.. لاحت بشائر النصر من جوف المعارك الدامية ..
هنا تتدخل مشيئة الله .. وتهزم قوانين البشر.. وتقهر كل القدرات البشرية بكل ما أوتيت من ترسانات عسكرية فائقة التقنية والابداع .. فتهيم على وجوهها مدحورة مذمومةً.. لان ما بني على جرف هار فهو هاو لامحالة..
كما نعلم أن رحمة الله قريبة من عباده المؤمنين وإن تأخرت لحكمة يعلمها هو.. وإن الله جعل مداولة الأيام سجالاً بين الناس .. بين الشدة والرخاء.. وبين العسر واليسر.. وبين القوة والضعف.. مصداقاً لقوله عز وجل: ( إن يمسسكم قرحُ فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين) آل عمران(140)
لذا علينا أن نعلم أن سنن هلاك الأمم والشعوب والدول قائمة طالما هناك ظلم وجور وفساد..هنا وجب نزول العذاب الإلهي من السماء .. وحقت كلمة الله على الظالمين .. مصداقاً لقوله جل جلاله ( وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوماً آخرين) الأنبياء – (21).. فعندما يسود الظلم والفساد بين العباد .. وينتشر الفجور والجور بين الأمم والدول، فلنتظر عذاب السماء..
ولذلك يرى كثير من العلماء والحكماء أن للعدالة طيفاً واسعاً من المعاني الثرة.. فهي نقيض الظلم .. وهي إعطاء كل ذي حق حقه .. وهي الانصاف بين الحاكم والمحكوم.. وفي توزيع الثروة والسلطة.. وهي الالتزام بما جاء في كتاب الله المسطور..
فلا أمن ولا استقرار.. ولا رقي ولا ازدهار ولا إخاء ولا وئام يسود البشر جميعاً إلا بإقامة ميزان العدل في الأرض .. لأن الله وضعه للخلق كافة ونصبه للحق
صفوة القول: فلنأخذ الدروس والعظات والعبر من قوانين النصر في القرآن الكريم.. فالنصر أولاً واخيراً بيد الله عز وجل وليس ملكاً لأحد من الخلق مهما كان.. يهبه لمن يشاء من عباده الصالحين المتقين مصداقاً لقوله عز وجل ( وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم) الانفال–( 10) .. فهذا النصر له قوانين ونواميس وشروط ثابتة عند الله .. فالنصر لا يأتي إلا بالاستقامة على منهجه القويم، والجهاد في سبيله لإعلاء كلمة الحق والعدل والمساواة. وليعلم كل انسان أن ما يحدث هو بإذن الله وإرادته وحكمته .. ولا راد لقضائه..!!
كلمات مضيئة:
الصراع بين الحق والباطل معركة لا تنتهي أبداً حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
فالله سبحانه وتعالى يدفع بأهل الحق أهل الباطل وهناك صنف من الناس يدافع عن الحق بنفسه، وماله، ولسانه، .. وهذا الصنف موجود منذ زمن بزوغ فجر الاسلام، وسيبقى بإذن الله تعالى الى قيام الساعة. وهذا وعد الله سبحانه وتعالى القائل ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) الروم(47)
وعندما يقدر الله عز وجل النصر لعباده المؤمنين حقاً فلن تستطيع قوى الأرض كلها الحيلولة دونه مصداقاً لقوله عز وجل ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون( آل عمران (160).
والنصر دائماً مع الصبر..
والصبر مقرون دوماً مع الإيمان والإيقان ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.