تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة    المقاومة العراقية تنفذ 76 عملية ضد القوات الامريكية    وزارة التربية تعلن إصدار أرقام جلوس طلاب الشهادة العامة    من آخر السطر.    سلّموا اليمن وحصدوا الوزارات... والجنوب دفع الدماء: شهادة غاضبة على اختلال المعادلة    الغارديان : طهران ترفض "رسائل ترامب" لوقف الحرب وتتمسك بضمانات أمنية شاملة    روسيا والصين تمتنعان عن التصويت لصالح قرار يدين إيران في مجلس الأمن    الجنوب بين خيار الدولة ووظيفة الممر الاستراتيجي.. موقع الجنوب في التحولات الإقليمية    الحوثيون قادمون    دوري أبطال أوروبا: الريال يقسو على السيتي بثلاثية وباريس يضع قدما في ربع النهائي    صنعاء.. البنك المركزي يحدد موعد صرف نصف مرتب يناير 2026    دموع رجل ثري توقف تشييد مسجد لإنقاذ أسرة منكوبة في الراهدة    دموع رجل ثري توقف تشييد مسجد لإنقاذ أسرة منكوبة في الراهدة    بدعم سعودي.. اتفاقية لدعم القطاع الرياضي في اليمن    خلال الأسبوع الماضي.. الهجرة الدولية توثق نزوح 132 شخصا بعدة محافظات    ندوات وأمسيات في المحافظات إحياءً لذكرى استشهاد الإمام علي    الآثار اليمنية تصدر العدد العشرين من مجلة ريدان    تأجيل "معرض مسقط الدولي للكتاب" بسبب العدوان على إيران    الفنان الفلسطيني محمد بكري رمز للثقافة العربية لعام 2026    المحاضرة الرمضانية ال22 لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)    المياه بالحديدة تتسلم 50 ألف لتر ديزل دعماً من القطاع الخاص    (قريتي هناك .. وأنا هنا) .. عشرة أعوام من الغياب رغم قرب المسافة    في ذكرى رحيل رجل القرآن والبر الأستاذ سالم الأرضي    إصلاحية ذمار تحيي ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام    استعداد حوثي وقلق غربي.. مخاوف من توسع الصراع إلى البحر الأحمر    إصابة امرأتين وطفل جراء تبادل إطلاق نار عشوائي بين جنود في شبوة    الذهب يلمع وسط ترقب اقتصادي وتراجع لأسعار النفط    الشيخ أمين البرعي يعزي آل عتيق في وفاة المرحوم محفوظ عتيق    اليمنية توضح أسباب إلغاء بعض رحلاتها خلال الأيام الماضية    مليشيا الحوثي تختطف مصورا في إب بسبب توثيقه انهيار مبنى أثري    استهداف ثلاث سفن شحن قرب مضيق هرمز    برشلونة يعود بتعادل ثمين من أرض نيوكاسل    أذى مكبرات صوت المساجد... حين يتحول رفع الصوت إلى إزعاج للمرضى والأطفال وسكان البيوت رغم دعوة القرآن لخفض الصوت    مواجهات نارية في ابطال أوروبا مساء اليوم    شقيق محافظ مأرب على لائحة العقوبات الأمريكية.. وينهب أموال النفط والغاز؟    دوري أبطال أوروبا: البايرن يلتهم أتالانتا بسداسية والأتلتيكو يكتسح توتنهام بخماسية    التصعيد مستمر في اليوم ال"12″ حرب.. غارات، صواريخ، ومواجهات على عدة جبهات    هدف قاتل ينقذ برشلونة أمام نيوكاسل    تقرير حقوقي: "167" انتهاكاً ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025    صنعاء.. البنك المركزي يوجه بإعادة التعامل مع شركة صرافة    تقرير حقوقي يوثق 167 انتهاكاً ضد الصحفيين في اليمن خلال 2025    الجمعية الفلكية اليمنية تحدد أول أيام عيد الفطر القادم    منظمة: الحوثيون يعرقلون توزيع المساعدات الرمضانية في مناطق سيطرتهم    إتلاف أكثر من 203 أطنان من الأغذية الفاسدة في صنعاء    تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن    انتقالي لحج يختتم مسابقة الرئيس الزبيدي لحفظ القران الكريم بتكريم المتسابقين    مناقشة آليات تنفيذ وصرف المشاريع الزكوية بأمانة العاصمة    معرض نسائي في لحج يبرز إبداعات النساء في اليوم العالمي للمرأة    الدوري الاسباني: اسبانيول يسقط في فخ التعادل مع ريال اوفييدو    ملف نفط حضرموت.. لماذا خفت صوته فجأة؟.. تساؤلات مشروعة حول قضية لم يُعلن مصيرها    الهجرة الدولية: 132 شخصاً نزحوا خلال أسبوع بسبب الصراع الاقتصادي والأمني في 3 محافظات يمنية    بلال و الفتح الأعظم    موظفو البيضاء يحتجون في عدن للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة    قمة نارية في ربع نهائي كأس الاتحاد    الصيام بين الفوائد والمخاطر.. ررؤية علمية من طبيب متخصص    استئصال ورم ضخم يزن 4 كجم من رحم امرأة في ذمار    الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من مآثر الشهيد الرئيس الصماد:عاش منافحاً مجاهداً..وارتقى شهيداً فائزاً برضوان ربه..!!
نشر في 26 سبتمبر يوم 12 - 05 - 2019

هلت علينا الذكرى الأولى لرحيل الشهيد الرئيس القائد صالح الصماد، والتي تزامنت مع تدشين اليمنيين للعام الخامس من الصمود ومواجهة العدوان البربري الغاشم وحصاره الجائر.. وهاهم اليمانيون الشرفاء، وفي طليعتهم ابطالنا الميامين الصناديد منتسبو الجيش واللجان الشعبية، ورجال القبائل الأحرار صامدون، ثابتون، شامخون.. يدافعون بكل بسالة وشجاعة واقدام عن سيادة وشرف ووحدة واستقلال الوطن ضد الغزاة المعتدين المجرمين الطامعين بمقدرات وثروات الوطن، وموقعه الاستراتيجي الحيوي الفريد على مستوى دول المنطقة والعالم.. وبمشيئة الله تعالى النصر قادم، ولو كره المنافقون.. لأن قوى الباطل مهما علا صيتها.. واشتد جبروتها.. لا بد لها من لحظة احتضار وانكسار واندحار..
احمد الفقيه
يكفي الشهيد القائد الصماد عندما ظهر على الملأ ليعلن عن افتتاح ورشة التصنيع العسكري اليمني، وعن تقديم نماذج لطائرات يمنية الصنع دون طيار مما أربك قوى العدوان وحلفاءه وعملاءه ومنافقيه من الأعراب والعلوج، الذين فوجئوا بالحدث، واصيبوا بصدمة قاتلة.. وخيبة أمل مريرة جعلتهم عاجزين خائرين منكسرين.. لم يكن اولئك الابطال البواسل من منتسبي القوات الجوية، والدفاع الجوي الذين قاموا بهذا العمل الجبار، بل كانوا المهندسين لتلك الطائرات المسيرة، والمشرفين على تصنيعها وتطويرها وتحديث تقنيتها..
ومن هنا ندرك ان لليمن كوادر فنية عسكرية مؤهلة.. وعقولاً مبدعة قادرة على الإبداع والابتكار والتصنيع العسكري الحديث..
وكان هذا بعون الله ثم بجهود وتوجيهات الشهيد الرئيس الصماد- رحمة الله تغشاه- وفي السادس والعشرين من فبراير 2017م اعلنت دائرة التصنيع العسكري في وزارة الدفاع اليمنية، برنامج تصنيع طائرات بدون طيار، متجاوزين بذلك ضعف الامكانات.. والظروف الاقتصادية.. واوضاع وتحديات الحرب العدوانية الجائرة.. ثم ازيح الستار بعد اشهر طوال في الميدان للتجارب والاختبار عن اربعة نماذج للطيران المسير هي :»قاصف 1»، وثلاث اخريات استطلاعية هي:»هدهد1»، و»رقيب»، و»راصد»..
وفي الثامن عشر من يوليو 2018م ازاح سلاح الجو المسير عن طائرة مسيرة بعيدة المدى طراز «صماد2»، معلنة عن تنفيذ عملية استهدفت مصافي ارامكو في عاصمة العدوان الرياض.. وفي السادس والعشرين من الشهر نفسه ازاح سلاح الجو المسير الستار عن طائرة مسيرة بعيدة المدى من طراز»صماد3»، معلنة عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت مطار ابو ظبي الدولي، مما اربك الجهات العسكرية والأمنية للعدو، وجعلهم في حالة ارق وقلق.. فالشهيد القائد الصماد كسر شوكة وغطرسة واستعلاء العدوان وحلفائه ومنافقيه من الأعراب والعلوج الذين تمادوا في جرائمهم، ومجازرهم الشنعاء بحق اليمانيين، غير مراعين لحرمة الجوار او العقيدة او حتى الإنسانية.. بل غاصوا في غيهم وحقدهم حتى الثمالة..
وراحوا يدمرون كل شيء جميل ورائع في اليمن، بصورة بشعة وفظة.. تنبئ عن حقد دفين، وكراهية ناقعة.. وانتقام يوحي عن مدى السادية والدموية المفرطة التي يكنها هؤلاء القتلة من آل سعود، وآل نهيان تجاه اليمن ارضاً وإنساناً ووحدة..
لكن رغم هذا وذاك يظل ابطالنا من ابناء قواتنا المسلحة ولجاننا الشعبية الشرفاء في قمم الجبال، وبطون الأودية والسهول، والسواحل والصحارى والبحار والقفار يسطرون اروع الانتصارات في كل جبهات القتال.. بمداد من دمائهم الطاهرة على صفحات التاريخ، لتبقى مرجعاً لأجيالنا التي ستتناقلها جيلاً بعد جيل.. بكل فخر واعتزاز وإباء وشمم..
ويستلهمون منها أرقى معاني الفداء والتضحية والتحرر.. رافضة كل اشكال الاحتلال والهيمنة والوصاية والاستكبار..
لذا ينبغي بل يجب على كل ابناء الوطن من اقصاه إلى ادناه ان يدركوا ان السعودية هي رأس الافعى بل قرن الشيطان الأكبر، وما زالت هي العدو اللدود لليمن ارضاً وإنساناً ووحدة وهوية.. وهي من زرعت البذور الأولى لتمزيق اليمن منذ حقب سحيقة من الزمن.. وخير دليل وبرهان على ذلك ما يحدث من احتلال وسيطرة ووصاية على المحافظات الجنوبية والشرقية، عدن، وسقطرى، وشبوة، والمهرة وغيرها..
وما ذلك إلا امتداد لسلسلة طويلة من المؤامرات التي حيكت وتحاك ضد اليمن.. ولكن ثقتنا بالله كبيرة ثم بفضل وعي ابناء اليمن الشرفاء، وتمسكهم بوحدة ارضهم والذود عنها بكل غال وثمين.. فالشعب اليمني شعب عريق اصيل لا يقهر.. ولا ينكسر، والتاريخ قد أثبت ذلك.. إن امثال هؤلاء الافذاذ من النخب الوطنية الوفية، والصادقة مع ربها.. ومع شعبها كالشهيد الرئيس القائد الصماد في زماننا هذا نادرة.. وقل ان يجود بها الزمان.. لأنهم رضعوا من لبن الوفاء والعزة والكرامة.. وتربوا على الرجولة والتضحية والفداء والإباء.. وصدق فيهم قوله تبارك وتعالى في محكم تنزيله:
(مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) «سورة الاحزاب»23»..
فطوبى لكل شهيد قدم روحه ودمه فداءً في سبيل الله، ثم في سبيل الوطن من اجل كرامة وشرف وعزة هذا الشعب الأبي الاصيل.. ملقنين الأعداء دروساً في الرجولة والشجاعة والتضحية والفداء.. موقنين بنصر الله وتأييده لعباده المؤمنين.. ومن اليوم فصاعداً سنرى بمشيئة الله تعالى كرامات الشهداء ماثلة للعيان.. وهذه احدى آيات النصر المبين.. ويحق الله الحق.. ويبطل كيد المنافقين..
وليدرك الأعداء أن النصر والغلبة والتمكين لا يكون باقتناء احدث الاسلحة المتطورة.. ولا بالتحشيد والجمع الغفير من الجنود.. ولكن بنصر الله وتأييده مصداقاً لقوله تعالى: (فَلَمْ تَقْتُلُوَهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ المُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) سورة الانفال: 17..
فالمفاجآت الكبرى قادمة لا محالة.. والاختبارات الاستراتيجية العسكرية مفتوحة على كافة الصعد.. ومهما تمادى العدوان في صلفه وحصاره الجائر.. فالاستطلاعات الجوية قادمة.. وسلاح الجو المسيرَّ..في كامل الجهوزية والدقة.. واصبح قاب قوسين او أدنى من مرمى العدوان حتى في عقر مدنهم وعواصهم.. وستلقنهم دروساً قاسية وساحقة براً وبحراً وجواً، وستحرق مخزونات وخزانات نفطهم، وسيدفعون الثمن باهظاً أضعافاً مضاعفة.. هاهم اليوم شهداؤنا ورجالنا الابطال الميامين من قواتنا المسلحة ولجاننا الشعبية الأباة البواسل الذين قال فيهم شهيدنا الرئيس القائد الصماد: «إن مسح الغبار من نعال المجاهدين اشرف من كل مناصب الدنيا».. لأنهم يصنعون مجد وعظمة وتاريخ اليمن الجديد.. يمن الإباء والمجد والشموخ.. ويذودون عن حياضه وشرفه وكرامته بكل قوة وبأس وإيمان..وليدرك هؤلاء المهووسون من الأعراب الذين قد استحوذ على قلوبهم مرض الاستعلاء والكبرياء، ان شجرة الشهداء جذورها راسخة متجذرة، وثمارها يانعة دانية لا تنقطع ابداً، تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها إلى قيام الساعة، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ (171)) سورة آل عمران.. هذا جزاء الشهداء الأوفى عند ربهم.. جزاءً سرمدياً أزلياً إلى ما شاء الله.. وليكن في علم الجميع أن كاريزما الشهيد الرئيس الصماد متجذرة وراسخة في أصول وجذور هذا الشعب الأبي على مدى التاريخ والحقب، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.. رافضين لكل فكر دخيل.. ومحتل غاز معتد.. فقطار النضال سيستمر متحدياً لكل المعوقات والتحديات وسيصل الى عميق عواصم الأعداء.. وان هذا اليماني الاشعث الاغبر حافي القدمين.. شامخ النفس.. القوى الشكيمة والإباء.. الواثق من نصر الله اذا رفع يديه إلى السماء أمطرت رحمات وفرجاً وتثبيتاًونصراً بمشيئة الله.. وناراً وحمماً على رؤوس الاعداء والمنافقين.. وإن نصر الله لقريب من عباده المؤمنين المتقين..
« وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) سورة آل عمران..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.