استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي- حفظه الله- إضافة الى جهود القائمين على مركز حذيفة الصيفي وكذلك بلوغ أولياء الأمور مستوى كبيرا من الوعي بأهمية التحاق أبنائهم بالدورات والبرامج الصيفية لأهميتها في تربية وتعليم أبنائنا الشباب بالثقافة القرآنية الصحيحة يواصل مركز حذيفة واجبه في تعليم الطلاب مختلف العلوم كالقرآن الكريم قراءة وحفظا وإكسابهم مهارات واكتشاف مواهبهم وتنميتها.. "26سبتمبر" قامت بزيارة للمركز والتقت عددا من القائمين على المركز وخرجت بهذه الحصيلة:- | تغطية : حسن اللوزي في البداية تحدث مدير مركز حذيفة الصيفي الأستاذ خالد علي الهندي قائلا: يقوم المركز بتدريس أبنائنا المناهج الدراسية المعتمدة من وزارة التربية وتعتبر دروس تقوية تساعدهم في فهم المنهج الدراسي بكل سهولة ويسر.. إضافة الى بعض العلوم كالقرآن الكريم وعلومه والثقافة القرآنية غير المغلوطة الى جانب الأنشطة الثقافية كالإنشاد والإلقاء والرياضية مثل كرة القدم والطائرة.. وبالنسبة للإقبال هذا العام في المركز فقد ازداد بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي نتيجة الجهود التي بذلها القائمون على المركز والمدرسين وعاقل الحي علي جار الله.. جهود يشكروا عليها بروحية وعطاء لتجسيد القيم الإسلامية. وأضاف بفضل توجيهات السيد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي- يحفظه الله- وكلمته التي كانت حافزا ومشجعا للجميع فإننا نسعى في مركز حذيفة لبناء جيل مؤمن قوي غيور على دينه وأمته جيل يذكرنا بجيل أجدادنا الأنصار الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وتعزيز ارتباطهم بالله ورسوله وأعلام الهدى. من جانبه تحدث عاقل الحي علي جارالله قائلا الحمدلله رب العالمين... ربنا أتم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شي قدير ان المراكز الصيفية تحيك جيلا إسلاميا واعيا شجاعا حاملا كتاب الله وشعار الله اكبر مقتديا بالإمام علي عليه السلام بارك الله لكل من سعى وحشد وشجع لمثل هذا العمل الديني المبارك وعلى رأسهم القائد العلم السيد عبدالملك- حفظه الله- وكذلك على مستوى الحي الشيخ خالد الهندي امام مسجد حذيفة ومشرف الحي أبو إبراهيم المعافاء وكتب الله اجر الجميع.. كما تحدث مشرف الحي ومسؤول الأنشطة عبدالملك محمد المعافاء بالقول: المراكز الصيفية محطة تزويد وتوعية للأبناء لتعلم القرآن وحفظه وتنمية قدراتهم.. كما هي محطة لتزويدهم بأخلاق وقيم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأعلام الهدى لبناء جيل مسلح بالثقافة القرآنية مسلح بالوعي والبصيرة من هدى الله سبحانه وتعالى لكي ننتصر على الأعداء.. وعن الأنشطة التي يقدمها المركز قال: إن الطلاب من خلال هذه المراكز الصيفية يتعلمون ويكتسبون مهارات متعددة مثل الإلقاء والإنشاد الى جانب اكتشاف المواهب.. مضيفا هناك أنشطة رياضية مثل كرة القدم وقد اعددنا دوريا من ست فرق ان شاء الله سيتم تكريم الفريق الفائز لتحفيزهم وتشجيعهم على الرياضة كما ان هناك فرقا لكرة الطائرة وبعض الألعاب الأخرى ونشكر كل من دعم وشارك في هذه الدورة الصيفية ونسأل الله ان يكتب اجر الجميع. كما تحدث الأخ محمد الطيري إحدى الشخصيات البارزة في الحي واحد الداعمين للمركز بالقول: إن المرحلة الراهنة هي بناء وتأهيل الشباب باعتبارهم الجيل الناشئ ورجال الغد وحالة الانزعاج لدى مرتزقة العدوان لن تؤثر على قناعة المجتمع الذي أصبح يعي ويدرك مصلحة أبنائه ويعرف أهمية وأثر هذه الدورات الصيفية التي تعمل على بناء وعي الطلاب وتعريفهم بالعدو الحقيقي للأمة العربية والإسلامية ثلاثي الشر أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وكل من تعاون معهم وعمل على تنفيذ مشاريعهم الخبيثة التي تستهدف الأمة. وأضاف ولهذا إن أهداف المراكز الصيفية غرس القيم والأخلاق الحميدة الى جانب تعلم القرآن تلاوة وحفظا وكما تسعى المراكز الصيفية الى بناء جيل مسلح بالقرآن جيل يعرف عدوه الأول اليهود والنصارى ويعرف نقاط ضعف عدوه وخبث عدوه كما انها تحصنه من الثقافات المغلوطة الدخيلة علينا في الجانب الديني أو الاعتقادي وتصحح الكثير من المفاهيم المغلوطة في قضية الولاء والعداء.