انقطعت الكهرباء ومياه الشرب عن مناطق واسعة في ريف اللاذقية، لليوم الثاني على التوالي، مما أدى إلى انقطاع الخدمات لا سيما الاتصالات في بعض المناطق. وبحسب المرصد السوري أدى انقطاع الخدمات وتدهور الوضع الأمني الى توقف الأفران عن إنتاج الخبز وأغلقت الأسواق التي كانت مقصدا للمسلحين والقوات الرديفة للأمن ووزارة الدفاع بالحكومة الجديدة، مما تسبب في صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية للعائلات. وترتفع حصيلة الخسائر البشرية، التي تتسارع أرقامها بالتزايد، منذ دخول المسلحين لمؤازرة قوى الأمن وتشكيلات وزارة الدفاع، وبلغ عدد القتلى الإجمالي حتى مساء أمس السبت 1018 شخص، هم: 745 مدني جرى تصفيتهم وقتلهم بدم بارد في مجازر طائفية و125 من الأمن العام وعناصر وزارة الدفاع وقوات رديفة، من ضمنهم 93 سوري على الأقل و148 مسلح من عناصر النظام السابق المتمردين والموالين لهم من أبناء الساحل.