رفع عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف. وعبر عضو المجلس السياسي الأعلى في البرقية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات للسيد القائد وفخامة الرئيس المشاط وأعضاء المجلس السياسي الأعلى ورؤساء مجالس النواب والشورى والقضاء الأعلى والقائم بأعمال رئيس الوزراء، وأبناء الشعب اليمني بحلول هذه المناسبة. ونوه بالدلالات الدينية والإنسانية والأخلاقية التي تحملها هذه الذكرى العطرة وما تمثله من أهمية لاستحضار السيرة النبوية والقيم والشمائل المحمدية والتأسي بها في واقع الأمة التي تواجه تحديات تهدد حاضرها ومستقبلها.. موضحا أن الأمة في هذه اللحظة التاريخية العصيبة أحوج ما يكون إلى استلهام الدروس والعبر من تاريخها الإسلامي وإدراك أن لا عزة ولا كرامة لها إلا بتوحدها والعودة إلى الهدي النبوي الشريف. وتوجه الدكتور بن حبتور، بالتحية لأبناء الشعب اليمني الحر الأبي الذي جسد من خلال احتفالاته المتواصلة على مدى أكثر من شهر بذكرى المولد النبوي الشريف، هويته الايمانية الراسخة وقوة اعتزازه وارتباطه وحبه لرسوله الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وابتهل المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة العظيمة على شعبنا وأمتنا بالخير وبالوحدة والتمكين والنصر على العدو الإسرائيلي والمشروع الصهيوني الذي يستهدف المنطقة وشعوبها وهويتها. من جانبه عبر عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي فيبرقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم. عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لقائد الثورة والشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية بهذه المناسبة العظيمة التي تمثل محطة إيمانية متجددة وبارزة في تاريخ الأمة. وأكد أن مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن حدثاً تاريخياً عادياً، بل نقطة تحول كبرى غيرت مجرى البشرية، حيث بعث الله به النور الذي أخرج الإنسانية من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الهداية والعدل. وأشار إلى أن شخصية النبي الكريم تجسد أسمى معاني الرحمة والإنسانية والشجاعة والعدل، وهو القدوة والمثل الأعلى لكل الشعوب التواقة للحرية والكرامة. وأوضح عضو المجلس السياسي أن استلهام الدروس والعِبر من سيرة الرسول الأكرم ضرورة ملحّة في واقع الأمة اليوم، لمواجهة الطغيان والاستكبار العالمي، لافتاً إلى أن ذكرى المولد النبوي تمثل محطة لتزكية النفوس وتعزيز القيم الإيمانية والوطنية في مواجهة التحديات. وذكر أن الشعب اليمني يُحيي هذه المناسبة في ظل ظروف صعبة وتحديات جسيمة، سيما بعد الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدداً من الوزراء، منوهاً إلى أن مثل هذه الجرائم لن تنال من صمود اليمنيين وثباتهم وإصرارهم على مواصلة طريق الحرية والكرامة. جدد عضو السياسي الأعلى موقف اليمن الثابت والمبدئي في مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكداً أن فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة، وأن ما يتعرض له الأشقاء في غزة من قتل وتجويع وحصار خانق يضع العالم أجمع أمام اختبار أخلاقي وإنساني كبير، في ظل صمت دولي مريب يكشف زيف شعارات حقوق الإنسان. وشدد على أن اليمن سيظل وفياً لمبادئه وقيمه الدينية والأخلاقية في الوقوف إلى جانب قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حتى ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته على كامل ترابه الوطني. ونوه السامعي إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف ستظل منطلقاً لتعزيز وحدة الصف اليمني وتحصين الجبهة الداخلية، بما يمكّن الشعب من مواجهة التحديات، وتجسيد معاني الرحمة والعدل التي جاء بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، ومواصلة نصرة قضايا الأمة العادلة. من جانبه عبر رئيس مجلس النواب يحيى باسمه وهيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب وأمانته العامة عن أسمى التهاني وأطيب التبريكات للقيادة الثورية والسياسية، وكافة أبناء الشعب اليمني الأحرار وأبطال القوات المسلحة والأمن وكل المرابطين في مواقع العزة دفاعاً عن الوطن ووحدته وسيادته واستقلاله، وعن كرامة الأمة. وأكد أن احتفاء وفرح وابتهاج أبناء الشعب اليمني بذكرى المولد النبوي يجسد عمق العلاقة والارتباط برسولهم الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء بسيرته العطرة وأخلاقه الفاضلة. واعتبر رئيس مجلس النواب، ذكرى المولد النبوي الشريف محطة ملهمة لتعزيز الارتباط الروحي والوجداني الوثيق لأبناء الشعب اليمني بنبيهم الذي آزره ونصره أجدادهم الأنصار منذ فجر الإسلام. ولفت إلى ما يعانيه اليمنوفلسطين في سبيل الدفاع عن الكرامة والسيادة والمقدسات من حروب ومؤامرات وسط خذلان وخزي وعار يجلل الأنظمة العربية والإسلامية العميلة، التي ارتضت لنفسها طريق الانبطاح والخنوع ورهن مقدرات الأمة تحت رضا العدو التاريخي للعرب والمسلمين. ونوه رئيس مجلس النواب إلى أهمية عودة الأمة لنهج نبيها لمواجهة كافة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضدها وتعزيز مسيرة الصمود والثبات حتى تحقيق النصر الكامل واستعادة الأرض والمقدسات. من انبه عبر رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، عن أطيب التهاني والتبريكات باسمه ونيابة عن هيئة رئاسة وأعضاء المجلس والأمانة العامة، لقائد الثورة ورئيس وأعضاء المجلس السياسي ورؤساء مجالس النواب والوزراء والقضاء ومنتسبي القوات المسلحة والأمن والمرابطين في جبهات العزة والشعب اليمني بهذه المناسبة الدينية الجليلة. وأشار إلى ما تمثله ذكرى المولد النبوي من أهمية لدى الشعب اليمني خاصة، والأمة العربية والإسلامية عامة، باعتبارها محطة مهمة للتزود بالنهج المحمدي وتجديد الولاء للرسول الأعظم. وأكد العيدروس أن أبلغ تجسيد للهدى النبوي في واقع الأمة اليوم، يتمثل في الاقتداء بالرسول الأكرم في الأخلاق والسلوك والمعاملات ونشر قيم المحبة والسلام والإحسان والتراحم. ودعا إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وتوحيد الجهود في معركة التنمية ومواجهة التصعيد الصهيوني على بلدنا نتيجة موقفه الديني والإنساني المناصر للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع وحصار من الكيان الغاصب. وجدد التأكيد على دعم وتأييد خيارات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والقوات المسلحة في مواجهة التصعيد الصهيوني دفاعا عن السيادة الوطنية ومواصلة دعم غزة حتى يتوقف العدوان ويتحقق للشعب الفلسطيني الاستقلال الكامل. وابتهل رئيس مجلس الشورى، إلى المولى جلت قدرته أن يحفظ اليمن والشعب من كل مكروه وأن يعيد هذه المناسبة العظيمة على اليمن وقد تحقق كل ما يصبو إليه من رفعة ونصر وتمكين واستقرار.