حذّرت مصادر اقتصادية من تداعيات خطيرة لخطوة تعتزم حكومة شائع الزنداني تنفيذها، في المحافظات الخاضعة لها جنوب شرق اليمن، تتمثل في طباعة كميات جديدة من العملة المحلية دون غطاء نقدي، في ظل أزمة سيولة متفاقمة تعيشها المناطق الخاضعة لسيطرتها. وأوضحت المصادر أن حكومة المرتزقة تتجه إلى إصدار نحو 6 تريليونات ريال على مراحل، من فئة الألف ريال وبمواصفات جديدة، مبررة ذلك بمحاولة معالجة أزمة السيولة، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من انعكاساتها الاقتصادية. وبحسب المصادر، فإن هذا التوجه – الذي جاء باقتراح من البنك المركزي في عدن – قد يدفع بسعر صرف الريال اليمني إلى حدود 4 آلاف مقابل الدولار الواحد، ما ينذر بمزيد من التدهور في العملة المحلية. وأكدت أن هذه التطورات ستضاعف من الأعباء المعيشية على المواطنين، الذين يواجهون أصلًا أوضاعًا اقتصادية وإنسانية صعبة، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة في حال تنفيذ هذه الخطوة.