قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن موجة نزوح جديدة ضربت جنوب كردفان في السودان، بعد فرار أكثر من 300 مدني من مدينة كادوقلي خلال الأيام الأخيرة، نتيجة تصاعد الهجمات التي تشنها قوات ما يسمى ب "الدعم السريع" في محيط المدينة. وأوضحت المنظمة، أن النازحين توجهوا إلى مناطق أكثر أمناً في الرهد وشيخان بشمال كردفان، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الأمني بشكل متسارع. وأكدت المنظمة الأممية أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة تتدهور بصورة مقلقة، مشيرة إلى أن هذه الدفعة من النازحين تأتي بعد تسجيل نزوح يقارب ألف شخص خلال يومين فقط الأسبوع الماضي، ما يعكس اتساع رقعة العنف في جنوب كردفان. وتعاني كادوقلي من حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال منذ الأشهر الأولى للحرب، إلى جانب هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والمدفعية، ما أدى إلى موجات نزوح متتابعة نحو المناطق الريفية المحيطة. وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه الأممالمتحدة أن أكثر من 41 ألف شخص فروا من شمال وجنوب كردفان خلال شهر نوفمبر وحده، بينما حذّرت اليونيسف الأسبوع الماضي من تفاقم المجاعة في كادوقلي نتيجة الحصار وانهيار الخدمات الأساسية.