أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، على هدم مبنى مشفى الجولان الأثري في مدينة القنيطرة باستخدام الجرافات، في حادثة وُصفت بأنها اعتداء جديد يستهدف المعالم التاريخية والبنية التحتية في المنطقة. وبحسب مصادر إعلامية سورية، رافق عملية الهدم توغل عسكري داخل بلدة "صيدا الجولان" بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت دورية إسرائيلية مؤلفة من 12 سيارة إلى عمق البلدة، في إطار سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تشهدها المنطقة. وتشير التقارير إلى أن الاحتلال يواصل بشكل شبه يومي خرق السيادة السورية عبر عمليات توغل، نصب حواجز، اعتقالات، وأعمال تخريب في الجنوب، ما يعكس سياسة ممنهجة تستهدف إضعاف البنية المجتمعية والتاريخية في الجولان المحتل. الخطوة الأخيرة أثارت استنكاراً واسعاً، إذ اعتُبرت محاولة لطمس الهوية التاريخية للمنطقة، وإضافة جديدة إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأراضي السورية ومعالمها الأثرية.