شهدت المناطق المحتلة خاصة وعدن خلال الساعات الماضية احداثا متسارعة تمثلت في استهداف الضالع واسقاط عضوية المرتزق عيدروس الزبيدي من ممايسمى بالمجلس الرئاسي. وأعلن تحالف العدوان فجر اليوم تنفيذ عدوان جوي على معسكري حديد والصوليان التابعين لمليشيا الانتقالي المدعوم اماراتيا. وأوضح التحالف في بيان أن الضربات جاءت بعد توفر معلومات عن قيام المرتزق عيدروس الزبيدي بتحريك قوات كبيرة تشمل مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر باتجاه الضالع، عقب تأخير رحلة الخطوط اليمنية رقم (IYE 532) التي كانت مقررة لنقله الى السعودية. وأشار البيان إلى أن الرحلة غادرت لاحقا دون الزبيدي، الذي هرب إلى مكان غير معلوم بعد توزيع أسلحة وذخائر داخل عدن بقيادة "مؤمن السقاف" و"مختار النوبي" بهدف إحداث اضطرابات، ما استدعى توجيه العميل الجديد للسعودية عبدالرحمن المحرمي بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات داخل عدن. وقال المتحدث باسم العدوان السعودي: قوات "التحالف" تهيب بجميع السكان عدم الاقتراب من المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم وكشفت مصادر أمنية أن مليشيات المجلس الانتقالي تنفّذ عمليات نهب منظّمة للأسلحة من عدد من المعسكرات والمقار السيادية في مدينة عدن، أبرزها معسكر القصر المُدوّر في مديرية التواهي بقيادة أوسان العنشلي، ومعسكر بدر بقيادة أحمد حسن المرهبي، إضافة إلى مقر حكومة المرتزقة في قصر المعاشيق. وأكدت المصادر أن المليشيات قامت بنهب كامل الأسلحة من تلك المواقع ونقلها إلى أماكن مجهولة، في خطوة تهدف إلى تفريق الأسلحة وعدم تجميعها في موقع واحد، خشية استهدافها من قبل الطيران الجوي السعودي. الى ذلك أعلن الخائن رشاد العليمي من الرياض، اسقاط عيدروس الزبيدي من عضوية المجلس وإحالته الى النائب العام بتهمة الخيانة العظمى. وقال العليمي إن " الزبيدي ارتكب جرائم الخيانة العظمى ، وأضر بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والاقتصادي، وشكل عصابة مسلحة وارتكب جرائم قتل ضباط وجنود واستغل القضية الجنوبية العادلة والإضرار بها من خلال انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، وانتهج العصابة المسلحة ومواجهات دائمة ضد القوات المسلحة دون أي اعتبار للأرواح". واتهم العليمي، الزبيدي ب " الاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية وخرق الدستور ومخالفة القوانين والمساس بسيادة واستقلال البلاد ".