يتواصل الصراع بين أدوات مرتزقة تحالف العدوان في المناطق المحتلة على الثروة والمناصب فيما المواطن محروم من ابسط الخدمات. وبحسب مصادر اعلامية شهدت الساعات الماضية صراعا بين الخائن العليمي المحسوب على السعودية والخائن عيدروس الزبيدي المحسوب على الامارات بعد ان اصدر الأخير قرارات تعيين اعتبرها الأول خارجة عن الاجماع. وقالت مصادر إعلامية إن الصراع على توزيع المناصب والحصص يتواصل بين مرتزقة السعودية ومرتزقة الإمارات حيث يسعى كل فصيل الانقضاض على الوزارات والمؤسسات تاركين أفراد الشعب يتضورون جوعا. وألمحت المصادر أن فشل حكومة المرتزقة في معالجة قضايا المجتمع وتوفير الخدمات تتفاقم كل يوم وهذا نتاج طبيعي للصراع القائم في المعاشيق على توسيع حقائب المحاصصة. واكدت المصادر ان المرتزق عيدروس الزبيدي صعد من تمرده ضد رئيس مجلس المرتزقة الرئاسي الخائن رشاد العليمي ، على خلفية القرارات التي أصدرها الزبيدي بتعيين قيادات محسوبة على مايسمى بالانتقالي في مناصب حكومية ، في سابقة تكشف استفحال الخلافات بين العليمي والزبيدي . وقالت مصادر اعلامية ان الزبيدي اكد انه سيعمل على تنفيذ قرارات التعيين التي أصدرها بالقوة وحذر من أي عرقلة للقرارات . وأضافت ان الزبيدي قال " نحن أصحاب الأرض ومن يقرر فيها ، ومن لم يعجبه عليه مغادرة عدن " في إشارة الى العليمي . ورجحت مصادر ان الساعات المقبلة قد تشهد توترات كبيرة ربما تؤدي الى مواجهات مسلحة بين فصائل المرتزقة.