أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الصهيوني تعتمد أسلوبًا وصفه ب"الخطير والجديد" في استهداف المدنيين، عبر إطلاق نار يومي وعشوائي من مواقع تمركزها باتجاه مراكز الإيواء والأحياء السكنية. المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أوضح أن هذه الطلقات تصل إلى عمق المدينة، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى بشكل متكرر، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية. وأكد أن الطواقم الميدانية تواصل التعامل مع عشرات نداءات الاستغاثة رغم صعوبة الوصول إلى الضحايا تحت الركام وفي الطرقات. ودعا بصل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية المدنيين، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيضاعف المأساة الإنسانية في القطاع. وفي سياق متصل، سجلت وزارة الصحة في غزة خلال الساعات ال48 الماضية وصول شهيدين و12 مصابًا إلى المستشفيات، فيما أصيب مواطنان برصاص مسيّرة إسرائيلية قرب مسجد حبوب شمال بيت لاهيا. وبحسب الإحصاءات الرسمية، بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 نحو 465، فيما وصل العدد التراكمي منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023 إلى أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف مصاب، في ظل استمرار العجز عن انتشال جميع الضحايا.