أكد الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أبو حمزة، أن الحركة زوّدت الوسطاء قبل ثلاثة أسابيع بإحداثيات جثة الأسير الإسرائيلي "ران غويلي"، استنادًا إلى معطيات جديدة وصلت إليها، إلا أن الاحتلال تعمد المماطلة في عمليات التنسيق والبحث بشكل مقصود. وأوضح أبو حمزة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام المقاومة بمسؤولياتها الوطنية واستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن مماطلة الاحتلال تكشف عن نواياه في تعطيل تنفيذ الاتفاق وعدم الالتزام ببنوده. ويأتي هذا التصريح في سياق متصل مع إعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس مؤخرًا أنها بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وقدمت المعلومات اللازمة للوسطاء أولًا بأول، ما أسهم في التمكن من العثور عليه. وأكدت الحركة حينها أن المقاومة أنجزت جميع التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل واضح ومسؤول، داعية الاحتلال إلى تنفيذ كامل البنود دون انتقاص، وخاصة فتح معبر رفح وإدخال احتياجات قطاع غزة ورفع الحظر عنها. تصريحات سرايا القدس وحماس تعكس موقفًا موحدًا للمقاومة في تحميل الاحتلال مسؤولية تعطيل الاتفاق، والتأكيد على الجاهزية لتنفيذ الاستحقاقات بما يضمن استمرار الهدنة وتحقيق الاستقرار الإنساني في قطاع غزة.