أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن جهودها في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير أثمرت عن التوصل إليه، بعد أن زوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة بشكل متواصل، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامها الكامل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت الحركة أن المقاومة أنجزت جميع ما عليها من استحقاقات في المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل واضح ومسؤول، مشددة على أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال الذي يتوجب عليه تنفيذ كافة البنود دون مماطلة أو انتقاص. وطالبت حماس بفتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، والسماح بدخول احتياجات قطاع غزة بالكميات المطلوبة ورفع الحظر عن أي منها، إضافة إلى الانسحاب الكامل من القطاع وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارته. كما دعت الحركة الدول الضامنة إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان تنفيذ البنود المعطلة من جانب الاحتلال، خاصة بعد انتهاء الذريعة المتعلقة بالعثور على جثمان الأسير الأخير، مؤكدة أن الالتزام بالاتفاق يمثل أساسًا لاستمرار الهدنة واستقرار الأوضاع الإنسانية في غزة.