أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، مساء اليوم، أن القوات المسلحة جاهزة لتوجيه رد "سريع ومؤلم" على أي اعتداء يستهدف سيادة البلاد، محذراً من أن أي خطأ في الحسابات من جانب الأمريكي سيقابل برد مباشر وحاسم. وأوضح أن الخطط العسكرية أُعدّت مسبقاً للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، مشدداً على أن نطاق أي مواجهة لن يقتصر على حدود إيران، بل سيمتد ليشمل كامل المنطقة، من الكيان الصهيوني إلى القواعد الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط. وأضاف أن الاعتقاد بإمكانية تنفيذ عملية خاطفة ضد إيران دون رد أمر "غير وارد إطلاقاً". وكشف متحدث الجيش الإيراني، جوانب الضعف في حاملات الطائرات الأمريكية، بقوله إنها ضعيفة في مواجهة الصواريخ الفرط صوتية ويمكن استهدافها بسهولة. وتزامن هذا مع إعلان قائد الجيش الإيراني، في وقت سابق، عن تعزيز القوات بألف مسيّرة جديدة لرفع مستوى الجاهزية الدفاعية والهجومية، فيما تستعد طهران لإجراء مناورة عسكرية حيّة بداية الأسبوع المقبل لاختبار قدرات القوات المسلحة على مواجهة التهديدات. هذه التطورات تعكس تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط تحذيرات إيرانية متكررة من أن أي مغامرة عسكرية ستفتح جبهة واسعة تشمل مختلف مناطق النفوذ الأميركي في المنطقة.