قال موقع "إذاعة مونت كارلو الدولية" الفرنسية إن مسؤولين أوروبيين عبروا عن قلقهم إزاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ورأوا فيه تهديدا لأمن بلدانهم. وفي وقت تبقى فيه الحرب في الشرق الأوسط مفتوحة على كل الاحتمالات، تبرز تساؤلات حول الصواريخ الإيرانية القادرة على استهداف عواصم أوروبية. فما هي هذه الصواريخ؟ وأكدت صحيفة "ديفنس إكسبرس" الأوكرانية المتخصصة في شؤون الدفاع والتسليح أن بعض الصواريخ الباليستية الإيرانية تمتلك القدرة على الوصول إلى عدد من المدن الأوروبية، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن القارة الأوروبية تتمتع بقدرات دفاعية متقدمة يمكنها التصدي لمثل هذه التهديدات. واوضح موقع الإذاعة الفرنسية أن الصواريخ البالستية الإيرانية التي بإمكانها الوصول إلى أوروبا هي: خرمشهر4 المعروف أيضا باسم خيبر، وسجيل وقدر وعماد. ويقصد بالصواريخ الباليستية الأسلحة التي تعمل بالدفع الصاروخي، ثم تتبع بعد ذلك مسار سقوط حر، وبإمكانها حمل رؤوس حربية مختلفة، تحتوي إما على متفجرات تقليدية أو ذخائر بيولوجية أو كيميائية أو حتى نووية محتملة. أقوى صواريخ إيران وذكر موقع الإذاعة أن صاروخ خرمشهر يعتبر من أقوى صواريخ إيران الباليستية. ويُصنَّف هذا الصاروخ ضمن الصواريخ متوسطة المدى، إذ يبلغ مداه نحو 2000 كيلومتر، وتصل سرعته إلى 16 مرة سرعة الصوت. وتشير تقديرات إلى أن مداه قد يصل إلى 3000 كيلومتر إذا جرى تقليل وزن الرأس الحربي، الذي يُقدَّر بنحو 1800 كيلوغرام. وبمدى كهذا قد يصبح قادرًا على الوصول إلى عواصم أوروبية مثل روما وبرلين. أما صواريخ عماد وقدر وسجيل، فيتراوح وزن رؤوسها الحربية بين 750 و850 كيلوغراما، ويتراوح مداها بين 1700 و2000 كيلومتر. بالتالي، ومن مواقع إطلاق محتملة في شمال غرب إيران، يمكن لهذه الصواريخ الوصول إلى عدة دول أوروبية، بدءا من اليونان وبلغاريا ورومانيا، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى مولدوفا وأوكرانيا. صواريخ كروز ومسيرات شاهد إضافةً إلى خطر الصواريخ الباليستية، تمتلك إيران مخزونا من صواريخ كروز من طراز "سومار". ويتراوح مداها بين 2000 و3000 كيلومتر. كما تمتلك طائرات مسيرة، من بينها طائرات شاهد-136 الانتحارية القادرة على قطع مسافة تصل إلى 2500 كيلومتر. بينما يبلغ مدى طرازات أخرى، مثل أرش-2 وكرار، ما بين 1000 و1600 كيلومتر.