وسّعت المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي، منفذة سلسلة ضربات نوعية استهدفت قواعد عسكرية ومراكز قيادة ومنظومات دفاع جوي داخل فلسطينالمحتلة وخارجها، بالتوازي مع قصف مكثف على عدد من المغتصبات الشمالية واستهداف مباشر لآليات العدو على الحدود. وفي أبرز العمليات، أعلن حزب الله استهداف قاعدة "ميرون" الجوية شمال فلسطينالمحتلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في ضربة مركزة على أحد أهم مراكز الرصد والقيادة الجوية، أعقبها هجوم ثانٍ بعد ساعات قليلة لتعطيل القاعدة بشكل كامل. كما استهدفت المقاومة قاعدة "تسنوبار" اللوجستية وثكنة "كيلع" في الجولان السوري المحتل بصليات صاروخية، إضافة إلى قصف قاعدة "كتسافيا" في الجولان، ما يعكس اتساع نطاق العمليات ليشمل مواقع استراتيجية خارج فلسطينالمحتلة. وفي سياق متصل، قصفت المقاومة منظومة الدفاعات الجوية في "معالوت ترشيحا" بصلية صاروخية، فيما استهدفت المغتصبات الشمالية، بينها "نهاريا"، "كريات شمونة"، و"أفيفيم"، بصليات مكثفة. وعلى الحدود اللبنانيةالفلسطينية، نفذت المقاومة عمليات دقيقة ضد تجمعات قوات العدو في خلة العقصى وخلة المحافر في خراج بلدة العديسة، إضافة إلى مشروع الطيبة، حيث تمكنت من تدمير دبابة "ميركافا" بصاروخ موجه شوهدت وهي تحترق بعد إصابتها المباشرة، إلى جانب استهداف جرافة عسكرية من طراز D9. هذه العمليات تأتي بعد يوم واحد من تنفيذ حزب الله 47 عملية نوعية ضد قواعد ومغتصبات وتجمعات إسرائيلية، ما يضاعف خسائر العدو الميدانية ويزيد من حالة الإرباك الأمني والاقتصادي والاجتماعي داخل الكيان.