في تصعيد جديد، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، مساء الخميس أنّ قواتها الصاروخية استهدفت محطة كهرباء حيفا داخل الأراضي المحتلة، وذلك رداً على الهجوم الأميركي–الصهيوني الذي طال منشآت حقل "بارس" الجنوبي. الضربة أدت إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي في ضواحي المدينة، وأثارت ارتباكاً في شبكات الطاقة الإسرائيلية. وسائل إعلام صهيونية، أقرت بأن الصواريخ الإيرانية أصابت منشآت البتروكيماويات في خليج حيفا، ما تسبب بحرائق واضطرابات في خطوط الأنابيب، إضافة إلى أضرار في البنية التحتية لنقل الطاقة. هيئة البث الصهيونية، أكدت أن منشآت تكرير النفط التابعة لشركة "بزان" تعرضت لإصابة مباشرة، الأمر الذي انعكس فوراً على بورصة "تل أبيب"، حيث تراجعت أسهم المجموعة بأكثر من 10%. الهجوم ترافق مع إطلاق صفارات الإنذار على طول الساحل الفلسطيني المحتل وصولاً إلى عسقلان، ما دفع آلاف المستوطنين إلى الملاجئ وسط حالة من الذعر. مراقبون اعتبروا أن استهداف محطة الكهرباء يوجّه رسالة واضحة حول قدرة إيران على ضرب منشآت حيوية، ويكشف عن هشاشة البنية التحتية الإسرائيلية أمام الهجمات الدقيقة.