شُيع في منطقة الروضة بمديرية بني الحارث بأمانة العاصمة في موكب جنائزي مهيب جثمان المجاهد السباق العقيد أمين عبدالله عبدالقادر ابوطالب الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء في سبيل الله. وخلال التشيع أشار المشيعون إلى أن الفقيد كان أحد المجاهدين السباقين في الالتحاق بالمشروع القرآني منذ انطلاقته.. مثمنين مواقفة الجهادية في نصرة الحق ومقارعة الباطل، والتصدي للعدوان على بلدنا، وأدواره الوطنية والجهادية. وأشاد المشيعون بمناقب الفقيد وإسهاماته الوطنية ومواقفه المشرفة في الحشد للجبهات ومواجهة العدوان الأمريكي، السعودي ومرتزقته. وأكدوا ان المضي على درب الشهداء بالجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين واجب ديني وأخلاقي وإنساني وعهد على كل الأحرار حتى يتحقق الفتح المبين والنصر الذي وعد الله به عباده المخلصين. وعبروا عن خالص العزاء والمواساة لأسرة الشهيد سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وقد تمت مواراة جثمان الشهيد في روضة الشهداء بمنطقة روضة بعد الصلاة عليه في الجامع الكبير بالروضة