حذر عضو المجلس السياسي لأنصار الله محمد الفرح مما يحاك ضد الامة الاسلامية بالاختراق والتفكيك ومحاولة تحويلها لاداة في مشروع الكيان الصهيوني. وقال : مثلما استطاعَ اليهودُ اختراقَ ساحة النصارى وتحويل أمريكا وبريطانيا إلى أذرعٍ تُنفِّذُ المشروعَ الصهيوني، فإنَّ أمتنا الاسلامية مستهدفةٌ بالاختراق والتفكيك، ومحاولة تحويلها لأداة في مشروعه. واشار الفرح لما يحاك لدول عربية ومسلمة من مؤامرات تستهدفها بقوله فباكستان مستهدفة لتفكيكِ برنامجها النووي، وكذلك تركيا ومصر والسعودية.. محذرًا من ان خطاب ترامبَ بالأمسِ كان واضحًا في أنه بعد أن يقضي على إيران يسعى إلى تعبيد الجميع لإسرائيل، وجرهم إلى حظيرةِ التطبيع تحت مسمّى "الإبراهيمية"، وفي المقدمة السعودية. مشيرًا الى أن هذا هو الخطر بعينِه؛ إذ لن يُوفر حماية لأحد، بل سيحول المطبع إلى أدواتٍ مُستغَلّةٍ وخادمةٍ للمشروع الصهيوني في كلِّ شيء. وحول مشاركة دول الخليج في العدوان والحصار ضد اليمن قال الفرح : رغم ما فعلته بنا أغلب دولِ الخليج، بقيادةِ المملكةِ والإمارات، ولا نزال اليوم نعاني أشدَّ المعاناةِ نتيجةَ حصارِهم وما خلَّفه عدوانُهم الظالمُ على اليمن، إلّا أننا ارتضينا خفضَ التصعيد، وتعالَينا على الجراح، وأعطَينا الأولويةَ لمواجهةِ مخططاتِ الصهيونيةِ الهادفةِ للاحتلال واستباحة العرب، وفي مقدمتهم منطقةُ الخليج، تحت عنوان الشرق الاوسط الجديد. واضاف : اننا بذلك أثبتنا عمليًّا عظمةَ قيمِنا وأهدافِنا الراميةِ إلى مواجهةِ عدوِّ الأمة أمريكا وإسرائيل، وأننا لا نحمل أيَة أجندةٍ عدائيةٍ لأيِ بلدٍ مسلم، وأننا عون للأمة.