عقدت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه، اليوم الأحد في العاصمة صنعاء، مؤتمرًا صحفيًا بمناسبة اليوم الوطني للصمود، استعرضت فيه حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بقطاعي الكهرباء والمياه نتيجة العدوان الأمريكي، الصهيوني، السعودي والإماراتي خلال الفترة من 2015 حتى 2026. وخلال المؤتمر، كشف نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، أن إجمالي الخسائر بلغ 15 تريليون و94 مليارًا و202 مليون و228 ألف ريال، أي ما يعادل 28 مليار دولار، موضحًا أن قطاع الكهرباء والطاقة تكبد وحده خسائر بلغت 14 تريليون و620 مليارًا و688 مليونًا و961 ألف ريال، جراء تدمير وتأثر خمسة آلاف و600 منشأة ومعدة كهربائية، فيما بلغت خسائر قطاع المياه والصرف الصحي 428 مليارًا وخمسة ملايين ريال نتيجة تدمير وتأثر 12 ألفًا و400 منشأة ومعدة مائية. وأكد بادر أن صمود الشعب اليمني على مدى 11 عامًا أفشل رهانات العدوان على إخضاع اليمن، مشيرًا إلى أن الإرادة الشعبية والقيادة الثورية والسياسية حولت التحديات إلى فرص، ونجحت في تطوير قدرات عسكرية وصلت إلى قلب الكيان الصهيوني. من جانبه، أشار نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي إلى الدور البارز للمؤسسات الإعلامية في كشف حجم العدوان والحصار، مثمنًا جهود كوادر وزارة الكهرباء والمياه في استمرار تقديم الخدمات رغم التدمير المباشر لمحطات التوليد. كما استعرض وكيل قطاع الكهرباء المهندس أحمد المتوكل، إحصائيات شاملة أعدها مدير عام النظم والمعلومات ذكي المعمري، أوضح فيها أن الخسائر المباشرة لقطاع الكهرباء بلغت أربعة تريليونات و801 مليار و920 مليون ريال، فيما بلغت الخسائر غير المباشرة تسعة تريليونات و818 مليارًا و768 مليونًا و901 ألف ريال. أما قطاع المياه والصرف الصحي، فقد تكبد خسائر مباشرة بلغت 100 مليار و539 مليون ريال، وغير مباشرة بلغت 327 مليارًا و974 مليون ريال، إضافة إلى سقوط 134 شهيدًا بينهم 86 في قطاع الكهرباء و48 في قطاع المياه. وأشار المتوكل إلى أن العدوان شن 489 غارة جوية مباشرة استهدفت منشآت الكهرباء والمياه منذ عام 2015، مستعرضًا صورًا لمحطات التوليد والتحلية وشبكات الصرف الصحي ومضخات المياه التي تعرضت للتدمير. حضر المؤتمر عدد من قيادات الوزارة والمؤسسات التابعة لها، إلى جانب صحفيين ومراسلي القنوات المحلية والعربية والدولية.