شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً جديداً من قبل حزب الله، حيث أفادت القناة 12 الصهيونية عن إطلاق عشرة صواريخ باتجاه الجولان والجليل دون تفعيل صفارات الإنذار، فيما أعلن الحزب الله مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت تجمعات لآليات وجنود صهانية في مدينة الخيام وبلدة البيّاضة، مستخدماً صليات صاروخية مكثفة. كما أكد الحزب أنه تصدى لطائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 – زيك" فوق بلدة قبريخا بصاروخ أرض-جو، قبل أن يعلن لاحقاً عن استهداف قاعدة "فيلون" جنوب مغتصبة روش بينا بصلية صاروخية. وفي تطور لافت، كرر الحزب قصفه لبلدة البيّاضة بعدد كبير من قذائف المدفعية، ثم وسّع عملياته لتشمل مدينة بنت جبيل عبر عشر دفعات صاروخية، وصفها بأنها دفاع عن لبنان وشعبه. وفي السياق نفسه، أعلن الحزب عن قصف مرابض مدفعية صهيونية قرب موقع الصدح، مؤكداً أن ذلك جاء رداً على خرق الاتفاق واعتداءات متكررة على قرى الجنوب. كما أشار إلى أن مجاهدوه تصدوا مجدداً لطائرة مسيّرة صهيونية من الطراز ذاته في أجواء منطقة الشبريحا. التطورات الأخيرة تعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر كثافة، حيث باتت الصليات الصاروخية واعتراض الطائرات المسيّرة جزءاً من مشهد يومي في الجنوباللبناني. حزب الله يسعى عبر هذه العمليات إلى تثبيت معادلة ردع جديدة، تقوم على استهداف مواقع عسكرية صهيونية بشكل مباشر، مقابل الرد على أي خرق أو اعتداء.