تغريدة الشيخ لحمر علي لسود، رئيس المجلس الانتقالي بمحافظة شبوة، أعادت إلى الذاكرة مأساة 11 فبراير 2026 في عتق، حيث استشهد 6 شباب متظاهرين سلميين وأصيب العشرات، وسط ادعاءات كاذبة للأمن حملت الضحايا مسؤولية وجود "مندسين" بين المتظاهرين. بيانات مشابهة صدرت لاحقًا من أمن عدنوالمكلا، لتكرار الرواية نفسها، وتأكيد غياب أي عدالة حقيقية أو تحقيق مستقل. لجان التحقيق التي شكلت بعد الجريمة لم تنفذ أي دور، ولم تُنصف الشهداء أو تكشف الحقيقة، وظلت مجرد أدوات للتسويف وإضاعة حقوق الضحايا.
ما يحدث اليوم في المكلا، من سقوط شهداء وجرحى، يبدو أنه سيواجه نفس المصير، مع لجان تحقيق ستكرر نمط شبوة: كذب وتسويف وإهدار للحقوق، في جرائم مكررة ترتكبها السلطات الحاكمة دون محاسبة.
هذا الواقع يؤكد أن الشعب الجنوبي لن يرضى بالسكوت عن الدماء، وأن كل محاولة للتغطية على الجرائم ستكون محل رفض شعبي واسع، وسيظل صوت الحق والصمود حاضرًا فوق كل تزوير وتسويف.