لنتحدث قليلاً عن #الشرعية التي تملك المفتاح الدولي لعرض المشاهد اليمنية على المسارح العالمية . معظم أعضائها في الخارج لحضور المناسبات الوطنية و العالمية و تقريباً اكثر من نصف الموارد المالية للدولة تذهب رواتب لهم وبالعملة الصعبة دون نتائج ملموسة .... اللهم لا حسد
نقاط حوارهم مكررة و معروفة لم تتغير منذ سنوات بالرغم من التغيير السياسي و العسكري اللاحق على المستوى العالمي و الإقليمي و المحلي و بروز قوىَ اخرى فاعلة على الارض ... في الجنوب #المجلس_الانتقالي_الجنوبي المنسجم مع المحيط المحلي و الاقليمي و العالمي وفي الشمال #الحوثيين المصنفة جماعة ارهابية و منبوذه عن محيطها .. (حقيقة صعب إنكارها).
نعرف انه لا توجد ارضية مشتركة للحوار على اساس عودة الشرعية الى #صنعاء و التي تمثل الطرف الأضعف على الارض و بين بقية الاطراف إلا ان قوتهم تكمن فقط في امتلاكهم للمفتاح الدولي ورغبتهم على ابقاء السلطة في ايديهم وهذا يفسر ارتفاع اصواتهم عندما نذكر استقلال دولتنا #الجنوب_العربي بينما يخفت و يضعف عندما نطالبهم ويطالبهم الاقليم بتحرير الشمال من #الحوثيين بالاستعانة بقواتهم في مأرب وحضرموت ....