الراتب خط أحمر أخير.. العولقي: لا دولة تُبنى بجيوب فارغة ولا إصلاح بلا أجور عادلة    سيول مفاجئة تقطع الطريق الدولي في وادي أحور أكبر أودية الجنوب    مرجعياتهم لا تمثل الجنوب.. إعادة فرض وصاية سياسية مرفوضة    وزارة الدفاع التايوانية: استلام مقاتلات "إف-16 في" سيبدأ هذا العام    سقوط طائرة مروحية قطرية والبحث جار عن طاقمها    ضربة إيرانية على ديمونة تفتح باب التصعيد النووي وتعيد رسم قواعد الاشتباك    الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة ديربي مدريد    امطار غزيرة على عدن أول ضحاياها غرق الشارع الرئيسي بالمعلا (صور)    انفجار في مودية يستهدف مسؤولًا أمنيًا ويعيد التحذير من بؤر الإرهاب القريبة    حرب الشرق الأوسط 2026... حين ينكسر الجسر الجوي العالمي The Middle East War 2026... When the Global Air Bridge Breaks    متنكرا بزي نسائي..القبض على متهم بممارسة وترويج الرذيلة بصنعاء    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    الدوري الانكليزي الممتاز: ايفرتون يلقن تشيلسي درساً قاسياً    حدائق صنعاء تستقبل أكثر من 1.3 مليون زائر في العيد    لقاء معايدة لأبناء كعيدنة في مأرب يؤكد وحدة الصف ودعم الجبهات    العيد ولعبة الكراسي    وفد قبلي من ذمار يزور المرابطين في ناطع ونعمان في البيضاء    قيادات وزارة الاقتصاد والجهات التابعة لها تزور المرابطين في جبهات مقبنة بتعز    عاجل: هدية العليمي للمواطنين في عيد الفطر.. زيادة أسعار الغاز المنزلي إلى 100% (وثيقة)    الحرب على إيران ترفع أسعار النفط وتفاقم التضخم في أميركا    الرئيس يشيد بجاهزية القوات المسلحة وصمودها ويجدد وفاء الدولة لتضحياتها    اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ويدعو مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته    شرطة المرور تعزز انتشارها لتنظيم حركة السير خلال عيد الفطر    أبناء مديرية جبل الشرق بذمار يقدمون قافلة للمرابطين في الجبهات    تكريم أبطال البطولة الكروية للحي الأول بصنعاء القديمة    200 فنان يدعون إلى استبعاد "إسرائيل" من بينالي البندقية    "إسرائيل" تقتل المعرفة.. تدمير مخزون "المركز الثقافي للكتاب" في ضاحية بيروت    طهران تعزز احتياطاتها النقدية رغم العدوان    حاسوب عملاق يتوقع المتوج بدوري الأبطال    وفاة أم و3 من أطفالها وجنينها في يافع    عيدٌ بأيِّ حالٍ جئتَ يا عيد؟    مبادرة الإعلامي صالح العبيدي تختتم مشاريعها الرمضانية في عدن.. مساعدات لآلاف الأيتام والمرضى والفقراء    خبير طقس يتوقع هطول امطار على بعض المحافظات اول ايام عيد الفطر    محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد    محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد    الدوري الاوروبي: بورتو يجدد فوزه على شتوتغارت    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    مقام الندى    "ما علاقة صور الزبيدي بإفطاركم".. الدباني ينتقد تسييس الإفطارات واستغلال الرمزية السياسية    غصة في حلق "الخجل".. وأوجاعُ "الكرام" الصامتة    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "وظائف بلا مهام وأموال بلا حساب".. المقرحي يفضح عبث التعيينات واستنزاف الإيرادات    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    تسلّط المطاوعة على مقاليد الأمور.. هل يبني دولاً حديثة؟.. تساؤل حول مستقبل الجنوب    الهجرة الدولية ترصد نزوح 84 شخصا بعدة محافظات يمنية خلال الأسبوع الفائت    صنعاء.. دار الإفتاء يحدد موعد أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    البرلماني حاشد يكتب وصيته: "إن متُّ ف'العليمي' من قتلني، وولي دمي هو الشعب اليمني"    التوت الأزرق.. جرعة يومية تحمي قلبك وتحسّن هضمك    هلال رمضان الأخير    كيف دفعت سياسات المليشيا نساء إب إلى طوابير الجوع في رمضان؟    بقرار لجنة الاستئناف في «كاف».. المغرب بطلاً لإفريقيا    دراسة: تناول القهوة يوميا يخفض خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية    الاتحاد الآسيوي سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال آسيا 2 بنظام المباراة الواحدة    مرض السرطان ( 4 )    تغاريد حرة.. حق وليس شفقة وقرار دولي    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر .. طرق تهريب السلاح إلى شمال سيناء وتحركات الجماعات الارهابية ودور الجيش في السيطرة على الوضع
نشر في يمنات يوم 20 - 07 - 2013

في لقاء مع كبير مجاهدي سيناء الشيخ حسن خلف في منزله بقرية الجورة وعلى بعد مسافة خطوات من معسكر القوات المتعددة الجنسيات في سيناء طلبت منه ان يشرح كيف يتم تهريب السلاح وماهي مسارات المهربين في طرق ودروب سيناء‏.‏
فقال هناك ثلاثة طرق لا رابع لها كما هو الحال مع تهريب الافارقة والمخدرات في الاتجاه العكسي الى المحافظات في الوادي والقاهرة.
الاول عبر نفق الشهيد احمد حمدي ويتوجهون بسيارات دفع رباعي حتى المنطقة الحدودية جنوب رفح عبر الدروب الصحراوية.
اما الثاني فعبر كوبري السلام او معدية القنطرة ويسلك الخط بدءا من مدقات جنول بالوظة ورمانة مرورا بالطريق الساحلي شرق قناة السويس ثم بالوظة ورمانة وبئر العبد والعريش والشيخ زويد بعيدا عن الطرق الرئيسية حيث يمرون في كل هذه المراكز من طرق تقع الي الجنوب منها جميعا ولا توجد عليها اي حراسات امنية وهم خبراء بها.
وعندما شددت القوات المسلحة رقابتها على هذين الطريقين بدأ المهربون في استخدام المراكب الصغيرة من جنوب السويس الى شاطئ القناة الشرقي ومنها الى وسط سيناء في المناط جنوب رفح وشرق الشيخ زويد والحسنة بالقرب من الحدود في المنطقة ج- عبر الوديان الجبلية.
ويضيف انه وكما هو معروف فرحلة السلاح القادمة من ليبيا تمر عبر المحافظات الساحلية على البحر المتوسط بداية من مطروح او تتجه جنوبا لتخترق محافظات الفيوم وبني سويف وتغير مساراتها لتتقابل على الشريط الساحلي للبحر الاحمر مع القوافل القادمة من السودان وعبر دروب بالغة الصعوبة تتجه الى السويس او تكمل رحلتها الي الاسماعيلية, هذا عدا القادمة من الشرق في غزة عبر الانفاق مع جماعات العنف المسلح.
أسطورة جبل الحلال
حدود الجبل ومداخله تسيطر عليه أكبر قبيلتين في وسط سيناء وهما التياها والترابين وعدد قليل من قبيله الأحيوات, والجبل يمتد لحوالي60 كم من الشرق إلي الغرب, ويرتفع حوالي2000 متر فوق مستوى سطح البحر وبه مئات الكهوف.
ويقع في المنطقة ج حيث لم يكن هناك أي وجود للقوات المسلحة منذ عام1967 وحتى الشهور القليلة الماضية, مؤكدا أن جبل الحلال أوى الهاربين من الأحكام والمطاردين من القبائل (المشمسين) والمسلحين.
ويضيف أن أجهزة الأمن لم تؤكد في أي تصريح رسمي ان هناك عملية عسكرية بالجبل منذ الحصار الأمني عام2005 عقب عمليات شرم الشيخ الارهابية.
وأكد أن أجهزة الأمن تعلم مناطق تمركز الجماعات المسلحة وتتابع تحركات ومسارات هذه الجماعات منذ سنوات قائلا متسائلا: كيف يقوم ارهابي بعمل في العريش او رفح او الشيخ زويد ثم يقطع مئات الكيلو مترات ليعود الى مخبئه في جبل الحلال ؟
ويضيف الارهابيون والمسلحون يعيشون على اطراف المدن الثلاث العريش ورفح والشيخ زويد. والجماعات المسلحة تغير تكتيكاتها ولم تعد تختبئ بأماكن معزولة عن الأهالي بل تتمركز وتتدرب في أوساط تجمعات ومزارع وأطراف المدن خاصة خلال فتره الانفلات الأمني عقب25 يناير, وهو ما يعيق التدخل العسكري ضدها خوفا من إراقة دماء المدنيين.
حرس الحدود تواجه مهربي السلاح والمخدرات معا في السويس
السويس احد المنافذ المهمة والترانزيت للتجارة المحرمة ليس بداخلها وانما باستخدام مافيا السلاح والمخدرات لمحاورها الرئيسية البحرية والبرية خاصة بحدودها مع شمال سيناء جنوبها حيث تعتبر المحافظة الوحيدة التي ترتبط بحدود مباشرة مع سيناء فهي على المحك و على الخطورة دائما في قضايا المخدرات والسلاح والرقيق الابيض لتهريب الافريقيين الى اسرائيل واستيراد قادة حماس ذات الصيت في اعمال القنص والعمليات الخاصة التي تستهدف زعزعة الأمن او السيطرة على الأماكن الحيوية ما جعل هذه المنطقة لها منظور خاص امام الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والمجلس العسكري فهناك منظومة لتأمين حدود السويس برا من خلال القوات البرية للجيش الثالث بقيادة اللواء اسامة عسكر بالتنسيق مع القوات الجوية والبحرية، فقد تم وضع خطة يتم تنفيذها منذ اسبوع شرقا وغربا بقيادة اللواء محمد شمس وفي قلب المدينة بقيادة العميد عاهل العربي.
وكشفت تحريات المخابرات الحربية وحرس الحدود ان هناك عناصر فلسطينية من حماس تستغل مدق السينما الاسرائيلية الذي يربط طريق نخل براس سدر ومنه الى السواحل المفتوحة لخليج السويس والتي يقوم من خلالها المهربون باستغلال طول السواحل وقربها من الطرق السريعة التي تربط السويس بالطور ومنها مناطق صخرية وعرة لتهريب هذه العناصر بعد ان قامت هيئة العمليات بالتنسيق بين اللواء اسامة عسكر قائد الجيش الثالث واللواء احمد وصفي قائد الجيش الثاني لغلق الممرات الاستراتيجية كالجدي ومتلا حتى لا تقوم العناصر الجهادية بتصدير العمليات الارهابية الي جنوب سيناء واصبح هناك سياج امني حول حدود شمال سيناء لتضييق الخناق على العناصر الارهابية او تسلل عناصر حماسية ذات طابع عسكري خاصة من القناصة.
مشايخ البدو مفتاح عودة الأمان لسيناء
وكشف احد قادة مخابرات حرس الحدود ان هناك منظومة تحاول استغلال المدقات الوعرة باستخدام الجمال للتسلل داخل البلاد واصبحت حرس الحدود تواجه مافيا تهريب المخدرات واخيرا منذ ساعات تم ضبط6 اطنان بانجو تقدر ب3 ملايين جنيه عندما حاول4 مهربين تم ضبطهم تهريبها بسفينة مساعدة صغيرة الي ساحل السخنة بمنطقة سوميد الا ان هذه القضية كشفت عن ان6 عناصر من حماس كانوا في طريقهم للتسلل مع هذه الشحنة الي داخل البلاد الي القاهرة عبر صحراء السخنة والقطامية.
واكد احد قادة المخابرات الحدودية ان هناك استنفار القوات الحدود ورفع كفاءة التسلح لمواجهة اي عمليات مطاردة. وقال اللواء محمد شمس قائد قوات تامين المجري الملاحي لقناه السويس بمدخله الجنوبي ان معاقل ومشايخ البدو لديهم الان خطة استراتيجية لتامين سيناء بالتنسيق مع الجيش من خلال عقد عدة اجتماعات كان اولي خطوات الاتفاق معهم ان الدم المصري حرام وعلينا جميعا نزع العناصر المسلحة التي تتسلل الي المظاهرات السلمية وقد تم بالفعل ازالة تلك العناصر التي انتشرت بالسويس اثناء المظاهرات الأخيرة كما تم وضع استراتيجية للتنسيق مع21 قبيلة بدوية وعربية لتامين محاور سيناء ومعديات قناه السويس ونفق الشهيد احمد حمدي. واضاف شمس ان اخطر العمليات التي تمت منذ ايام هي القبض علي20 صاروخ جراد عابر للحدود علي مسافة30 كيلو وهذه يالشحنة تكفي لتدمير مدينة كما ان حاوية الملابس العسكرية المقلدة التي تم ضبطها بميناء السخنة تكفي لاقامة معسكر جيش مسلح. وكانت الطامة الكبري عندما بدا العنف مع كمائن الجيش علي الطرق الصحراوية بتبادل اطلاق النيران في المطاردة مما ادي الي مقتل شخص واصابة اخر بصحراء طريق السويس القاهرة.
30 مدرعة تجوب المناطق الصحراوية لتأمينها
تشهد محافظة جنوب سيناء حالة من التشديدات الأمنية غير المسبوقة حيث يقوم رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية بتكثيف حملاتهم الأمنية بالتعاون مع مشايخ وعواقل القبائل البدوية خاصة في المناطق الجبلية الوعرة لمنع تسلل الخارجين عن القانون من شمال سيناء إلي جنوبها تحسبا لقيامهم بأعمال إرهابية لاستهداف المناطق السياحية والحيوية بالمحافظة خاصة بعد إطلاق شائعة تسلل6 سيارات دفع رباعي الأسبوع قبل الماضي يستقلها مسلحون وبحوزتهم الأسلحة الثقيلة مما دفع رجال الأمن الي تكثيف وجودهم بالمناطق الجبلية الوعرة وعلي أثرها أوفدت القوات المسلحة طائرة عسكرية للكشف عن البؤر الإجرامية وضبط الخارجين عن القانون لكنها لم تعثر علي أي دليل ملموس لتسلل العناصر الإرهابية الخارجة عن القانون.
حالة الامن تفرض نفسها علي الموقف حيث يقوم اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء يرافقه اللواء محمود الحفناوي مدير الأمن بجولات ميدانية مفاجئة علي كل الأكمنة الشرطية الثابتة والمتحركة والمنافذ البحرية بالمحافظة ونقاط التفتيش الأمنية لمتابعة الحالة الأمنية عن قرب حيث يتم الاطمئنان علي استعدادات قوات الأمن لمواجهة الخارجين عن القانون في كل الظروف, ويتم الإطلاع علي الخطط الأمنية والحالة المعنوية للقوات بصورة مستمرة.
وعلي جانب اخر يؤكد اللواء حاتم أمين نائب مدير الأمن وقائد عمليات التأمين علي استقرار الوضع الأمني بجنوب سيناء حيث تم تكثيف التعزيزات الأمنية وتأمين المدقات الجبلية الوعرة والطريق الدولي من بداية الثورة وحتي الآن وتقوم سيارات تأمين الطرق والمدرعات التي بدأت تنتشر في المناطق الجبلية والبالغ عددها أكثر من30 مدرعة بالإضافة لسيارات الدفع الرباعي بمنع تسلل السيارات الغريبة عن المحافظة و تأمين الأهداف الحيوية الداخلية مثل المحاكم والبنوك وشركات الكهرباء والمياه والمنشآت الحكومية بالتنسيق مع القوات المسلحة ولأول مرة تم تعزيز الأكمنة الثابتة والمتحركة والمنافذ البرية والبحرية بالأسلحة الثقيلة من نوعية الآر بي جي والجرينوف والمدرعات والسيارات المصفحة تحسبا لتسلل الخارجين عن القانون والجهاديين من شمال سيناء إلي جنوبها ومحاصرتهم في جبال الشمال والمناطق الوعرة مما أسهم في الحد من الجريمة المنظمة مع توقف إطلاق النيران علي كمين مفارق وادي فيران واستهداف أفراده.
بعد الاستعانة بأدلاء من شباب البدو لتأمين المدقات الجبلية بالتعاون مع الجيش والشرطة, وقال نائب مدير الآمن: فوجئنا بأن هناك طرق ومدقات جبلية وعرة لا يعرفها سوي البدو حيث تم غلق كل المدقات الجبلية المؤدية إلي المدن السياحية كشرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا والتي قد تستهدفها العناصر الإرهابية لإثارة الرأي العام المحلي والعالمي ضد مصر خاصة وأن هناك توقعات بوقوع أعمال إرهابية تستهدف المدن السياحية. مشيرا الي انه لا يوجد بمديرية امن جنوب سيناء أرشيف لمسجلين خطر سياسيين.
20 ألف بدوي لتأمين المناطق الوعرة
من جانبه قال سلام جازي شيخ قبيلة الترابين بجنوب سيناء أن كل القبائل البدوية التي تعيش على أرض المحافظة والبالغ عددها11 قبيلة هم الترابين والجبالية والأحيوات والحماضة والعليقات والقرارشة والمزينة وبني واصل والحويطات والصوالحة وأولاد سعيد قد اجتمعت مع مجلس القبائل العربية وائتلاف مشايخ القبائل وقررت تعبئة20 ألف من أبنائها لتأمين كل المناطق الجبلية الوعرة والمتاخمة لمحافظة شمال سيناء بالتنسيق مع القوات المسلحة والشرطة المدنية بدءا من رأس سدر وحتى طابا لمنع تسلل العناصر الإجرامية إلى داخل المحافظة مع إخطار الجهات الأمنية بأي عناصر غريبة قد تبادر بالتسلل إلى أي مدينة لتنفيذ أي مخطط إرهابي على أرض جنوب سيناء بهدف إثارة الرأي العام المحلي والعالمي ضد مصر خاصة بعد ثورة30 يونيو وإسقاط نظام الإخوان المسلمين.
وندد جازي بالأعمال الإرهابية التي تتم بشمال سيناء ضد رجال القوات المسلحة والشرطة والمواطنين الأبرياء مؤكدا أن القبائل البدوية لن تسمح بأن تصل جنوب سيناء إلى ما وصلت إليه شمال سيناء حيث لم يرد إلينا معلومات عن تسلل العناصر الإرهابية إلي المحافظة خاصة وان بدو الجنوب من بين آبائهم وأجدادهم مجاهدين شاركوا القوات المسلحة في معظم الحروب التي تمت علي أرضها وكان آخرها حرب أكتوبر عام1973 وتربطهم صلة دماء تجري في عروقهم.
وأوضح أن الوضع الأمني في جنوب سيناء عقب الثورة أفضل بكثير مما كنا عليه أثناء حكم الإخوان مطالبا بضرورة تعمير سيناء وألا تترك هكذا وتعيين أبناءها في الوظائف التي حرموا منها طيلة ال30 عاما الماضية واستغلال مواردها الطبيعية للعبور بسفينة الوطن إلي بر الأمان.
من ناحية أخرى أكد أحمد أبوراشد الجبالي شيخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين أن الأحداث الإرهابية التي تحدث بمحافظة شمال سيناء والزج بسيناء إعلاميا وكأنها محافظة واحدة أثرت بشكل واضح وملموس على حركة التوافد السياحي إلى المدينة خاصة وأن هناك مخاوف لدي السائحين من زيارة المقدسات التاريخية والدينية مثل دير سانت كاترين وجبل موسى بعد إطلاق حملة من الشائعات بأن هناك أعمال إرهابية سوف تحدث ضد رواد سانت كاترين والمدن السياحية المختلفة ما اثر بشكل كبير على حركة السياحة.
وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية كان يفد من مدينة شرم الشيخ وحدها1500 سائح يوميا لصعود جبل موسى ليلا والهبوط من أعلاه صباحا لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية داخل الدير وأصبح عدد السائحين خلال هذه الفترة لا يتجاوز100 سائحا وأحيانا لا تصل أعداد السائحين إلى50 سائح ما عرض أرزاق البدو العاملين بقطاع السياحة إلي تراجع كبير فمعظمهم الآن لا يجدون قوت يومهم.
مؤكدا ان القرار الأمني يمنع تحرك الأتوبيسات السياحية القادمة الى سانت كاترين ليلا تحسبا لتعرض السائحين لأعمال إجرامية من قبل العناصر الإرهابية التي قد تتسلل إلى المنطقة دون النظر إلي طبيعة المدينة واعتماد البدو على العمل بقطاع السياحة فلا يمكن للسائحين زيارة جبل موسي والذي يعد أحد أبرز عناصر الجذب السياحي بالمدينة لمشاهدة شروق الشمس نهارا فدائما تبدأ الزيارة من الواحدة بعد منتصف الليل ويستغرق الصعود3 ساعات وبعدها يؤدي السائحون الصلوات أعلى الجبل ويشاهد شروق الشمس ويستعدون للهبوط لزيارة الدير.
وأوضح شيخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين أنه تم الاتفاق مع كل الجهات الأمنية لتأمين المناطق الجبلية وغلقها تماما وتجري الآن اجتماعات غير عادية مع كل الجهات الأمنية لإبلاغهم بالتحركات الغريبة وأي خطر قد يهدد المصالح المصرية على أرض سيناء ومنعا لتسلل الخارجين عن القانون إلي المدينة وقال أننا لن نسمح بأي عمل إرهابي يستهدف الأبرياء علي أرض المدينة المقدسة.
مدير تنشيط السياحة نسبة الإشغالات55% وإلغاء50% من حجوزات الايطاليين وخبير سياحي ينفي النسبة لا تتعدي20%
على الصعيد نفسه قال سالم صالح مدير عام هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء أن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بمدينة شرم الشيخ تتراوح خلال هذه الفترة بين55 إلي53% وأنه اعتبارا من منتصف الشهر الجاري عزفت بعض الجنسيات دائمة التوافد على شرم الشيخ كالإيطالية عن التوافد السياحي وتم إلغاء الحجوزات الفندقية بنسبة50% إذا ماقورنت بالفترة الماضية ومازالت الجنسيات الروسية في المرتبة الأولى والانجليزية تمثل مرتبة متقدمة من حجم التوافد السياحي على المدينة ويرجع السبب الرئيسي في عزوف الجنسيات الايطالية عن التوافد على شرم الشيخ إلى الأحداث الإرهابية التي تحدث بمحافظة شمال سيناء ولا يفرق الإعلام الغربي بين محافظة شمال سيناء وجنوبها.
من ناحية أخرى نفي الخبير السياحي فكري طاهر زناتي ومدير التسويق السياحي بأحد المنتجعات السياحية ما أكده سابقه بأن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بشرم الشيخ تتراوح من55 إلي53% مؤكدا أن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بشرم الشيخ لا تزيد عن20% منهم14% مصريين وروس والباقي جنسيات أخري كالانجليزية والألمانية.
ويرجع السبب في ذلك إلى تحذيرات السفارات الأوروبية لرعاياها بعدم الذهاب إلى شبه جزيرة سيناء نظرا لوقوع أعمال إرهابية بها خاصة أن الإعلام الغربي يسلط الضوء دائما علي الأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة لتطهير البؤر الإجرامية بشمال سيناء دون أن يفرق بين شمال سيناء وجنوبها فيعتبرها الإعلام الغربي مناطق خطرة.
هذا فضلا عن تحذيرات الإعلام الغربي بتردي الأوضاع الداخلية وحالة الانقسام السياسي في الشارع المصري لتنقل صورة سلبية عن مصر عبر إعلامها الغربي بأن الحالة الأمنية غير مستقرة تماما مما يستوجب قيام تلك السفارات بتحذير رعاياها من الذهاب إلي مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.